بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> مصادرة الاراضي >>
وثيقة الارض الجولانية
  14/03/2004

 وثيقة الارض الجولانية

بسم الله الرحمن الرحيم
وثيقة الأرض
نحن المواطنين العرب السوريين في مرتفعات الجولان السورية المحتلة نود أن نعلن بهذا للرأي العام المحلي والعربي والعالمي , مستندين الى وثيقتنا الوطنية الصادرة بآذار 1981 والتي نعتبرها دستورنا ومنهجنا الوطني , مستمدين العزم من تاريخنا النضالي ومن إرث أبائنا وأجدادنا في المحافظة على الأرض المجبولة بدماء شهدائنا والذين ما بخلوا يوماً بدمائهم من أجل الحفاظ على عروبتها , أننا سنبذل كل غالٍ ونفيس من أجل الذود عنها وصونها من كل غازٍ ومعتدٍ مهما كلفنا هذا من تضحيات.
ولذلك اجتمعنا نحن سكان قرى الجولان السوري المحتل في إجتماع حاشد ضم كافة قطاعات المجتمع وفعالياته الوطنية وقررنا ما يلي:
1- أرضنا ومياهنا هما ملك مقدس لأبناء مجتمعنا العرب السوريين تنتقل ملكيتهما من الآباء الى الأبناء وتصان بمهجنا وأرواحنا، ولن نسمح للمحتلين أن يمسوها أويدنسوها مهما عزت التضحيات.
2- لا سيادة على هذه الأرض سوى السيادة العربية السورية هكذا كانت وهكذا ستبقى مهما طال ليل الإحتلال.
3- تشكل لجنة من مواطني الجولان تدعى " لجنة الدفاع عن الأرض " مهمتها تقديم المشورة والتنسيق بين أصحاب الأراضي الذين يتعرضون لتعديات الإحتلال وبين كافة الفعاليات الوطنية في الجولان السوري المحتل.
4- لجان الأوقاف في قرانا السورية هي لجان شرعية، وتعتبر ملكيتها للأراضي التي بحوزتها ملكية قطعية مدعومة من قبل وزارة الأوقاف السورية ومن كافة المؤسسات التي تعمل في هذا المجال في قطرنا. وهي الجهة الوحيدة المخولة بنقل أملاكها لأبناء مجتمعنا من السكان العرب السوريين بموجب حجة بيع ممهورة بختم الأوقاف.
5- كل من تسول له نفسه أن يمس بثوابتنا الوطنية من بيع أو شراء أو إستئجار أو أي تعاطٍ من قريب أو بعيد بشكل مباشر أوغير مباشرمع دائرة أراضي إسرائيل ومؤسسة الأموال المتروكة ويمس بمصلحة المجتمع وثوابته الوطنية يقع تحت طائلة العقاب الديني والإجتماعي ويعرض نفسه للمسائلة في الأطر القانونية السورية استناداَ للقرار رقم (3) الصادرعن القيادة في سوريا بآذار2004 .
وقد قررنا نحن السكان العرب السوريين بإجماع كافة الفعاليات في الجولان إعلان الحرمان الديني والمقاطعة الإجتماعية على كل من يمس بالثوابت المذكورة أعلاه بحيث يمنع التعامل اليومي معه ويقاطع في أفراحه واتراحه ولا يصلى عليه بحال وفاته.
لقد أتخذنا هذا القرارحرصاَ منا على شرفنا الوطني وعلى أرضنا المقدسة والتي لن نفرط بذرة تراب منها مهما بلغت التضحيات، ولنا كامل الثقة بدعم قطرنا العربي السوري شعباً وقيادةً لوقفتنا هذه محلياً وعربياً ودولياً وذلك من خلال تبنيه موقفاَ صلباَ كما عودنا دائماَ, لحشد تأييد كل الشرفاء في هذا العالم لقضيتنا العادلة حتى تعود الأرض لأحضان الوطن ويرفرف العلم العربي السوري خفاقاَ فوق ربى جولاننا الحبيب.
وبعد قراءة الوثيق، شارك العديد من المتطوعين، من الأهالي أصحاب الآليات الثقيلة، بتسوية الأرض، وذلك تحت حماية الآلاف من المعتصمين في المكان.
والجدير ذكره أن لجنة أوقاف مسعدة تبرعت، بهذه المناسبة، بقطعة أرض مساحتها 10 دونمات من الأرض المذكورة، من أجل بناء مستشفى يخدم أهالي الجولان.
وقد شارك في المناسبة العديد من الوفود من عرب فلسطين، قادمين من الجليل والكرمل، وغطى الحدث التلفزيون العربي السوري ممثلاً بمراسلي القناة الفضائية السورية، بالإضافة إلى العديد من وكالات الأنباء العربية والدولية.

14-3-2004

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات