بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان للتنمية >> المركز الزراعي >>
زراعة التفاح في الجولان
  11/06/2003


زراعة التفاح في الجولان

مركز الجولان للاعلام والنشر

زراعة التفاح تعتبر عماد حياة سكان الجولان وحولها تدور حياتهم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وتعود زراعة التفاح في الجولان إلى الخمسينيات من القرن الماضي. وتقدر مساحة الأراضي المزروعة به قرابة الـ 20 ألف دونم من أصل 50 ألف دونم تعود ملكيتها للسكان العرب الذين بقوا في الجولان بعد الاحتلال الاسرائيلي عام 1967. أما إنتاج المنطقة من التفاح فيقدر بـ 25 ألف طن سنوياً
وتعاني زراعة التفاح في الجولان مشاكل عديدة بسبب محاولة سلطات الاحتلال القضاء على هذه الزراعة التي تشكل 30% من دخل السكان. فقد قامت سلطات الاحتلال باستقدام المهاجرين إلى المنطقة، ووزعت عليهم الأرض، ومدتهم بالمياه والمعدات، وقدمت لهم المنح المالية ليزرعوا الأرض بالتفاح الذي بات ينافس تفاح سكان المنطقة العرب جودة وسعراً. وقد جعلت هذه التحديات سكان المنطقة يفكرون جدياً في كيفية حماية حماية زراعتهم فقاموا بإنشاء 7 مخازن مبردة عامة تستوعب حوالي 26 ألف طن من التفاح سنويا لحماية المحصول من تدني الأسعار في الأسواق والتحكم بشكل أفضل بعملية التسويق
وتبقى المشكلة الرئيسية التي تواجهها زراعة التفاح هي قلة المياه. فمياه الأمطار المتدفقة بشكل ينابيع تشكل مصدراً جيداً لري أشجار التفاح في فصل الصيف من أجل الحفاظ على جودة ثمارها ووزنها وقدرتها على البقاء لفترات أطول في التخزين المبرد. إذ يحتاج الدونم، كما ذكر سابقا، لـ 700 متر مكعب من المياه صيفا وذلك غير متوفر لعدة أسباب:
السبب الأول يكمن في قيام سلطات الاحتلال بمصادرة موارد المياه منذ عام 1967 وأهمها بركة مسعدة، حيث تقوم بضخ مياهها إلى المستوطنات اليهودية في الجولان.
السبب الثاني يكمن في منع سلطات الاحتلال المزارعين العرب من حفر الآبار والبرك وإنشاء السدود والخزانات الحديدية في أراضيهم، مدعية بأن المياه ملك للدولة وليس لمالكي الأراضي
وفي الوضع الحالي فإن مصادر ري البساتين في شمال الجولان تعتبر محدودة وهي موزعة بالشكل التالي:
ينابيع دائمة الجريان: رأس النبع، الشلالة، المشيرفة - وتؤمن 2 مليون متر مكعب سنويا وتروي 4 آلاف دونم
برك وآبار صغيرة:تؤمن 800 ألف متر مكعب سنوياً وتروي 3 آلاف دونم
خزانات حديدية: وتؤمن 2.5 مليون متر مكعب سنويا وتروي 1200 دونم
وفي السنوات الأخيرة، وبعد مطالبات متواصلة، بدأت سلطات الاحتلال بتخصيص جزءً من المياه وبيعها، بأسعار مضاعفة لتلك التي يحصل بها عليها المزارعون اليهود، للسكان العرب. إضافة إلى ذلك قام المزارعون العرب بمد شبكات مياه خاصة بهم وعلى حسابهم الخاص، مما زاد التكلفة وأجهد المزارعين.
مع العلم أن هذه المخصصات من المياه لا تتجاوز 15% من مخصصات المستوطنين اليهود التي تصل إلى 800 متر مكعب للدونم سنوياً، بينما لا تتجاوز مخصصات المزارعين العرب 120 متر مكعب للدونم سنوياً. وهذا بالطبع لا يسد حاجة البساتين للمياه الصيفية، مما يؤثر على جودة الثمار (وزنها ومقاومتها في التبريد) ويفسح المجال أمام تفاح المستوطنين للحصول على أسعار أفضل في الأسواق دون منافسة
يحصل السكان العرب في الجولان على 5 مليون متر مكعب سنويا لري 30 ألف دونم مزروعة. أي مايعادل 170 متر مكعب للدونم الواحد سنويا. وهذا يشكل 20% من الحاجة السنوية
يحصل المستوطنون الاسرائيليون في الجولان المحتل على 70 مليون متر مكعب سنويا لري 80 ألف دونم من أراضي المستوطنات. أي مايعادل 875 متر مكعب للدونم الواحد سنويا. وهذا يشكل 125% من الحاجة السنوية
لقد تزايد عدد السكان العرب في الجولان العربي المحتل من 6300 نسمة عام 1967 إلى ما يقارب الـ 18 ألف نسمة اليوم (2002). وقد تمكنوا طيلة أعوام الاحتلال المرّة من المحافظة على أرضهم ومياههم بصمود. وقد طالتهم آلة الاحتلال في جميع مرافق الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية. ولما كانت الزراعة مصدر دخل أساسي في العام 1967 فقد عمدت سلطات الاحتلال إلى تدمير هذه البنية الاقتصادية بدء بمصادرة المياه ومصادرة الأراضي، حتى أصبحت الزراعة اليوم مصدر دخل مكمل وليس أساسي


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

مزارع

 

بتاريخ :

26/01/2009 08:25:49

 

النص :

انا مزارع المرسل : مزارع من مجدل شمس انا مزارع من مجدل شمس دار حوار بين عده اشخاص وكنت واحدا منهم....... لفت انتباهي حديث احدهم عن صدور قرار لعبور 8000 طن من التفاح الجولاني الى الوطن سوريا فقال احدهم من مصدر موثوق انه من ضمن هذه الكميه 2000 طن لاحد التجار الوجهاء في المجدل نرجوا من القائمين على هذا الموقع التحقق من هذه الاقوال من اصحاب العلاقه