بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> مصادرة الاراضي >>
خطر جديد يهدد أراضي الغجر
  18/04/2007

خطر جديد يهدد اراضي الغجر
موقع الجولان/ ايمن ابو جل
يسود التوتر والحذر سكان قرية الغجر السورية المحتلة، بعد الاشتباه بان سلطة الأموال المتروكة تقوم بمسح للأراضي الواقعة جنوبي القرية وخاصة في المنطقة المعروفة بأراضي المورد والمورد الجنوبي، حيث اكتشف ناطور القرية صباح يوم الاثنين وجود سيارات إسرائيلية وبداخلها أشخاص يتفحصون الخرائط التي بحوزتهم ، الأمر الذي دعاه إلى استدعاء رئيس المجلس البلدي وعدد من أبناء القرية الذين استهجنوا لوجود السيارات الإسرائيلية داخل أراضيهم ، وبعد مشادات بين سكرتير المجلس والرجال الإسرائيليين تبيين أنهم ممثلي دولة ويحق لهم التواجد في أراضي الدولة  حسب ادعاءاتهم. الأمر الذي رفضه رئيس المجلس وأبناء القرية، وقد ذكر موقع سمراء العرب الموقع  الالكتروني لقرية الغجر أن احد الإسرائيليين" قال لرئيس المجلس ان باستطاعته تقديم شكوى إلى المحكمة إن لم يرقه وجودهم في أراضي القرية مدعيا انه يحق له ولسلطته التواجد في المكان والتصرف به كما يتطلب منه ذلك دون استئذان احدا"
 وأفاد الموقع نقلا عن احد أعضاء لجنة الدفاع عن الأرض في القرية إن أهالي الغجر سينتدبون وفدا للاجتماع مع مدير" سلطة أراضي الغائبين" ليقدموا له استنكارهم واحتجاجهم على تصرفات أفراد السلطة مع مزارعي القرية الذين أعربوا أكثر من مرة عن استعدادهم للموت في سبيل أراضيهم والدفاع عنها حتى الموت  .

يذكر ان سلطة الأموال المتروكة كانت قد أقدمت في وقت سابق على اقتلاع أشجار مغروسة في أراضي قرية الغجر لأكثر من مرة بحجة أن تلك الأراضي ملك لدولة إسرائيل الأمر الذي يرفضه السكان ويؤكدون وبالوثائق والحجج وأوراق الطابو  التي بحوزتهم على أن جميع أراضي قرية الغجر هي ملكا لهم وإنها أراضي عربية سورية أبا عن جد وليس هناك الحق لأي مخلوق كان التصرف أو المساس بها،سوى أبناء قرية الغجر أنفسهم. وقد أعاد أهالي قرية الغجر ولجنة الدفاع عن الأرض زراعة الأراضي التي اقتلعت منها الأشجار من جديد بعد أن لبى الأهالي نساءً ورجالا وأطفالا نداء لجنة الدفاع عن الارض لزراعتها والدفاع عنها. ويؤكد اهالي القرية انهم يرفضون اي قرار دولي او اي تسوية سياسية لتقسيم القرية او تسوية قضية الحدود بين لبنان واسرائيل تكون على حسابهم وحساب أراضيهم ، لان جميع سكان القرية واراضيها البالغة 12 الف دونم هي ملكا للسيادة العربية السورية دون أي انتقاص.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات