بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> مصادرة الاراضي >>
لجنة التنظيم تقترح السماح بالبناء مقابل ازاحته الى الشرق
  19/07/2010

لجنة التنظيم تقترح  السماح بالبناء مقابل ازاحته الى الشرق

موقع الجولان

في تطورات  قضية اراضي مقام الحزوري  قدمت  لجنة التنظيم والبناء  مشروع اقتراح للتداول والتباحث مع لجنة الوقف في الجولان المحتل، بموجبها  يتم السماح للمستوطن في اقامة المبنى الذي ينوي اقامته في مقام الحزوري مقابل ان يتم نقل البناء الى عدة امتار شرقي البناء الموجود حالياً، وافادت مصادر في لجنة الوقف ان البناء القائم  اتضح لدى التدقيق في الخرائط والمستندات التي يملكها المستوطن مخالفة  لتصريح البناء، وان لجنة التنظيم راجعت الاوراق والخرائط وتبين ان مكان البناء يناقض ما تم المصادقة عليه. واضاف المصدر ان لجنة الوقف لم تعط جواباً، وطلبت مهلة لتدارس المقترح والرد عليه في وقت لاحق. بانتظار موعد الجسلة القادمة التي ستعقد في نهاية هذا الشهر في الناصرة، والتي ستستمع بها المحكمة الاسرائيلية الى رد الشرطة الاسرائيلية حول اسباب عدم توفير الحماية للمستوطن في استكمال اعمال البناء.

 مقترح لجنة التنظيم يتضمن نقل مكان البناء وإبعاده إلى الشرق بمساحة 200-300-م ،  مع توفير مدخل خاص بمعزل عن مدخل المقام ، اضافة الى بناء جدار عالي جدا بين المقام والمبنى على ان يتعهد المستوطن بعدم بيع المشروبات الروحية اوالقيام باي نشاطات تتعارض مع قدسية المقام. وبموجب مشروع الاتفاق سيتم توسيع مساحة المقام المخصصة من 7  دونمات  الى 100 دونم

وكان الاجتماع قد عقد في مقام الحزوري (ر) وجمع الرئاسة الروحية وممثلي معظم لجان الوقف في الجولان من جهة،وعدد من الشخصيات بطلب من ممثلي لجنة التنظيم ومندوبي السلطات الاسرائيلية(مكتب مراقب الدولة)  في محاولة منها للخروج من الأزمة التي فرضتها اراضي الوقف في مقام الحزوري.

وكان الشيخ موفق طريف رئيس الطائفة الدرزية في " اسرائيل "  قد اجتمع في وقت سابق  مع وزير الداخلية الاسرائيلي ومدير اللواء ومع مديرية التنظيم والبناء  حول هذ القضية وقال في حديث لصحيفة كل الناس الصادرة في دالية الكرمل" تحدثنا في عدة اقتراحات لانهاء هذه القضية اولا ان يستمر المستوطن" في البناء على ان يبعد عن المقام 200-300-م وان يبني حائطاً طويلا وان يمتنع عن احضار  المشروبات الروحية وما شابه الى المنطقة.  ثانيا: ان يبني ولكن ان يستأجر ابناء الطائفة المحلات التجارية ..
ثالثاً:ان تباع المحلات التجارية لابناء الطائفة المعروفية

 


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

xxx

 

بتاريخ :

20/07/2010 14:05:21

 

النص :

الحذر ثم الحذر ,,, هذه حيلة محبوكة من منظمة المستوطنين للحصول على اتفاقية قانونية موقعة من أصحاب الأرض تخولهم ملكيتها . هذه أرض محتلة ولا يحق لدولة الإحتلال التغيير في معالمها أو البناء عليها . لا لا لا للتوقيع ولو كلف ذلك استمرار البناء .
   

2.  

المرسل :  

masaada

 

بتاريخ :

20/07/2010 18:49:01

 

النص :

تحذير !!!!!! أرجو أن يصل هذا التحذير إلى لجان الوقف . هذه حيلة مدروسة من قبل المستوطنين ومَنْ وراؤهم . أرض الجولان بكاملها هي أرض محتلة ولا يحق للمحتل تغيير معالمها أو البناء عليها , وقرارات المحاكم الإسرائيلية في هذا الشأن هي قرارات باطلة دولياً. المستوطنون يخلقون عن عمد مشكلة مع السكان المحليين (أصحاب الأرض) لكي يحصلوا على إتفاق معهم مُوَقّع من وجهاء القرية , هذا الإتفاق يصبح مستند رسمي لديهم في المحاكم المحلية والدولية يخولهم ملكية الأرض حتى ولو عادت هذه إلأرض إلى سوريا . هذا ما فعلوه وما زالوا يفعلونه مع الفلسطينيين , محادثات ومفاوضات واتفاقيات يلتفون بها على الشرائع الدولية ويلغون بها حتى قرارات مجلس الأمن . عندما يتنازل أصحاب الحق عن حقهم يصبح ذلك طابو يستند عليه المستوطنين وتنتهي صلاحية المحاكم والقوانين بما فيها مجلس الأمن . لهذا السبب أختار المستوطنون أراضي تابعة للوقف لكي يحصلوا على إتفاق موقع من وجهاء ومشايخ المنطقة . أحذروا تقديم أي موافقة كتابية أو شفهية , ومن الأفضل إشراك منظمات دولية في الأمر , أو رفع القضية إلى محكمة دولية , أو ترك المستوطن يبني دون موافقة أصحاب الأرض وتحمل عواقب عمله. لقد قرأت بأن فضيلة الشيخ موفق طريف قد توصل مشكوراً إلى هذا الحل مع المستوطنين وكأنه ليس على علم بطبيعة المستوطنين وحيلهم , وكيف يدخلون ويتوسعون ومن ثم يطردون الناس من بيوتهم.
   

3.  

المرسل :  

zair

 

بتاريخ :

22/07/2010 17:22:21

 

النص :

التهديد والوعيد ليس الطريقة الصحيحة لمواجهة غطرسة المستوطنين وسلطة الإحتلال التي تدعمهم . نحن أصحاب الأرض وعلينا الوقوف يد واحدة لحماية أرضنا ومقدساتنا . يجب تقصي الحقائق كيف حصل المستوطن على تصريح للبناء على أرض يملكها غيره (الوقف) , وإذا كان لديه مستندات بملكية الأرض يجب فتحها ومعرفة من باعه هذه الأرض التي تعود للوقف . المحكمة لا يحق لها إعطاء تصريح لمن لا يملك الأرض أو إذا كانت الأرض قد بيعت له من جهات لاتملكها لأن ذلك سرقة وغش . يجب علينا نبش الموضوع قضائياً قبل الوصول إلى صدامات لا تحمد عقباها .