بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان للتنمية >> المركز الزراعي >>
زراعة الزيتون في عين قنية في خطر
  30/09/2004

زراعة الزيتون في عين قنية في خطر

موقع الجولان

30/09/2004

 

0

 

 

مزارعو عين قنية يناشدون أهالي الجولان دعم زراعة الزيتون في القرية. المزارعون: "إذا لم يشتر أهل الجولان الزيت والزيتون منا سنضطر لاقتلاع شجر الزيتون، وبعدها نقتلع شجر التفاح، حتى نقتلع نحن في النهاية من أرضنا".
مع اقتراب موسم قطف الزيتون والذي يحل في شهري تشرين أول وثاني, سادت حالة من القلق لدى المزارعين في قرية عين قنية، وذلك بسبب محدودية التصريف لهذا المنتج، حيث تمثل زراعة الزيتون أحد المصادر الرئيسية للدخل الزراعي في القرية، فتصل مساهمته في بعض السنوات إلى أكثر من 30% من الإنتاج الزراعي فيها. إذ تحتل شجرة الزيتون حوالي 40% من مساحة الأرض المزروعة في قرية عين قنية، ويصل عددها إلى ألاف الأشجار، فهي تشكل أهمية اقتصادية واضحة في حياة سكان القرية.
في هذا السياق أجرى موقعنا لقاءً مع أحد المزارعين من القرية، ليحدثنا على المشكلة:
"المشكلة هي عدم تسويق الزيت والزيتون، حيث يعاني هذا القطاع من فائض، ويجري تخزين هذا الفائض من عام إلى آخر نتيجة محدودية شرائه من قبل المواطنين في قرى الجولان الأربع، الذين يشترون حاجتهم من الزيتون وزيت الزيتون من عرب فلسطين الداخل، وذلك لوجود فارق بالسعر، وهو يعتبر قليل جدا بالنسبة للاستهلاك ألبيتي، مع أن جودة الزيت والزيتون في عين قنية أفضل بكثير، إذ يصنف زيتنا تحت أجود الأنواع ومذاقه متميز، والكثير من المستهلكين اقروا بذلك.
الكثير من المزارعين بدأو باقتلاع أشجار الزيتون، بسبب هذا. الجميع يطرح هنا شعارات التضامن! بأننا قرية واحدة ومصيرنا واحد! لكن هذا الكلام للاستهلاك المحلي فقط! المفروض وتطبيقا لشعار التضامن هذا أن يكون استهلاك الزيت والزيتون من قرية عين قنية فقط".
نشير إلى أن زراعة الزيتون تتركز في حالياً في الجولان في قرية عين قنية، خلافاً لباقي قرى الجولان المحتل، التي تتميز بزراعة التفاح والكرز، وذلك لتوفر المناخ الدافئ المناسب لها.
ويفسر المزارعون غلاء سعر الزيتون عندهم لأنهم لا يستخدمون العصي في قطفه، وإنما يقطفونه بطريقة التحليب، وهي قطفه بالأيدي، وهذا يعطي زيتوناً وزيتاً ذي جودة عالية، ناهيك عن تكاليف العصر للحصول على الزيت الصافي.
وتستمر عملية نضوج الزيتون 4 اشهر تقريبا. ففي شهر تشرين أول تنضج حبات الزيتون، وتبدأ عملية جمع الحبات المتساقطة منها على الأرض، وهذه العملية تسمى "جول" فتستخدم لصنع الصابون. ومن ثم تفرش المفارش البلاستيكية تحت الشجر، فتبدأ عملية "التحليب" وهي قطف الزيتون باليدين، وهو الأسلوب الأفضل للحصول على نوعية زيت ممتاز. بعدها يجمع حب الزيتون في أكياس ومن ثم يؤخذ للعصر، حيث يستخلص زيت الزيتون، الذي يوفر احد أهم المواد الاستهلاكية وأهم عناصر الأمن الغذائي.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات