بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> مصادرة الاراضي >>
بيوت مهدده بالهدم في قرية مسعدة في الجولان المحتل
  09/12/2011

بيوت مهدده بالهدم في  قرية مسعدة في الجولان المحتل
ومركزية الناصرة تصدر أمرا مؤقتا بناء على طلب المنهال

 موقع الجولان


أصدرت المحكمة المركزية في الناصرة أمرا مؤقتا يقضي بموجبه على ثلاث أشخاص من قرية مسعدة في هضبة الجولان بعدم الدخول إلى الأراضي التي أقاموا عليها بيوت سكناهم أو استعمالها لأي غرض كان , وذلك بناء على طلب دائرة أراضي إسرائيل ( المنهال ) ممثلة من قبل نيابة الدولة لواء الشمال , حيث مما ادعت أن ملكية هذه الأراضي تعود إلى الدولة حسب القانون .

تجدر الإشارة إلى أن مثل هذه المشكلة أصبحت أساسية لدى كثيرين من السكان في هضبة الجولان الذين يعانون الأمرين معا , الأول من قبل لجنة التنظيم التي تمتنع لأسباب معينة ينص عليها القانون الإسرائيلي بإصدار رخص عمار ومن ثم الطلب من المحكمة بتغريمهم غرامات باهظة , والأمر الثاني من قبل دائرة أراضي إسرائيل بتضييق الخناق عليهم بذريعة ملكية تلك الأراضي حتى المحاذية جدا إلى أماكن سكناهم مع العلم بان الأهالي هناك وعلى حد قولهم هم أصحاب الحق المشروع حيث أنهم ورثوا هذه الأراضي من إبائهم وأجدادهم إلا أنهم لا يملكون طابو إسرائيلي بموجب القانون الإسرائيلي والى ما عدا ذلك من أنهم اسوة بالأرض يقبعون تحت الاحتلال الذي يطبق عليهم قانون جائر .

من جهته أكد المحامي د. سلمان خير الذي يقوم بالدفاع عن احد السكان في القضية أعلاه أن موكله هو احد سكان قرية سحيتا سابقا الذين أخلتهم الدولة ممثلة بالحاكم العسكري آنذاك من منازلهم وأملاكهم الغير منقولة مقابل إعطائهم بديل من الأراضي في قرية مسعدة المجاورة وهذا ما كان بالفعل حيث أن موكله ووالده المرحوم من قبله قاما باستعمال هذه الأرض استعمال المالك دون امتعاض من احد وأقام عليها بناء سكنيا ليؤوى به مستقبلا فكانت له تلك المفاجأة غير السارة أعلاه ناهيك عن تقديم لائحة اتهام بحقه من قبل لجنة التنظيم المحلية ,, معاليه حرمون ,, لدى محكمة الصلح في كريات شمونه ليصبح بذلك اسوة بباقي السكان هناك من الذين يعانون من هذه المشكلة القاتمة على أنفاسهم , حيث أنه من جهة لا يستطيعون استصدار رخص عمار من لجنة التنظيم التي تشترط موافقة المنهال على الملكية والذي بدوره يعترض عندما يكون له ادعاء بذلك , مما يثقل الحياة على السكان , على كل ما يحتوي هذا الشيء من معاني .

وبالإجابة عن سؤال مراسلنا عن حيثية وجود حلول لمثل هذه المشكلة المستعصية أردف المحامي د. خير قائلا أنه يجب التعاضد والتكاتف بين الأهالي لتقديم التماس جماعي يضم غالبية السكان من أهلنا في القرى الجولانية ومن ثم العمل على إيجاد مسار سياسي ملائم وضاغط مواز للمسار القضائي , وعند ذا أنا على يقين أن النجاح سيكون من حليف الأهالي لأنهم أصحاب حق , وكل ذلك منوط بالعمل الجاد وبالاتحاد الصادق من قبل الجميع من اجل المصلحة العامة وليس الضيقة الفردية المنزوية والضارة أحيانا .

من الجدير بالذكر أنه تم الاتفاق سابقاً حول ملكية الاراضي في قرية مسعدة بموجبه الاراضي تكون لوقف القرية  وتعهد دائرة أراضي إسرائيل بعدم الاعتراض على اي  عملية بناء فيها حتى صدور الخارطة الهيكلية الجديدة لقرية مسعده, والمتوقع الموافقة عليها في النصف الأول من السنة القادمة كحد أدنى, وشرط أساسي لسريان الاتفاق بشأنها.


 مواضيع ذات صلة:

قضية الوقف في قرية مسعده

التشديد على وثيقة الارض بخصوص اراضي وقف قرية مسعدة

قرية سحيتا... ذاكرة تخترق النسيان

اتفاقية وشيكة بين وقف مسعدة ومديرية أراضي إسرائيل

لمواجهة موبقات الاحتلال الاسرائيلي في الجولان..

بيان أهالي مسعدة رداً على قرار المصادرة


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات