بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> مصادرة الاراضي >>
مستوطن إسرائيلي يحاول تجديد أعمال البناء في مقام الحزوري(ر)
  23/05/2010

مستوطن إسرائيلي يحاول تجديد أعمال البناء في مقام الحزوري(ر)

موقع الجولان

ضريح الشيخ عثمان الحزوري 1870
 حاول احد المستوطنين من مستوطنة " نفي اتيب" المُقامة على أنقاض قرية جباثا الزيت السورية المحتلة، في محاولة لتجديد أعمال البناء في المنطقة التي استولى عليها في مقام سيدنا الحزوري(ر) بالقرب من قرية عين قنية. وكان المستوطن " ايلان" قد حاول العام الماضي بناء مركز تجاري بمحاذاة طريق بانياس جبل الشيخ، بعد أن منحه مجلس المستوطنات الإقليمي كافة الرخص والتسهيلات للبدء في البناء، على أراضي هي تابعة الى املاك الوقف ، وأوقاف المكان المقدس لدى الطائفة المعروفية " الدرزية". والتي تبلغ مساحتها اكثر 100 دونم ، مزروعة باشجار السنديان التي يقدر عمرها بمئات السنين، وقد تواجدت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية منذ ساعات الصباح في المكان، لتنفيذ قرار المحكمة الإسرائيلية بمنع المستوطن من تجديد أعمال البناء، في المكان .
وفي المقابل تجمع عشرات الشباب من أبناء قرية عين قنية في المقام على أهبة الاستعداد، لمواجهة اي تطورات قد تحصل مع وجود مكثف لنشطاء في جمعية " رجبيم" الذين ساندوا المستوطن في جلب مركبة تحمل معدات العمل، ووضعوها في مكان قريب من المقام داخل الأراضي الزراعية التابعة للمستوطنة،( وجمعية " رجبيم"هي جمعية يهودية تعمل من اجل المحافظة على أراضي الدولة العبرية ، كانت قد قدمت شكوى في وقت سابق ضد أوقاف مجدل شمس، بما يتعلق بمشروع توزيع أراضي الوقف على أبناء مجدل شمس.) وفي تطور مفاجئ قالت الشرطة الإسرائيلية إن إحدى سيارات الأمن التي كانت متواجدة في المكان تعرضت إلى الرجم بحجر أدى إلى تحطم زجاج السيارة، الأمر الذي جعلها تطلب تدخل القيادات الروحية والدينية في الجولان من كافة القرى لتهدئة النفوس ومنع تفاقم الأمور..
وفي التفاصيل حول هذا الأمر، فقد عقدت لجنة الوقف اجتماعاً يوم أمس حضرته شخصيات من الداخل الفلسطيني، والمستوطن " ايلان" ورئيس مجلس محلي مجدل شمس،في محاولة لإنهاء هذه القضية،وإلغاء مشروع البناء، مقابل تعويضات مالية، تقررها لجنة مهندسين ومختصين تحدد تكاليف الأعمال التي قام بها لغاية ألان، الا أن الاجتماع انتهى بالفشل بعد رفض المستوطن التنازل عن المشروع بادعاء أن مشروعه يستند إلى ارث تاريخي وعقائدي بالنسبة إليه، وكان المستوطن " ايلان" قد قام خلال الأسبوع الماضي بزيارة إلى مستوطنات الضفة الغربية في فلسطين المحتلة، لحشد الدعم والتأييد له في مشروعه الذي يستهدف ليس فقط قدسية الأرض السورية المحتلة من الجولان وإنما مشاعر السكان الدينية والوطنية..
وكانت لجنة الوقف والقيادة الروحية في الجولان السوري المحتل قد حذرت السلطات الإسرائيلية من مغبة منح الشرعية لمتابعة اعمال البناء في المكان، محذرةً ان هذا الاستفزاز سيجر المنطقة الى عواقب يصعب التنبؤ بنتائجها، وهو ما دفع هذه السلطات إلى محاولة إجراء مفاوضات مع مندوبي لجان الوقف في الجولان على كيفية حل المشكلة..
وعن مقام سيدنا الحزوري :
إلى الشمال من قرية عين قنية، على طريق بانياس -جباثا الزيت-مجدل شمس، الى الشرق من قلعة الصبيبة" قلعة النمرود" يقع مقام سيدنا الحزوري(ر) المعروف كمكان مقدس لدى الطائفة المعروفية الدرزية، ( وهو احد الاولياء الصالحين، ووالد الست شعوانة( ر) ووفقا للمستشرقين والباحثين فان المكان( حزور) اسوة بمنطقة الجولان كلها لم تكن ارضاً متروكة بل كان ارضاً تعج بالحياة، فالى الغرب من المكان قامت مدينة بانياس التي تشهد على عظمتها أثارها العربية والإسلامية الباقية حتى اليوم. وفي منطقة المقام وُجدت أثار رومانية وبيزنطية، تدل على وجود مباني ومستودعات زراعية وخرب وأكواخ عديدة.. وكما ذُكرت (حزور أو حاصور ) في ابحاث اجراها معهد علم الاثار الاسرائيلي،والتي تبين محاولة الباحثين الاسرائيليين خلق وقائع وحقائق حول المعتقدات الصهيونية في المكان، في ان الشيخ عثمان (ر) هو ملك بيت المقدس، ترك المًلك والجاه والتحق " بعباد الله السبعة" الذين ذاع صيتهم، وأعمالهم في كافة الإرجاء،في مكان يسمى الشجيرات السبع .
في العام 1838 زار "أدوارد روبنسون" برفقة القس إيلي سميث، وهو من الرحالة الغربيين الذين قلموا بجولان استكشاف الى فلسطين تمهيداً لاستيطانها وهو استاذ في الأدب التوراتي في جامعة بوسطن وقد وضعا ثلاثة مجلدات في ( الأبحاث التوراتية في فلسطين والمناطق المتاخمة لها ويصف الكاتب رحلته من فيالا "مسعدة " متوجهاً نحو مجدل شمس ثم نحو الشيخ عثمان الحزوري جنوب جباتا الزيت " ويقول"
أنه القمة الأقل إرتفاعاً ( ذروةً ) لمشاهدة جبل الشيخ كـتاجٍ ثلجي يشــعُ بعـد هذا السـهل على الجانب الشرقي . بعد الخروج من منخفضات جبل الشيخ التي تكون المرتفع بين قمتين ، وهي أقل بكـثير من إرتفاع الجبال ورغم ذلك فهي لا تزال مرتفعة ، ولـكن سـرعان ما تغـورُ نحـو الجنـوب إلى التلال المشجرة بلا إرتفاعات كبيرة ، وهذا الخـط من التلال بشكل طبيعي ينتهي بتل يقال أنها تل الفــَرَسْ . وهذا هو جبل الهيــش الصارم .
طريق دمـشق يمــر من الســهل ويخدش هذه التلال , وهكذا ينزل إلى الجانب الآخر عن طريق بيت جــنْ . المرتفع الذي عبرناه في طريقنا والذي كان أمامنا الآن نحن فيه ، للألتفاف على سهـل صغير أو وادي في الشمال الغربي للبلاد . إنها البداية بنفس المنوال في قاعدة جبل الشيخ وإلى الغرب من السهل الصغير ، توجد قرية كبيرة هي مجدل شمس تقع بين المرتفعات بالقرب من القرية وادي على الجانب الآخر من المرتفع الرئيسي ويمر بالأسفل بأتجاه الغرب إلى شمالي الطريق إلى القلعة . لقد عبرنا الوادي وصعدنا المرتفع و وصلنا إلى القمة في الساعة 10,55 وهنا كلُ القلاع العظيمة في بانياس و شقيف من قبل كنا فيها . علينا الآن أن نلتزم طول الجانب الشمالي الغربي من المرتفع ، لأنه ينزلق تدريجياً وبشكل غير مباشر ، وقد عبرنا طريق دمشق ، الذي يمرُ على طولِ منحدرِ مرتفع إلى المجدل .
الوادي في الأسفل من المرتفع على يمين مرتفعنا ينفتح في الخارج ليشكل حوضاً صغيراً مزروعاً بشكل جزئي . حوالي الساعة 11,40 كان المرتفع على يسارنا ، والآن أرتفعنا أكثر إلى فوق وعلى مايبدو أن النقطة أو النتوء المتاخم لمرج اليعفوري وبشكل مفاجئ تنتهي في حرف كبير ، في حين أن سلسلة التلال المنخفضة من السفح تهرول بأتجاه الشمال الغربي من القلعة . حافظنا على طول السير الأخير حتى وصلنا الساعة 11,55 إلى قبر الشـيخ عثمان الحزوري على هضبة أو رابيَةً تطــلُ على التلال . والربوة مُغَطَــاةٌ بأيــِكَةٌ من أشجار البلوط النبيلة ، وقد شَكَلَت بُسـتَانٌ مَهِـــيب بحـق ، مع إقلاع التقاليد الدينية الحزينة ، الولي هو في وسط بستان لمجرد عموم المسلمين والقبر محاطٌ بجدارٍ حجريٍ رَث ، فقط في أسفل الجنوب الغربي هناك ينبوع صغير يدعى عين الحزوري ، وهنا أيضاً يبدء الوادي الرئيسي والذي يمتد إلى أسفل جنوب القلعة ، وحولَ الولي خرائب ولاشئ على الأطلاق غيره موجودة هناك ، القلعة تبعد حوالي ثلاثة أثمان ميل ، بين هذه النقطة والقلعة هناك نقطة عالية أو ربوة تقريباً متساوية الأرتفاع .
من الشيخ عثمان الحزوري يمكننا أن نشاهد على طول الوادي الكبير أو الصدع الذي يأتي من أسفل قمة الجنوبية الغربية لجبل الشيخ إلى قرية جباتا ، وتقع على الضفة الشرقية
حتى من خلال هذا الصدع يمكن أن نشاهد ثلوج القمة . أدناه جباتا والصدع يصبح أضيق وأكثر عمقاً وينضبط أكثر نحو الغرب و هو يعزل من جهة جانب جبل الشيخ بشكل رقيق على المرتفع الذي تقف عليه القلعة .
هذا هو وادي الخشبة ويمر في الأسفل إلى بانياس في الشمال من النبع ، فوق القلعة فقط ينضم إليه وادي من المجدل ، والآن أيضاً يصبح صدعاً وهوةً .
تركنا الــولي الساعة 1,20 و جئنا في سبع دقائق إلى الهضبة التالية التي هي خرائب تدعى حزور ، توجد هنا بعض الآثارات التافهة ، ولكن لا يوجد مستوطنين تحت الأنقاض . أحتمالٌ أن يكون بؤرة إستيطانية صغيرة قريبة من القلعة قد أقيمت هنا . ولكن الخرائب تشير أكثر إلى قرية للعنز أو مزرعة مثلاً . هذا هو بلا شك الموقع الذي قصده بورخاردت ، ولكن فيه بعض التقارير الخاطئة على هذا النحو ،
أطلال مدينة تدعى حزوري تبعد ساعة واحدة إلى الشمال من الشيخ عثمان الحزوري ، وهذه المسافة سوف تزيل التناقض إلى النقطة التي لا يمكن الوصول إليها في منحدرات جبل الشيخ . و بالتأكيد نجزم أنه لايوجد مدينة موجودة على الأطلاق فمن الخطأ عندما يفترض ( ريتير) أنه في هذا الربع كانت تقع حاصور القديمة مما كتب جوشوا جيو دش ، وكان هذا نورث حزور أي حزور الثالثة أو حزوري تلك التي زرت ، من التي لايمكن أن تعتبر حضارة حاصور المعركة الحاسمة شيبا .
تركنا حزوري منحدرين صوب سرج عميق ( بين جبلين ) بينها وبين القلعة ، وتسلقنا وصعدنا بصعوبة حادة جداً لهذا المرتفع الأخير . لقد حافظنا على طول الجدار الجنوبي والذي كان وصلناه الساعة 1.50 – المدخل الوحيد كان من خلال أحد الأبراج الجنوبية . هنا وجدنا أنفسنا في إطار واسع وأفضل من ذي قبل
وقد خدمتنا آثارات القلعة في المنطقة كلها . وهي تقف عند أعلى نقطة من الجهة الشرقية وعلى حافة رقيقة لمرتفع معزول (كما سبق ) من خاصرة جبل الشيخ بوادي الخشبة والذي يرتبط فقط بتل الحزوري نحو الشرق بمرتفع ذكرته للتو ، القلعة مغطاةٌ بنقطة عالية رقيقة وتتبعها مخالفات . وقد قدرنا طولها من الشرق إلى الغرب بحوالي ثمانمئة أو ألف قدم ، ومدى أتساع نطاقها بحوالي مئتي قدم ، وفي الوسط فقط من النصف إلى الثلثين واسعة النطاق . إتجاه المرتفع من الشرق والجنوب الشرقي إلى الغرب والجنوب الغربي .
داخل القلعة هو منطقةٌ متفاوتة من أربعة إلى خمسة فدانات ، في بعض الأطراف لاتزال ترتفع أكثر من الأسوار ، وفي بعضها الأخر كانت الأرض وماتزال الآن تحرث وتزرع بالتبغ وغيرها من الخضروات وهنا أيضاً عدة منازل شكلت قرية صغيرة .


 


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

مجدل شمس

 

بتاريخ :

23/05/2010 17:15:43

 

النص :

بدمائنا نحمي ارضنا وشباب الجولان مستعدون للمواجهه ادا احتاج الامر..
   

2.  

المرسل :  

سعاد غزال

 

بتاريخ :

24/05/2010 10:08:53

 

النص :

عروبة المكان ستظهر انهم ليسوا الا غرباء وطهارته ستمحو دنسهم