بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قرى الجولان السورية المدمرة  >>  كي لاننسى جولاننا  >>
يساريون إسرائيليون وأجانب في جولة ميدانية للقرى المدمرة في الجولان الم
  31/03/2016
 

يساريون إسرائيليون وأجانب في جولة ميدانية للقرى المدمرة في الجولان المحتل

موقع الجولان للتنمية /أيمن أبو جبل

 

قام وفد من يساريون اسرائيليون وأجانب متضامنين مع  القضية الجولانية بكافة مركباتها، في زيارة إلى الجولان السوري المحتل، تستمر لمدة يومين. ودخل الوفد إلى الأراضي السورية المحتلة من جنوب الجولان عبر بوابة الحمة السورية، وهي الحدود التي كانت قائمة قبل حرب حزيران عام 1967،.

وكان في استقبالهم عدد من  الناشطين السورين، وممثلين عن جمعية جولان للتنمية، والمرصد- المركز العربي لحقوق الإنسان، حيث جرت طقوس ترحيبية بالوفد الضيف على  الحدود السورية الاردنية الفلسطينية ، من خلال محاكاة دخولهم بجوازات سفر دولية، الى سوريا، للتأكيد على عدم شرعية الاحتلال الإسرائيلي للجولان، وحق سكانه والدولة السورية بممارسة حقوقهم الوطنية والسيادية على كامل أراضي الجولان المحتل، ووزعت لاعضاء الوفد الزائر ،خارطة الجولان التي تتضمن كامل القرى والمدن والمزارع الجولانية التي كانت قائمة  قبل الاحتلال الاسرائيلي  للجولان السوري المحتل.

احدى السيدات المشاركات في الوفد، وهو جولانية الاصل من قريية المنصورة السورية المدمرة، قالت خلال استقبالها للوفد  "اهلا وسهلا بكم في سوريا، لقد وصلتم الى الاراضي السورية المحتلة، نحن سعدا في زيارتكم ونتمنى ان تكون الزيارة القادمة وسوريا كلها حرة، والجولان المحتل حراً  فيي ظل السيادة السورية ".

بعد طقوس الاستقبال زار الوفد قرية التوافيق، وتحدث السيد سلمان فخرالدين عن القرية وتاريخها، وابرز المحطات الت شهدتها اثناء الاعتداءات الاسرائيلية على القرية بشكل خاص، وعلى السكان المدنيين فيها والاستفزرازات الإسرائيلية، التي كان تعرض لها المزارعون في القرية.

بعد التوافيق وصل الوفد الى تل السقي واستمع الى شرح عن الاحداث العسكرية التي شهدها في حرب تشرين عام 1973، وشرح عن القرى السورية الواقعة على خط وقف اطلاق النار، والمعارك الطاحنة، التي شهدتها  هذا القرى  في حوران بين قوات النظام والمعارضة السورية .

المحطة التالية كانت دخول قرية صرمان الواقعة ضمن المنطقة العسكرية المحاذية تماما لخط وقف اطلاق النار، ودخول المسجد، المبنى الوحيد المتبقى من اثار القرية، حث جرى الحديث عن القرية وحياة سكانها، واهم مزروعاتها ونمط حياة سكانها قبل الاحتلال وكيفية تهجير سكانها بعد حرب حزيران عام 1967.

واختتم الوفد فعالياته من اليوم للزيارة في مقر جمعية جولان للتنمية، حيث تحدثت السيدة "الينور مرزا برونشتاين " ابنة قرية المنصورة والمولودة في فرنسا ،عن المشروع التوثيقي الذي تقوم به مع زوجها ايتان برونشتاين  ضمن مشروع De-Colonizer لقرية المنصورة مسقط راس والدها، وقرى جولانية اخرى ، والذي بدأت فيه قبل عدة سنوات، استطاعت الحصول خلالها على تفاصيل الحياة في قريتها، واسماء اصحاب البيوت وتوزيع الاحياء فيي القرية، بعد حصولها على خارطة جوية واضحة تبين ان القرية تم تدميرها وتسويتها بالارض  خلال العام 1969 اي بعد حرب جزيران بعامين، وحددت مكان منزل والدها ومقبرة القرية "ومقبرة الدروز" ومبنى المدرسة، متمنية ان تستمر في مشروعها التوثيقي لمختلف قرى الجولان التي كانت عامرة وزاخرة بالحياة....

للاطلاع على مشروع De-Colonizer  اضغط هنا

من جهته قدم د. تيسر مرعي مدير جمعية جولان للتنمية مداخلة تضمنت  استعراض تاريخ الجولان  السياسي والنضالي، والممارسات الإسرائيلية التي استهدفت قضية الجولان  وتشويه الحقائق وتغير الوقائع على الأرض لإثبات وجهة نظر إسرائيلية باطلة بان الجولان كان عبارة عن ثكنة عسكرية سورية ،  وخالية من السكان لتغيب الجرائم الإسرائيلية في تدمير القرى السكانية وتهجير السكان المدنيين السورين  عن أرضهم.

وعن المرصد  المركز العربي لحقوق الانسان في الجولان السوري المحتل، قدم د. نزار أيوب شرح واسع عن أهداف المرصد، وبرامجه المتعلقة بحقوق سكان الجولان، وفضح الممارسات الإسرائيلية التي تسعى إلى تغير واقع الجولان. 

 

 

 خارطة قرية المنصور في العام 1969

قرية الصرمان

 

تل الساقي

قرية التوافيق

 

بولبة الحمة السورية -مثلث الحدود الفلسطنية السورية الاردنية ( استقبال الوفد على الحدود السورية )

مفرق النقيب-طبريا

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات