بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >> قضايا جولانية >> الاستيطان >>
عملية استصلاح أراضي واسعة في المستوطنات الإسرائيلية في الجولان
  07/11/2016

عملية استصلاح أراضي واسعة في المستوطنات الإسرائيلية في الجولان

موقع الجولان /أيمن أبو جبل

 تشهد المستوطنات الإسرائيلية عملية استصلاح واسعة للأراضي الزراعية، بهدف إقامة مزارع عائلية صغيرة للقادمين الجدد الى الجولان، التي بدأ نفاذ 428 مزرعة عائلية من اصل 750 مزرعة تم الإعلان عنها  في العام 2013، وصادقت الحكومة الإسرائيلية  عليها في العام 2014 ، والتي تأتي ضمن مشروع المجلس الإقليمي للمستوطنات بزيادة عدد سكان المستوطنات حتى العام 2018 إلى 23 ألف إسرائيلي.

وكانت الجرافات والآليات الثقيلة قد بدأت بتنفيذ المرحلة الثانية من عملية استصلاح الأراضي الزراعية التي منحتها دائرة أراضي إسرائيل والجيش الإسرائيلي الى المجلس الإقليمي للمستوطنات والتي تقدر مساحتها  حوالي 30 ألف دونم . وقد تم لغاية اليوم استصلاح 10.000 دونم لصالح مستوطنة اورطال( قرية الدلوة  ) و-10.000  دونم في خربة القطراني "وادي البخا، " في أسفل تل الشيخة" هار حرمونيت "بحسب التسمية الاسرائيلية(1.211م)  إلى الجنوب من قرية بقعاثا ، وتجري عملية استصلاح واسعة الى الجنوب من قرية بقعاثا لصالح مستوطنة نفي اتيب  ومستوطنةالروم ( قرية عين الحجل  ).بعد الحصول على مصادقات وتصاريح قانونية رسمية.

وتتعهد دائرة أراضي إسرائيل، بالتعاون مع المجلس الإقليمي والشركة الاقتصادية "غولان" بإقامة بنى تحتية ، وشق طريق زراعية، وتسييج القطع الزراعية الجديدة، قبل تسليمها إلى أصحابها الجدد، لزراعتها بالثمار الملائمة، وقبل بدء عملية الاستصلاح أنهت الطواقم المهنية التابعة لدائرة أراضي إسرائيل من تحديد المناطق الممنوحة وخلوها من الاثارات القديمة، والألغام المضادة للدبابات والأفراد، وترقيمها برموز أو أسماء للتعريف بها .

ويخضع المستوطنين الجدد في الجولان البالغ عددهم وفق دائرة الإحصاء المركزي في العام 2014  حوالي 21.850  مستوطن إسرائيلي، إلى برنامج استيعاب مكثف لفحص قدرتهم على التكيف مع الحياة الجديدة بشكل عملي يستمر فترة سنتين إلى خمس سنوات ضمن مراحل متعددة، قبل منحهم الامتيازات والتخفيضات المقرة، تبدأ المرحلة الأولى بتسجيل الطلب والانتقال إلى إحدى المستوطنات والسكن في بيت للإيجار، يتم  بعدها تخصيص برامج  وأنشطة تساهم في تأقلم القادمين الجدد بالأجواء الاجتماعية والثقافية والتربوية والاقتصادية، ويتم خلالها التعارف بينهم وبين سكان المستوطنة، الذين يشاركون في مناسبات احتفالية فردية أو جماعية لاستقبال القادمين الجدد، ويساعدونهم على وضع خطط وبرامج وأفاق ملائمة مع حياة المستوطنة، وتوجهات وتخصصات  وظروف العائلة الجديدة، والعمل معها لبناء علاقات انتماء جديدة مع البيئة الجديدة. ودمجهم تدريجيا  في الجمعيات التعاونية والاتحادات الزراعية ضمن برنامج المزرعة العائلية الصغيرة، ليتم التأكد من استمرارية القادم الجديد في حياته الجديدة، ويشرف المجلس الإقليمي للمستوطنات وقسم الاستيعاب في الوكالة الصهيونية على تقدم تلك العائلات قبل منحها المصادقة على بناء منازل ثابتة بحسب حاجة ورغبة كل مستوطنة من القادمين الجدد .

وتعتبر " مدينة كتسرين" اكبر تجمع يعيش فيه الإسرائيليون في مناطق الجولان المحتل، (8000 نسمة  ) ويعتبرونها العاصمة الاقتصادية والثقافية والإدارية والسياسية لهم، فيما مستوطنتي " بني يهودا "مركز إداري يعيش فيها حوالي 1060 مستوطن. ومستوطنة خسفين مركز إداري ديني  في جنوب الجولان، يعيش فيها حوالي 1720 مستوطن. ويعيش حوالي 24.535 مواطن سوري  في خمسة قرى عربية في الجولان المحتل لا تزال باقية منذ العام 1967،تحتل بلدة مجدل شمس العدد الاكبر من ناحية عدد السكان ( 10485 نسمة) فيما تأتي بعدها بقعاثا (6238)  ومسعدة (3447)  يليها قرية عين قنية ( 1950 )  والغجر ( 2415  نسمة ).


 

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات