بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> مصادرة الاراضي >>
سلطة حماية الطبيعة الإسرائيلية تنوي اقتطاع أجزاء من حرش مسعدة
  16/03/2016



سلطة حماية الطبيعة الإسرائيلية تنوي اقتطاع أجزاء من حرش مسعدة

موقع الجولان للتنمية / ايمن ابوجبل


في خطوة جديدة للاستيلاء على أراضي الجولان، وتقليص المساحات الخضراء، والأراضي المملوكة لسكان القرى السورية في الجولان المحتل، تنوي سلطة حماية الطبيعية الإسرائيلية "والكيرن كيمت" الصندوق القومي اليهودي،، ضم مساحات خضراء، وأراضي جديدة في حرش مسعدة، إلى المحمية الطبيعة " اودم" الواقعة في حرش مسعدة.


وقد قال المحامي رامي أبو جبل ان" دائرة أراضي إسرائيل وسلطة حماية الطبيعة قد أعلنت عن ضم تلك الأراضي التي تعتبر جزء من نقوذ مجلس محلي مسعدة وبقعاثا، كمساحات خضراء، وقسم منها تعود ملكيتها إلى السكان العرب السوريين، وتم تغير اسم حرش مسعدة، الى اسم حرش "مستوطنة اودم"."المقامة عام 1976 في تل الأحمر ". وتظهر الخرائط حدود المحمية الممتدة إلى أراضي مسعدة وبقعاثا.

وفي حال لم تُقدم الاعتراضات من قبل المجالس المحلية او من قبل السكان، فمن شأن ذلك تقليص وتحديد مساحات كبيرة لتوسع قرية قرية مسعدة وبقعاثا إلى جهة الغرب، وتقليص وتحديد الإمكانيات المستقبلية لإقامة مناطق صناعية، أو تطورها لأغراض زراعية،وخسارة كبيرة لمناطق خضراء واسعة، وقد تم نشر هذا الإعلان في تاريخ 1-2-2016 على إن يكون تاريخ 31-3-2016 أخر موعد لتقديم الاعتراضات.

تجدر الإشارة إلى أن حرش مسعدة او " حمى مسعدة" الذي يضم في غالبيه العظمى أشجار السنديان بنسبة (80%) وأشجار السرو والصنوبر، بارتفاع يصل إلى سبعة أمتار. يقع شمالي الجولان غربي قرية مسعدة الذي سمي على اسمها، ويرتفع 1000م عن سطح البحر، وتسقط عليه حوالي 1000ملم من الأمطار سنوياً. وقد كان الحرش كان كثيفاً جداً قبل حوالي 100 عام، وأكبر من مساحته الحالية. إلا أنه في الفترة التي تلت ذلك تعرض لاعتداءات عديدة من قبل السكان حيث استخدمت أشجاره للتدفئة وصنع الفحم،وقسما من أراضيه استخدمت لإغراض زراعية، وقسم اخر لاغراض عسكرية استخدمها الجيش السوري، مما أدى إلى فقدان مساحات كبيرة منه. في بداية سنوات الخمسينات من القرن الماضي وأثناء الحكم الوطني السوري منعت الحكومة قطع الأشجار فيه وأقامت عليه حراسة مشددة، وتعرض المخالفون لغرامات مالية ولعقوبة السجن، الأمر الذي أدى إلى إعادة نمو الأشجار في مساحات كبيره منه.حتى احتلال الجولان عام 1967


للمزيد اقرأ:
 رعبنة ... قرية سورية في الجولان المحتل تعود من عبق التاريخ
 

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات