بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان للتنمية >> المركز الزراعي >>
تفاح الجولان: حذاري من التلاعب!
  04/02/2004

تفاح الجولان: حذاري من التلاعب!

04/02/2005
موقع الجولان

نشر موقع " دليلك " مداخلة باسم اسرة تحرير الموقع توقف فيها عند عدد من الامور المتعلقة بمستقبل تسويق التفاح في اسواق الوطن وما له من مدلولات وابعاد على مستقبل ومصير صمود اهالي الجولان المحتل. نقوم ادناه بنشر هذه المداخلة كما هي لاهميتها:
تفاح الجولان: ماذا لو لم يتم التسويق في الاسواق السورية؟
عاد الوفد عن لجنة متابعة تسويق تفاح الجولان في الاسواق السورية عشية عيد الاضحى المبارك بعد ان زار الوطن والتقى على ما يبدو بالمسؤولين في دمشق عن هذا الموضوع.
والوفد الذي اوضح بشكل قاطع أنه- وبقرار سياسي - سوف يتم تسويق تفاح الجولان في الاسواق السورية قال ان الرد على التساؤلات التي حملها الى دمشق سوف نتلقى الاجوبة عليها بعد الانتهاء من عطلة العيد.
الوقت يمر والمزارع ينضغط اكثر واكثر، فمرور الوقت ليس في صالحه، وخاصة ليس في مصلحة اولئك المزارعين الذين يحفظون محصولهم في منظومة التبريد العادي، هذه المنظومة التي تسمح بالحفاظ على التفاح بصورة جيدة حتى نهاية الشهر الجاري، واذا انتهى هذا الشهر وبقي التفاح بدون تسويق فعلى المزارع ان يدفع فوق خسارته منتوجه، اجرة التبريد ايضا.. ماذا لو لم يتم تسويق تفاح الجولان في اسواق الوطن وبقيت اسعاره في الاسواق الاسرائيلية متدنية؟؟؟
سيكون انهيار العائد الاقتصادي من انتاج التفاح بمثابة كارثة على الجولان من كافة الجهات. فلشجرة التفاح فضل كبير على صمود سكانه وعدم نزوحهم عن ارضهم عام 1967 وكذلك على تشبثهم بجنسيتهم العربية السورية برفضهم قانون الضم المشؤوم عام 1981.. واعتمادا على منتوج التفاح استطاعوا تنفيذ اضرابهم الشهير في 14 شباط 1982 والذي استمر نصف سنة واثبتوا بذلك عروبة الجولان لكافة العالم.
ولعله لا نبالغ اذا قلنا بأن سكان الجولان قادرون على الحفاظ على ما تبقى من ارضهم من المصادرة الاسرائيلية طالما بقيت شجرة التفاح مقدسة بالنسبة لهم. وحذاري ان تسقط قدسية شجرة التفاح من عقلية الجولانيين.
حذاري ان يتلاعب أي كان، ومهما كان منصبه في "الأمن القومي لسكان الجولان" مصدر معيشة الكثيرين منهم، وحذاري الا تؤخذ قضية تفاح الجولان على محمل الجد، وألا يتم التعامل بهذه المسألة بالمستوى المطلوب، خاصة وان المصادقة على استقبال تفاح الجولان، وعلى اعلى مستوى سياسي في الوطن، واضحة وصريحة وبقي التنفيذ. فخيبة الامل التي قد يُصاب بها مزارعونا، لا سمح الله، قد تكون مصيرية على صعيد الجولان

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات