بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قرى الجولان السورية المدمرة  >>  كي لاننسى جولاننا  >>
من سلسلة مأساة لم ترو بعد .... معركة التوافيق...
  26/11/2013

من سلسلة مأساة لم ترو بعد .... معركة التوافيق...

موقع الجولان/ ايمن ابو جبل


 قرية التوافيق .


التوافيق قرية سورية في جنوب الجولان السوري المحتل، كانت تعتبر مركزا استراتيجيا من الناحية العسكرية، تتألف القرية من قسمين التوافيق التحتا والتي تتربع على تلة مرتفعة تطل على( " تل القصر) في المنطفة المجردة من السلاح بين سوريا واسرائيل،والتوافيق الفوقا والتي تطل على تلال ومرتفعات الحمة السورية. كان في القرية خان روماني قديم للنبلاء وكبار القادة، عُرف باسم "خان العقبة "نسبة الى نبع ماء غزير، وخان اخر من العهد الإسلامي اسمه ا خان الحمر او " الخان الاحمر" وهو مخصص للاستراحة والنوم . وكانت القرية ملتقى طرق لللقوافل التجارية الاتية من عكا الى دمشق ومن طبريا الى منطقة الباشان وحوران، حولت السلطات الإسرائيلية الخان الاحمر خلال سنوات الـ70- 80 إلى منتزه سياحي بمساحة 1200 دونم .
 لقد كانت قرية التوافيق( او الناصرية الاسم الذي اطلق عليها تيمننا بالوحدة السورية المصرية ) متاخمة للشريط الحدوديّ الذي يفصل الجزء المحتلّ من فلسطين عن أراضي محافظة القنيطرة السوريّة ، وكان هذا الشريط قد حرم المواطنين السورين واللاجئين الفلسطينين الذي نزحوا الى القرية ولجأوا اليها بعد النكبة عام 1948 بما فيهم الرعاة من أبناء القرية يتجنّبون ارتياده، خشية الوقوع ضحية الألغام الارضية الاسرائيلية او رصاص القناصة او خطفهم كما حصل مع العديد من المواطنين .

في العام 1941 أقام البريطانيون مرصد دائري اثناء احتلالهم للمنطقة خلال الحرب العالمية الثانية لصد اي هجوم من حكومة فيشي الفرنسية المتحالفة مع ألمانيا النازية، وبعد استقلال سوريا استخدم الجيش السوري المرصد كنقطة رقابة على المستوطنات التي بناها الاسرائيليون منها مستوطنة تل كتسير ا ، واقام الجيش السوري ايضا نقطة مراقبة جديدة في التوافيق العليا وبين المرصدين استخدمت قنوات من الانفاق السميكة.

في عام 1950 قامت اسرائيل وبعد عامين من إعلانها بإنشاء مستعمرة كبيرة أطلقوا عليها اسم "تل كتسير" على الاسم العربي للمنطقة تل القصر والتي تم تحصينها من كل الجهات لحمايتها وبشتى الوسائل تحسباً لأي هجوم مفاجئ، وكانت تقع في الحدود المنزوعة السلاح حيث أخذ المستوطنون اليهود بالتقدم شيئاً فشيئاً نحو تلال التوافيق ليحفروا بها بعض القنوات وسرقة المياه من ينابيعها ووديانها وعيونها وإيصالها للأراضي التي استولوا عليها من الفلاحين الفلسطينيين في عام النكبة ومن ثم إيصالها إلى مستعمراتهم. وبعد أن قطعوا الحدود وأخلوا بالقوانين استطاعوا الوصول إلى نقطة قريبة جداً من أراضي التوافيق، إلا أن أهالي التوافيق تداركوا الأمر واكتشسفوا خطتهم وتصدوا لهم وحافظوا على أراضيهم .

 بعض عناصر لقوة الاسرائيلية التي اقتحمت التوافيق
في 11 كانون الأول عام 1953 هاجمت القوات الاسرائيلية منطقة البطيحة والمرتفعات المطلة على بحيرة طبرية والمسعدية والدوكا والكرسي والنقييب وسكوفيا ودارت معارك شرسة مع القوات السورية في تلك المناطق.‏ واصبح التوتر يزداد مع مرور الأيام بين سوريا واسرائيل حتى وصل الأمر لعمليات إطلاق نار بين الفينة والفينة من قبل المستوطنين على المزارعين السوريين، والمحاولة قدر الإمكان بالسيطرة على المياه فيها، كان أخطر هذه المحاولات في أيلول 1955 عندما جاء عدد من المهندسيين الإسرائيليين برفقة حرس الحدود الذي أطلق النار على أهل التوافيق بشكل عنيف وحفروا لهم تلك القناة وحصلوا على ما أرادوه بعد إرغام المزارعين السوريين بذلك بالقوة ، ولم يذكر حينها تدخلاً من الجيش السوري ، وربما كان السبب الهدنة التي وقَّع عليها الطرفين وعدم الإخلال بها .
منذ توقيع اتفاقيات الهدنة عام 1949 ولغاية حزيران 1967 وسقوط الجولان السوري باكمله، أحكمت سوريا سيطرتها على سلسلة من التلال والمرتفعات من جنوب الجولان إلى شماله، وأشرفت على كامل المنطقة التي سيطرت عليها إسرائيل،في العام 1948 وبنت التحصينات والدفاعات والاستحكامات المنيعة، وكانت الجولان عبارة عن تسع خطوط ماجينو المصغرة وفيها متارس صخرية تحت الأرض وأبراج وقلاع من الخرسانة تبلغ سماكة جدرانها خمسة أمتار، وترتبط بأنفاق سميكة الجدران كما انها حفرت تحت الأرض مرائب ضخمة لتتسع للدبابات والسيارات العسكرية . كما حفرت مرابض المدفعية في طبقة أرضية ارتفاعها عشرون متراً وزرعت أمام خط الجبهة حقول ألغام كبيرة بفخاخ ضد الدبابات والمشاة ..ولايصدق الإنسان كيف انسحب السوريون من هذه التحصينات دون خسائر تذكر ) ..؟مجلة "تايمز" أواخر شهر اّب 1967
معركة التوافيق شباط 1960
بدأت المدافع الإسرائيلية تقصف قرية التوافيق التحتا لابعاد الجنود السوريين عن مواقعهم في المرصد العسكري، وإخراج السكان المدنيين من القرية لإبعادهم عنة مصادر المياه ونبع التوافيق، في محاولة لتجفيف أراضيهم الزراعية وحرمان حيواناتهم من الشرب، لإجبارهم على النزوح شرقا. تحرك الإسرائيليون بسرعة واحتلوا قرية التوافيق التحتا ونسفوها بيتاً بيتاً، حيث نجحوا في تلغيم 51 بيتاً من اصل 56 بيتاً ، واوصلوها بخط واحد على مساحة 8 كلم وتم تفجيرها جميعا في وقت واحد، ولم تستطع القوات الإسرائيلية الصعود إلى التوافيق الفوقا لاحتلالها او تفجير بيوتها بسبب النيران السورية.
وفي صباح اليوم التالي حلقت أربع مقاتلات إسرائيلية نفاثة فوق المواقع العسكرية السورية وتوغلت في سماء سوريا حتى وصلت فوق القنيطرة.. لكن السوريين أصلوها بنيران مدافعهم المضادة للطائرات.. وفيما كان المراقبون يشقون طريقهم الى التوافيق التحتا ، كان الجانبان يحصيان قتلاهما ، وقد قتل من السوريين اثنان وجرح اثنان آخران. أما الاسرائيليون فقد قتل منهم ثلاثة وجرح سبعة آخرون وقد نظم الإسرائيليون زيارات الى مكان المعركة ودعوا الصحفيين والملحقين العسكريين وبعض الدبلوماسيين وحتى تلاميذ المدارس.. وهناك عرض الإسرائيليون الأسلحة التي استولوا عليها عندما شنوا هجومهم على القرية..وقال بعض الملحقين العسكريين بصورة غير رسمية أن الهجوم الاسرائيلي لم يكن ناجحاً تماماً.. وفي ذلك الوقت كان بعض مراقبي الأمم المتحدة قد دخلوا الأراضي الاسرائيلية وأكدوا أن الهجوم على التوافيق قامت به فرقة من المشاة تساندها مدفعية وضعها الاسرائيليون في مختلف المراكز الاستراتيجية.
أما مراقبو الأمم المتحدة الذين دخلوا قرية التوافيق التحتا ليحققوا في ما اذا كانت القرية فعلاً محصنه وتتمركز فيها قوات سورية ليلة وقوع الهجوم كما يدعي الاسرائيليون فقد وجدوا ان القرية لم تكن محصنه وانها كانت خالية من اية قوات سورية وان لا اثر للقتال فيها اطلاقاً وان سكانها كانوا قد غادروها ولجأوا الى التوافيق الفوقا قبل حصول الهجوم الاسرائيلي بوقت قصير ووجد المراقبون ايضاً ان الاسرائيليين قد نسفوا جميع بيوت القرية.قامت القوات الصهيونية بقصف قرى سكوفيا وفيق وكفر حارب ومزرعة عز الدين فيما قامت القوات السورية بقصف المستوطنات.‏

مستوطنة تل كتسير


كانت استراتيجية القيادة العسكرية المشتركة في الجمهورية العربية المتحدة تقتضي بمحاصرة إسرائيل بجيشين قويين من الشمال والجنوب والعمل على رفع التنسيق بين الجيشين إلى حين المواجهة الحاسمة ، إلا أن اسرائيل لم تتوقف عن الاعتداء على القرى السورية الجنوبية فكانت معركة التوافيق في شباط عام 1960 والتي تصدت فيها كتيبة الحرس الوطني في القطاع الجنوبي من الجيش الأول في قرية التوافيق قرب الحمة والتي كان يرأسها النقيب شحود الأتاسي و سرية الهاون 120 بإمرة عدنان صافي ، كانت معركة ذات أهمية شديدة لانتصار الجيش السوري فيها على الجيش الاسرائيلي . بدأت المعركة في منتصف الليل عندما هاجم الجيش الاسرائيلي من كتيبة " غولاني " منطقة التوافيق بقوة تفوق ثلاثة أضعاف قوة الكتيبة السورية المتمركزة هناك وشن هجوما بأسلحة متعددة (مشاة محمولة، ودبابات، كتائب هندسة، ومدفعية، وطيران) واستمرت الواقعة اربع ساعات ،وانتهت بانسحاب اسرائيل تحت وطأة المقاومة الشديدة للوحدات السورية الباسلة وكان لأوامر الرئيس الراحل عبد الناصر الذي كان يزور دمشق حينئذ التأثير الاكبر بتحريك فرقة دبابات وفرقة محمولة ميكانيكيا باتجاه الحدود الإسرائيلية في سيناء ،فتراجعت اسرائيل وأوقفت القتال ويومها قال بن غوردون قولته المعروفة " لقد أصبحت اسرائيل بين فكي كماشة ...
من ابطال معركة التوافيق :
النقيب شحود الأتاسي:
قائد معركة التوافيق العقيد شحود الأتاسي (ولد عام 1929): قائد معركة التوافيق الشهيرة. تخرج من الكلية الحربية بحمص. عين رئيسا لكتيبة الحرس الوطني في القطاع الجنوبي للجبهة، وخاض بكتيبته أحد أشهر معارك فلسطين مع اليهود، معركة التوافيق، وخرج منها منتصرا نصرا مؤزرا لم يسبق لجيش عربي أن حقق مثله في التاريخ الحديث. حصل على شهادة الماجستير في العلوم العسكرية. عين قائدا لسلاح حرس البادية، ثم رئيسا للواء اليرموك، ونال وسام أحسن قائد لواء بالجيش السوري. سرح من الجيش برتبة عقيد تسريحا تعسفيا (1966).

الشهيد إبراهيم بن حبيب وهبي:



ولد الشهيد إبراهيم وهبي في قرية قطينة عام 1937 لعائلة فقيرة و نشأ فيها على حب العمل وعمل بالزراعة لتحسين أحوال أسرته ، و تمكن من إتمام التعلم بمدرستها الابتدائية حيث حصل على شهادة التعليم الابتدائي عام 1950و في عام 1951 تابع تحصيله الإعدادي و الثانوي بمدينة حمص بالثانوية الغسانية حيث حصل على الشهادة الثانوية عام 1957 م و في عام 1958 انتسب للكلية العسكرية بالقاهرة ( أيام الوحدة بين سورية و مصر) و تخرج برتبة ملازم عام 1960 و عين بالجبهة السورية و في أواخر كانون الثاني 1960 . تعرضت الجبهة السورية لهجوم إسرائيلي و كان الشهيد ضمن الكتيبة التي تصدت لهذا الهجوم و دحرته على أعقابه خلال المعركة التي سميت معركة التوافيق في 2 شباط 1960م و رفع لرتبة ملازم أول تقديراً لبسالته و شهادته.

الفريق جمال الفيصل


هو قائد الجيش الأول للجمهورية العربية المتحدة،شارك في معارك استقلال سورية،حرب 1948،حرب 1956،معركة التوافيق 1960،وامتنع عن الاشتراك في الانقلابات.
ولد في حمص 1915 وهو المولود الخامس من سبعة أولاد لوالده ة جمال طاهر الفيصل وقد تمكن من التغلب على هذه العقبات من خلال الجهد المضني وكان يعمل لمدة 10-12 ساعة متواصلة يومياً حتى يوم الانفصال إلى أن أصبح وضع الجيش مطمئناً واكتملت جاهزيته . وفي ربيع عام 1959 نفذ الجيش الأول بقيادة الفريق جمال أول مناورة كبرى في تاريخ سوريا على مستوى كامل قطعات الجيش وبأساليب جديدة غير متوقعة لرفع التنسيق بين قطعاته وجاءت نتيجة المناورة ناجحة تماماً وساهمت في رفع جاهزية الجيش ومعنوياته وكان جمال يقود كل تفاصيلها وكان ينام على سرير حديدي مماثل لأسرة الجنود فكانوا يضربون به المثل .مهدت تلك المناورة لنجاح المناورة البحرية الشهيرة لجيوش الجمهورية العربية المتحدة والتي نفذت لاحقاً . كانت استراتيجية الجمهورية العربية المتحدة عسكرياً تقتضي بمحاصرة الكيان الصهيوني بجيشين قويين من الشمال والجنوب ، إلا أن اليهود لم يتوقفوا عن الاعتداء على القرى السورية الجنوبية فكانت معركة التوافيق في شباط عام 1960 والتي كمنت فيها قطعة من الجيش الأول في قرية التوافيق حيث تم استدراج لواء اسرائيلي وإبادته والتحق الفريق بالمعركة فور وصول نبأ اندلاعها فاستلم قيادتها وكان العقيد شحود الأتاسي البطل الذي بدأ تلك المعركة ، وقد أحرز فيها السوريون نصراً مؤزراً هو الأول على اليهود في تاريخ سوريا. توقفت على إثر المعركة الاعتداءات اليهودية على القرى السورية وفي فترة الوحدة قلد جمال بأوسمة النصر ، وسام الجمهورية العربية، ووسام النيلين أعلى أوسمة السودان ، وعدة أوسمة من دول صديقة. واعتبر الفريق جمال الفيصل بدرجة وزير في 1-4-1960 بناءً على القرار الجمهوري
العقيد ركن /جادو سعيد عز الدين
قائد الجبهة السورية أثناء الوحدة ما بين سورية و مصر
هو ضابط و سياسي إبن مدينة السويداء و ابن الثائر المجاهد ( سعيد عز الدين ) ولد في عام 1926 في قرية رضيمة اللواء جبل العرب ترعرع في أجواء ثورة 1925 التي قادها المغفور له سلطان باشا الأطرش ضد الاستعمار الفرنسي تلقى علومه الأولى و هو طفل صغير في النبك في صحراء السعودية عندما لجأ الثوار و منهم والده ( سعيد ) إلى وادي السرحان [ الحدود الأردنية – السعودية ] إلتحق بمدرسة التجهيز الأولى بُعيد عودة الثوَّار في أوائل العهد الوطني
بعد حصوله على شهادة البكالوريا إنتسب إلى الكلية العسكرية في /حمص/ و تخرَّج منها عام 1947تطوّع في كتائب المقاومة التي شكلها الجيش العربي السوري لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي
أوفد بعد ذلك إلى مدرسة ( سان ميكسان ) بفرنسا لدراسة تعاون صفوف الأسلحة كما و أوفد إلى كلية أركان الحرب بفرنسا و تخرج منها و عمره 30 عاماً هو أحد أعضاء المجلس العسكري الذي شُكِّل بعد زوال عهد الدكتاتور أديب الشيشكلي و هو عضو الوفد الذي اختاره هذا المجلس لمباحثة الرئيس الخالد /جمال عبد الناصر / في القاهرة لإقامة الوحدة بين مصر و سورية الجمهورية العربية المتحدة
آخر مناصبه في الجيش هو قائد الجبهة السورية برتبة عقيد أركان حرب ( عقيد ركن )
إختير وزيراً لشؤون رئاسة الجمهورية ثمَّ وزيراً للأشغال العامة فوزيراً للحكم المحلِّي
طلب اللجوء السياسي و اختار البقاء في القاهرة على إثر مؤامرة الإنفصال حيث بقي فيها ردحاً من الزمن ؛ وعمل مع اللواء جاسم علوان في قيادة التنظيم الاشتراكي في مصرله عدّة كتابات تتناول أمور إدارة المعارك منشورة في المجلاّت العسكرية
عاد إلى سورية في الآونة الأخيرة..

اللواء نور الدين كنج أبو صالح

- تولد مجدل شمس عام 1919 والده المجاهد أسعد كنج أبو صالح قائد إقليم البلان في الثورة السورية الكبرى- اتم دراسته الثانوية في مدرسة التجهيز الاولى الداخلية (جودت الهاشمي)
 انتقل إلى الجامعة الوطنية في عاليه وانتمى إلى الحزب القومي السوري الاجتماعي على يد الأمين كامل حسان عندما كان طالباً في الجامعة التحق بالكلية العسكرية عام 1939 تدرج في مناصب عسكرية عديدة بشكل مهني وتميز بشخصية عسكرية قيادية منضبطة:
• قائد الشرطة العسكرية في القنيطرة
• قائد كتيبة الجبهة
• قائد لواء في منطقة الساحل
• قائد فرقة عسكرية في قطنا
• قائد منطقة موقع دمشق
• دورة أركان حرب في مصر
• قائد المنطقة العسكرية الساحلية وبقي متنقلاً بين قيادة موقع دمشق والمنطقة العسكرية الساحلية.
• شارك في حرب 1948
• خاض معركة التوافيق الشهيرة عام1960
• شارك في حرب 1967 مع الأسف لم يكن حينها على جبهة الجولان, وأنيط إليه قيادة الجبهة الشمالية.
• شارك في حرب 1973 وكان حينها قائد المنطقة العسكرية الساحلية وقاد المعارك البحرية على رأس الضباط والجنود البواسل.
• تقاعد برتبة لواء علم 1981 وكان آنذاك قائد المنطقة العسكرية الساحلية.
• استحدث  حافظ الأسد مقعداً للجولان العربي السوري المحتل في عام 1982 في مجلس الشعب وعين نائباً عن الجولان.
• وافته المنية في 7 نيسان عام 1984 وشيع جثمانه في موكب رسمي وشعبي ودفن في موقع عين التينة المطل على قرية مجدل شمس في الجولان المحتل بمحاذاة خط وقف إطلاق النار, ذلك لعدم التمكن من مواراة جثمانه الطاهرة الثرى في مسقط رأسه مجدل شمس بسبب منع السلطات الإسرائيلية..


سقطت قرية التوافيق كما سقط الجولان كله في التاسع من حزيران عام 1967، ولم يتبق من القرية سوى ذكريات تلك التلال التي علت التجاعيد على اتربتها وصخورها، هنا لا تزال غصة الذكريات والامال المتكسرة، من هنا نزح سكان القرية الى الداخل السوري طلباً للحياة وبمستقبل افضل، ملبين نداء الجيش باخلاء الجولان والانسحاب الكيفي تماما كما تأمر من قبله جيش الإنقاذ في فلسطين....

المصادر :
ذاكرة الجولان / علي المزعل /
دارين طاطور -معركة التوافيق.. بين الذاكرة والحكاية
الويكيبديا الموسوعة الشاملة
من ارشيف جيش الدفاع الاسرائيلي
مجلة تايمز الأمريكية في أواخر شهر اّب 1967


المشير عبد الحكيم عامر في جولة تفقدية لجبهة الجولان عام 1960 الجيش الاول في الاقليم الشمالي من الجمهورية



قائد الجيش الأول للجمهورية العربية المتحدة، جمال فيصل في افتتاح الحامية العسكرية السورية في قرية التوافيق1959




 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات