بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على لبنان  >>
اتفاق الدوحة أنهى أزمة لبنان وانتخاب رئيس جديد غدا
  21/05/2008

اتفاق الدوحة أنهى أزمة لبنان وانتخاب رئيس جديد غدا

أعلن رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني انتهاء الأزمة السياسية في لبنان برعاية عربية بعد اتفاق أطرافها على انتخاب رئيس جديد وتشكيل حكومة وحدة وطنية وإقرار قانون انتخابي جديد.
جاء ذلك في الجلسة الختامية لمؤتمر الحوار اللبناني الذي بدأ في الدوحة يوم الجمعة الماضي وحضره قادة فريق 14 آذار الحاكم بلبنان ونظراؤهم في المعارضة إلى جانب أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ورئيس وزراء قطر والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ورئيسي الحكومة والبرلمان بلبنان.
وتلا رئيس الوزراء القطري نص "اتفاق الدوحة" على أن يدعو رئيس البرلمان إلى جلسة في 24 ساعة لانتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا وتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم 16 وزيرا لـ14 آذار و11 للمعارضة و3 يرشحهم الرئيس الجديد.
أبرز نقاط اتفاق الدوحة: انتخاب رئيس للجمهورية في 24 ساعة، تشكيل حكومة وحدة وطنية، العودة إلى القانون الانتخابي للعام 1960 مع تحديدات للدوائر الانتخابية في بيروت وعلى أن تتم مناقشته في البرلمان اللبناني، حظر اللجوء إلى السلاح، حصر السلطة الأمنية والعسكرية في الدولة، تأكيد التزام القيادات بوقف استخدام لغة التخوين
تعهد الوزراء
وقال الشيخ حمد بن جاسم إن الوزراء الجدد يجب أن يتعهدوا بعدم الاستقالة أو إعاقة عمل الحكومة.
ونص الاتفاق على العودة إلى القانون الانتخابي للعام 1960 الذي يستند إلى تقسيمات الأقضية على أن يتم الإبقاء على حاصبيا ومرجعيون كدائرة واحدة وبعلبك الهرمل كدائرة وإعادة توزيع المناطق ضمن دوائر بيروت الثلاث على أساس انتخاب 19 نائبا.
ودوائر بيروت ستكون وفق الاتفاق على الشكل التالي: الأولى تضم الأشرفية والرميل والصيفي، والثانية تضم الباشورة والمدور والمرفأ، أما الثالثة فتضم ميناء الحصن وعين المريسة والمصيطبة والمزرعة وزقاق البلاط.
وتضمن الاتفاق كذلك -والذي استند إلى الدستور واتفاق الطائف- دعوة البرلمان اللبناني إلى مناقشة القانون الانتخابي الذي أعده وزير الخارجية الأسبق فؤاد بطرس.
ونص الاتفاق الذي وقعه فرقاء الأزمة على حظر اللجوء إلى السلاح أو العنف لحل الخلافات، في إشارة إلى سلاح حزب الله وعلى حصر السلطة الأمنية والعسكرية في الدولة، إضافة إلى تأكيد التزام القيادات بوقف استخدام لغة التخوين.
عمرو موسى
وألقى الأمين العام للجامعة عمرو موسى كلمة قال فيها إن الاتفاق يعبر عن روح المبادرة العربية لحل الأزمة اللبنانية، مضيفا أنه تم التوصل إلى صيغة "لا غالب ولا مغلوب" ومشددا على أنها الصيغة الأمثل في لبنان.
وقال إن "العمل العربي المشترك أثبت أن بإمكانه التعامل مع القضايا العربية".
من جهته ألقى رئيس البرلمان نبيه بري كلمة شكر فيه قطر وأميرها منوها إلى مبادرته بزيارة الضاحية الجنوبية بعد تدميرها في حرب يوليو/تموز 2006 وشكر رئيس الوزراء القطري "الذي اجترح المعجزة".
وأعلن بري في ختام كلمته -ونيابة عن المعارضة- رفع الاعتصام الذي أقامه أنصارها أمام مقر رئيس الحكومة منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2006 في وسط بيروت.
من جانبه طالب رئيس الحكومة اللبناني فؤاد السنيورة في كلمته "بنبذ العنف والتعاهد على عدم الاحتكام للسلاح". وخاطب الجامعة العربية قائلا إن أمامها عملا كثيرا "لتصويب العلاقات اللبنانية السورية".
الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى: الاتفاق يعبر عن روح المبادرة العربية لحل الأزمة اللبنانية
وركز السنيورة في كلمته على دور الجامعة العربية في الوساطة، وقال إن من الدروس التي تم الاستفادة منها هو التمسك باتفاق الطائف.
وقال إن جلسات الحوار كانت خطوة هامة لمعالجة مشاكل لبنان، وشدد على ضرورة تعزيز الجيش والقوى الأمنية لحماية الوطن وأمن اللبنانيين.
أمير قطر
وأعطيت الكلمة في ختام الجلسة لأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي قال إن الاجتماع نجح لأن أطرافه جميعا تحملوا المسؤولية بشجاعة واحتكموا للعقل والضمير لحل الخلافات.
وقال "أطمئن شعب لبنان الذي خرج مخاطبا زعماءه أن لا تعودوا بدون اتفاق، أقول له لقد اتفقوا وهم على طريق العودة لبدء يوم جديد نرجوه صافيا وسالما".
وفي مؤتمر صحفي بعد الجلسة قال رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع إن "كل تسوية تتطلب أن ينتقل (كل طرف) من موقعه ويقطع نصف الطريق باتجاه الطرف الآخر"، مضيفا أن ما تم التوصل إليه كان تسوية.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات