بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> مصادرة الاراضي >>
إسرائيل تواصل نهب خيرات الجولان المحتل
  05/04/2007

إسرائيل تواصل نهب خيرات الجولان المحتل

موقع الجولان/وكالات

في خطوة لتشجيع الاستيطان ودعمه أقامت الحكومة الإسرائيلية جهازاً خاصة لتشجيع الاستثمار في الجولان، وإنشاء فرص عمل مغرية لأفراد العائلة المستوطنة، بالإضافة إلى تجهيز بنية تحتية متطورة جداً، ومنظومة تعليمية ممتازة، تشكل في بعض الأحيان الإغراء الأكبر للعائلات اليهودية للقدوم إلى الجولان والاستيطان به. وليس بالصدفة أن يكون الشعار الأشهر لحركة الاستيطان اليهودي في الجولان هو: "تعال إلى الجولان وتمتع بمستوى حياة لم تحلم به من قبل".التي أطلقها مستوطنو الجولان في السنوات الأخيرة، ففي الخطوات الاسرائيليةالأخيرة لم يقتصر استغلال إسرائيل للجولان على المياه المعدنية المعروفة بجودتها وانتاج النبيذ الذي يصدر قسم منه إلى الخارج بل انطلقوا ألان في إنتاج البيرة بمساعدة خبير ألماني يعمل مشرفا على صناعة البيرة في مجموعة شركات gmbh الالمانية، وقد جاء ليقدم نصائحه إلى المزارعين في المستوطنات الإسرائيلية في الجولان المعروف بخصوبة تربته  بناء على نصائحه بدأ المستوطنين بزراعة الشعيروحشيشة الدينار المستخدمتين في صناعة الجعة.
مصنع إنتاج البيرة في مستوطنة كتسرين كبرى المستوطنات الاسرائييلة في الجولان السوري المحتل ينتج ثلاثة أنواع من البيرة بنسبة كحول تصل إلى خمسة بالمائة وأطلق على إحدى تلك الأنواع " بيرة الجولان" ويقول صاحب المشروع الإسرائيلي وهو حاييم اوهايون ويسكن مستوطنة كنف التي أقيمت على أنقاض القرية السورية المدمرة كنف " أنا متفائل جدا ن يتم إخلاء أي من المستوطنات رغم الحديث المتكرر عن استئناف المفاوضات مع سوريا أنا من جهتي سأعمل كل جهدي من اجل تنمية الجولان وتطويره"
واوهايون هوايضا من كبار رجال الاعمال و صاحب ناد لكرة القدم في الجليل الأعلى ومؤسس مركز لاستقبال السياح يطلق عليه اسم "كيسم هاجولان" أي "سحر الجولان" ويضم أيضا مركزا تجاريا جديدا إضافة إلى معمل البيرة الجديد.وهناك شخص أخر ويدعى  باروخ لانسيانو وهو جندي سابق في وحدة غولاني شارك في حرب تشرين عام 1973 ويقيم حاليا في كيبوتس مجاور لكتسرين، قد انضم إلى المعمل وأصبح يتقن الدرس جيد من الخبير الالماني وهو يقوم باعتزاز بدور المرشد ويشرح عملية تخمير حبوب الشعير. ويتحدث بحماسة عن "روح البيرة" موضحا كيفية تقدير كمية العطر المستخرج من حشيشة الدينار الذي يعطي النكهة المميزة للبيرة.
وفضلا عن "بيرة الجولان" ينتج المعمل نوعا اخر من البيرة باسم "بازالت" وهو الاقوى و"بيرة هعيمك" (الوادي) وهو نوع خفيف و"بيرةالجليل" الذي يذكر بالبيرة الايرلندية. وهناك قاسم مشترك بين كل هذه الانواع من البيرة وهو انها مصنوعة من المياه المعدنية من ينابيع الجولان المعروفة بصفوها وبانها غنية بالمعادن ما يعتبر "ضمانة على جودتها" في نظر حاييم اوهايون.
ومن الخصائص الأخرى التي تتميز بها هذه الأنواع من البيرة هي أنها جميعها "حلال" أي أنها حصلت على بركة احد الحاخامين مما يجعلها صالحة للاستهلاك من قبل اليهود المتشددين.
وقد بدأت حركة استقطاب من كل المناطق الإسرائيلية لاكتشاف المكان ولتذوق البيرة التي لم توضع بعد في قناني بل يستطيع الفضوليون تناولها في المكان مضغوطة.
وفي الواقع ينتظر اوهايون ترخيص وزارة الصحة ليتمكن من توزيعها وتسويقها. وقال "أفضل ان يتعرف الناس على بيرتنا من خلال قدومهم وشربها هنا ولدينا الوقت لوضعها في قوارير".
نذكر هنا أن اسرائيل تقوم ايضا بزراعة العنب وصناعة النبيذ في المستوطنات الإسرائيلية في الجولان وتعتبر من الأنواع ذات الجودة العالية على الصعيد العالمي، ويأتي ذلك من الخاصية المناخية للجولان المحتل التي تسمح بنمو أنواع مميزة من العنب تستخدم لصناعة النبيذ عالي الجودة يسوق في الدول الأوروبية تحديداً.
 

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات