بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> مصادرة الاراضي >>
غدا جلسة خاصة للجنة التخطيط والبناء الاسرائيلية
  05/12/2004

غدا جلسة خاصة للجنة التخطيط والبناء

05/12/2004
موقع الجولان


مجدل شمس
تعقد اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء، في الناصرة، يوم غد الإثنين، جلسة خاصة لتصديق مخطط سلطة الحدائق العامة الاسرائيلية، التي تطلب اقتطاع أكثر من 500 دونم من أراضي قرى وبلدات مجدل شمس، مسعدة، بقعاثا وعين قنية، واعتبارها مناطق خضراء أو محميات طبيعية.
وكانت اللجنة المحلية للتخطيط والبناء في مسعدة قد صادقت على طلب سلطة الحدائق العامة هذا وأحالته إلى اللجنة اللوائية في الناصرة مع توصية بإقراره.
وتهدف الخطة الجديدة إلى وضع خارطة هيكلية جديدة للقرى بحيث تقتطع مساحات جديدة من أراضي البناء التابعة لها. إذ تزيد المساحات المراد اقتطاعها حسب هذه الخرائط عن 500 دونم.
ففي مجدل شمس ستقتطع قرابة 300 دونم ستشمل الأراضي الواقعة شمالي مجدل شمس- منطقة الجبل (وهي اراضي الوقف التي تعمل لجنة الوقف على توزيعها على المواطنين) وأراضي في منطقة الشميس. أما في مسعدة فستقتطع سلطة الحدائق قرابة 110 دونم في منطقة حمى مسعدة وبركة مسعدة. أما في عين قنية فستقتطع قرابة 200 دونم في منطقة عين الريحانه والأراضي المتنازع عليها بين عين قنية ومستوطنة نفي أطيف.
وسيشارك في جلسة يوم غد في الناصرة ممثلو المجالس المحلية المعينة في القرى المذكورة، وفي حال أقرت هذه الطلبات، التي تقدمت بها سلطة الحدائق العامة، فإنها ستكون بمثابة الكارثة على القرى، لأنها ستحد من إمكانية توسيع البناء فيها بما يتناسب مع الزيادة الطبيعية لقرى الجولان، والتي تعاني أصلاً من أزمة بناء قاتلة، بعد تضييق الخناق على الأهالي من قبل لجنة التخطيط والبناء وإدارة أراضي إسرائيل حتى الآن. ففي مجدل شمس التي تبلغ الكثافة السكانية فيها 1235 نسمة للكم المربع، الأمر الذي أدى إلى اختفاء المناطق الخضراء في البلدة وتلامست البيوت بعضها ببعض، إذ تمنع سلطات الاحتلال توسيع الخارطة الهيكلية للبلدة أو إقامة أبنية ذات أكثر من 4 طبقات، الأمر الذي يدفع المواطنين إلى استغلال كل شبر من أجل البناء. وفي حال صودق على المخطط الجديد فإن البلدة ستصبح محاصرة من جميع الجهات. ففي الشرق خط وقف إطلاق النار، وفي الجنوب نقطة عسكرية والمنطقة الصناعية، وستضاف إليها المنطقة الخضراء فيما لو أقرت في الشمال والغرب، لتصبح البلدة محاصرة من جهاتها الأربع.
واللجنة المحلية للتخطيط والبناء في مسعدة، هي الهيئة المعينة من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي لمنح رخص البناء في شمالي الجولان، وهي المخولة إقرار الخرائط الهيكلية لبلدات وقرى مجدل شمس، مسعدة، بقعاثا، وعين قنية. وتعمل هذه اللجنة بالتنسيق مع سلطة أراضي إسرائيل وأذرع الأمن الإسرائيلية، ويعتبر هدفها الأساسي مصادرة الأراضي التابعة للمواطنين العرب شمالي الجولان، تحت حجة تنظيم وتخطيط البناء في المنطقة. وتفرض هذه اللجنة ضرائب طائلة على طالبي رخص البناء، بالإضافة إلى المخالفات الخيالية التي تفرض على الأشخاص الذين يئسوا من الحصول على رخص بناء فبنوا بيوتهم من دون الحصول على رخصة.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات