بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> الجولان للتنمية >> المركز الزراعي >>
لجنة تسويق التفاح تعود الى الجولان
  21/01/2005

لجنة تسويق التفاح تعود الى الجولان

21/01/2005
موقع الجولان

موضوع تسويق التفاح قائم على الرغبة في تلبية طلبات المواطنين في الجولان بعد الضغوط الاقتصادية التي يتعرضون لها من قبل الاحتلال الإسرائيلي ومن منطلق كونه إنتاجاً سورياً ومصلحة سورية
ذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن مجلس الوزراء ناقش في جلسته الأسبوعية يوم الثلاثاء الفائت الآلية الملائمة لتسويق تفاح الجولان المحتل في الأسواق الداخلية السورية، وذلك بعدما زار وفد عن لجنة تسويق التفاح في الجولان دمشق وعقد لقاءات مع الجهات المعنية لهذه الغاية. ‏
وأوضحت "سانا" أن مجلس الوزراء "بحث الآلية الملائمة لتسويق منتوجات المواطنين السوريين فى الجولان المحتل من التفاح فى الاسواق الداخلية، تعزيزاً لصمودهم فى مواجهة آثار الاحتلال الاسرائيلي الغاشم المفروضة عليهم".
يشار الى ان مندوبين عن لجنة تسويق التفاح في أسواق الوطن-( التي تم تشكيلها مؤخراً من قبل مزارعي الجولان لهذا الشأن) عادا مساء الثلاثاء عبر معبر القنيطرة إلى الجولان بعد ان بحثا على مدار ثلاثة أيام مع المختصين في الوطن التفاصيل اللازمة للبدء في عملية نقل التفاح.
وكان السيدان طاهر ابو صالح وناظم خاطر قد توجها الى دمشق يوم الاحد الماضي بعد مماطلات من سلطات الاحتلال استمرت قرابة الشهر، رفضت خلالها منح تصاريح السفر اللازمة لأعضاء اللجنة متضرعة بحجج أمنية، إلا أنها سمحت بالنهاية لاثنين فقط من أعضائها بالسفر.
الى ذلك، نقلت صحيفة "السفير" اللبنانية في عددها الصادر يوم اول من امس(الاربعاء) عن النائب السابق في مجلس الشعب، السيد مدحت صالح أن الوفد بحث" السبل الكفيلة بضمان تسويق التفاح في سوريا مع ضمان سلامته والكمية التي يمكن استيعابها في الأسواق السورية " ...مشيراً إلى أن " التوجه هو نحو نقلها عبر معبر القنيطرة باعتبارها منتوجات سورية قادمة من أرض سورية"، وذلك رغم التقارير التي تشير باشتراط الجانب السوري نقلها عن طريق الأردن. ‏
وذكرت "السفير" نقلا عن مصادر صحفية أن موضوع تسويق التفاح " ما زال قيد الدرس، وقائم على الرغبة في تلبية طلبات المواطنين في الجولان بعد الضغوط الاقتصادية التي يتعرضون لها من قبل الاحتلال الإسرائيلي" ومن منطلق "كونه إنتاجاً سورياً ومصلحة سورية

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات