بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> مصادرة الاراضي >>
دائرة أراضي إسرائيل تعرض محاضر عمار للبيع في عين قنية
  09/11/2009

دائرة أراضي إسرائيل  تعرض محاضر عمار للبيع في عين قنية
موقع الجولان

 هي محاولة أخرى من المشروع الإسرائيلي لسلب الجولانيين ونهب أراضيهم، أم محاولة لفحص ردة فعلهم على إعادة  فرض مشروع التجنيد الإجباري في جيش الاحتلال،او الخدمة المدنية في أجهزته الأمنية والعسكرية، ام هو مشروع إسرائيلي واحد لا يتجزأ.  ان نشر "دائرة أراضي اسرائيل" مناقصة او اعلاناً موجهاً الى اهالي قرية عين قنية، وابلاغهم عبر رسائل  بصناديق البريد، انها خصصت أراضي في القرية،  للبيع والشراء بشرط ان يكون مُقدم الطلب قد خدم في إحدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وهذا امر غير وارد لدى سكان الجولان العرب السورين، بحكم انه ومنذ  اكثر من ثلاثة وأربعين عاماً لم تستطع إسرائيل إقناع او "تجنيد " شخص واحد بالخدمة الرسمية والعلنية في أجهزتها الأمنية والعسكرية، لان الجولانيين ما زالوا يرفضون الاحتلال الإسرائيلي، وافشلوا  العديد من المشاريع التي حاولت المس من انتمائهم الى الوطن الام سوريا أرضا وشعباً وهوية... واي شخص تسول له نفسه  التقدم للخدمة في اي جهاز امني إسرائيلي، فانه يُعرض نفسه وعائلته إلى اشد أشكال العقاب الاجتماعي والديني والوطني كما تنص عليه بنود الوثيقة الوطنية لجماهير الجولان من العام 1981 .

ان دائرة أراضي إسرائيل،اعتادت فيما مضى على نهب أراضي الجولان  ومصادرتها واقتلاع أشجار المزارعين وسرقتها،تحت جنح الليل، تحاول اليوم وبعد وحدة الموقف والقرار الاجتماعي والديني في مجدل شمس بخصوص أراضي وقف مجدل شمس، زرع فتيل الفتنة، والاستهتار بعقول الناس وخاصة الأجيال الشابة، من خلال إعادة طرح فكرة الخدمة الأمنية في أجهزة دولة الاحتلال،  هذا المشروع  داسته أقدام الجولانيين، منذ أكثر من  ثلاثين عاما، بسبب ان الانتماء لا يتقادم مهما طال أمد الاحتلال، والحقائق التاريخية لن تستطيع قوة مهما بطشت وعلت وعظمت محوها من ذاكرة الأجيال ...

إن دائرة أراضي إسرائيل تمنح أملاكا مسلوبة  بقوة قوانين الاحتلال، وتحاول شراء الناس  بإغراءات مادية وامتيازات تعتقد إنها مُسلية، ففاقد الشئ لا يعطيه، فالنوايا الإسرائيلية المُبيتة للجولان ما زالت  تؤرق حكام دولة الاحتلال، ومحاولات تجزئة قضايا الجولان واختزالها  إلى قرى وعائلات وأشخاص وقضايا ومشاكل عينية، هي في النهاية لضرب وحدة الموقف الجولاني... وسيبقى الجولانيين حريصين اشد الحرص على صون هذه الأرض التي لن تكون إلا ملكاً شرعيا توارثته الأجيال جيل بعد جيل،ولن تستطيع إسرائيل مهما فعلت استبدال انتماء هذه الأرض، وثني سكانها عن صونها وحمايتها...
 

للاطلاع على المناقصة في اللغة العبرية:


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

الزبيدي

 

بتاريخ :

09/11/2009 13:52:16

 

النص :

في غياب التضامن العربي يصول ويجول المحتل الصهيوني ويهدد ويوعد يشري ويبيع,لكن عزائنا هو الأبطال المرابضين في ربوع جولاننا الحبيب من عيال معروف الأشاوس الذين لطالما أخبارهم دوما تثلج صدورنا وتبعث فينا الأمل (ولا يضيع حق ورائه مطالب). -- الزبيدي