بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على لبنان  >>
عودة الأسرى رجع صدى لاعتزاز وطني وزمن مهدور
  26/07/2008

عودة الأسرى رجع صدى لاعتزاز وطني وزمن مهدور

السفير

١ ـ موطني!
عجيبة هي المناخات النفسية التي تخيّم على المنطقة بعد عملية تحرير الاسرى اللبنانيين و»رفات« الشهداء العرب.
فمع »رفات« الشهداء المستعادة، قضت الضرورة باستعادة ازمات عربية مهدورة، ويبدو ان احداً على المستويين الفردي والعام، لم يتحسب لامكانية عودة تلك »الازمان«، بشكلها المباغت.
فالزمن المهدور والضائع، حين يعود بغتة، الى اصحابه، يربكهم، وربما يوقعهم في التعبير خصوصا، اذا أخذت »عودة الازمان« شكلا بهيا في زمن مهزوم فما بالك، حين يكون »التوافق الصامت«، والمعلن، قد »تمّ« بين الجميع، على وصم »تلك الازمان« بالكامل، على انها ازمان هزيمة، ولا يليق بها سوى دفنها..؟ وفجأة، ها هي »رفات« و»جثامين« ابهى ما في تلك الازمان تعود إلينا، على هيئة »شهداء جدد«، مدججين بكامل ازمانهم. فماذا نفعل بهم؟ وبأية اناشيد نستقبلهم؟ بل وبأي »مُرّ الكلام« الوطني والقومي، يمكن ارتجاله في حضرة »شهداء« هُدرت ازمانهم، قبل ان تهدر دماؤهم، في أزماننا الجديدة؟
من »رفات« الشهداء العائدين، هناك من تغيرت اناشيد بلادهم الوطنية، ومنهم من تغيرت »اناشيد« وثقافات الاحزاب والقوى التي أرسلتهم لتحرير وطن العرب الأعز: »فلسطين«. ومنهم من تغيرت »رايات« وأعلام اوطانهم، بل وشكل وطبيعة تلك الاوطان. ومن نافلة »الكلام« الاشارة الى تغير »سياسات« الاوطان والقوى والاحزاب..
فإذا كان »علم فلسطين« لم يتغير، برغم عدم تكون دولته، وظل هو أوضح الاشارات، دلالة الى نهضة العرب الاولى، في مطالع القرن العشرين، بما هو علم الثورة العربية الكبرى. فإن ناس هذه البلاد، في »القارة« العربية كلها وثقافتهم، تبقى المؤشر الأبرز، والأكبر، على كامل ما له قيمة وأثر في »وجدانهم« وضمائرهم.
«موطني موطني..« نشيد العرب »الأبهى«، ربما تشرح تفاصيله، وتفاصيل غيره، من اناشيد العرب، ما يدور في »وجدان« الناس، في هذه الايام، التي تتزايد فيها »مواسم« الشهداء »القدامى والجدد«. فليس هناك نشيد »وطني« عربي خالص بالمعنى الذي يراد اليوم تكريسه، في اذهان الناس حول »الاوطان القطرية« بما هي »اوطان نهائية».
«موطني:
الجلالُ والجمال والسناء والبهاء
في رُباك في رُباك..«
نشيد كتبه الشاعر الفلسطيني ابراهيم طوقان في العام ،١٩٣٤ اثناء فترة توتر العلاقات بين بريطانيا وبين الدول العربية، حيث كانت هناك رغبة عربية »جامحة« لإنشاء دولة عربية موحدة وقوية، وهي محاولة سبقت الجامعة العربية. خصوصاً، بعد أن اشتدت محاولات الاستعمار البريطاني، والغربي عموماً، على تشجيع الهجرة اليهودية إلى فلسطين.
»موطني
الشباب لن يكلّ همه ان تستقل او يبيد
نستقي من الردى ولن نكون للعدى
كالعبيد كالعبيد ..«
نشيد لحنه الموسيقار العربي اللبناني »محمد فليفل« ومنذ تلك الفترة، اصبح هذا النشيد بمثابة النشيد غير الرسمي لفلسطين، واستمر كذلك حتى سنوات طويلة، وظل في ضمير العرب نشيدا قوميا، ويثير فيهم الحنين والاشجان، نحو دولتهم الموحدة، ولم يتحول يوما الى نشيد وطني رسمي للفلسطينيين او لمنظمة التحرير، او لاي من فصائلها.
»موطني...
الحُسام واليراع لا الكلام والنزاع
رمزنا رمزنا
مجدنا وعهدنا وواجب من الوفا
يهزّنا يهزّنا..«

هذا النشيد اصبح في العام ٢٠٠٤ نشيدا رسميا لجمهورية العراق، بدلا من نشيد »ارض الفراتين«، وتلك حكاية اخرى سنأتي إليها لاحقا. غير انه، بالتأكيد، كان للزخم المعنوي لهذا النشيد، في وجدان العراقيين والعرب، الدور الأكبر، في اختياره، من قبل الحكومة العراقية ليكون بديلا لنشيد البعث.
اما »ملحن النشيد« محمد فليفل، واخوه احمد اي »الاخوان فليفل« فلهما قصة طويلة مع الموسيقى، والمشاركة في تلحين النشيد الوطني لأكثر من بلد عربي، يمتد من مصر الى العراق، ومن لبنان وسوريا الى السعودية.
كأن الشهداء القادمين من »ازمنتنا« البعيدة، التي لم نستطع ان نحفظ ما فيها من «بهاء» قليل، يعودون إلينا على وقع «مارشات» موطني العسكرية:
»موطني
عزُّنا عزنا
غاية تُشرف وراية ترفرف
يا هناك في عُلاك
قاهراً عداك قاهراً عداك
موطني موطني..«
2-ـ بلادي بلادي..

كما هو معروف، كان النشيد الوطني العراقي الأسبق، لنشيد »موطني..«، الذي تم اعتماده في العام ،٢٠٠٤ هو نشيد »أرض الفراتين«. وهو النشيد، الذي كان معتمداً في فترة حكم حزب البعث للعراق، حيث تم اعتماده لأول مرة في العام ١٩٨١ وحتى الغزو الأميركي للعراق في العام ٢٠٠٣ .
«أرض الفراتين:.. وطن مدّ على الأفق جناحاً ـ وارتدى مجد الحضارات وشاحا»، نشيد كتبه »شفيق الكمالي«، ولحنه العربي اللبناني »وليد غلمية«. وقد قيل ان اجهزة الامن العراقية هي من اغتالت »الكمالي« في ثمانينيات القرن العشرين..
«أرض الفراتين: .. نحن أشرقنا فيا شمس اغربي«، لم يكن نشيد العراق الوطني الاول، بل سبقه نشيد »والله زمان يا سلاحي..«، وهو نشيد وطني مصري، غنته أم كلثوم، وتم استعماله في العراق، كنشيد وطني، في الفترة من ١٩٦٥ وحتى ،١٩٨١ وبالتأكيد، سبقه أكثر من نشيد في فترة حكم عبدالكريم قاسم وفي الفترة الملكية.
فلسطينياً، النشيد الوطني الرسمي، حالياً، هو »بلادي بلادي«. وقد كتبه في الأصل الشاعر »سعيد المزين«، ولحنه الموسيقار والمطرب الأردني »صبري محمود«، في العام ١٩٧٢ .
وقد كان هذا النشيد الأصلي يبدأ بهذه المقطوعة: »فدائي فدائي فدائي يا أرضي يا أرض الجدود ـ فدائي فدائي يا شعبي يا شعب الخلود«. ولاحقاً طرأ على كلماته تعديل أساسي، فصار يبدأ هكذا: »بلادي بلادي ـ بلادي يا أرضي يا أرض الجدود ـ فدائي فدائي ـ فدائي يا شعبي يا شعب الخلود«. وهو النشيد الذي قام الملحن المصري »علي اسماعيل«، بتلحينه، واعادة توزيع كلماته، وفق اللحن الجديد..
وقد عرف النشيد القديم، قبل التعديل، أي نشيد »فدائي«، بأنه نشيد منظمة التحرير الفلسطينية، وبعد تعديل كلماته، واعادة تلحينه، صار اسمه نشيد بلادي، وأصبح النشيد الوطني الرسمي لدولة »فلسطين«، التي لم تقم بعد. وبالطبع، فان لنشيد »بلادي« تشعباً عربياً آخر، سنأتي على ذكره لاحقاً.
وقد جاء نشيد »فدائي«، في اطار حملة من حركة »فتح«، بدأت في العام ،١٩٧٢ لتحويل أسماء مؤسسات فتح، الى أسماء فلسطينية عامة، حيث تم استبدال نشيد »العاصفة« لحركة فتح، بنشيد »فدائي«، الذي كتبه »المزين« ولحنه »محمود«.
من ضمن »رفات« الشهداء العائدين كانت »دلال المغربي«، ورفاقها اليمنيون، والتونسيون، والجزائريون، وكذلك »عزمي الصغير«. فبأي نشيد وطني يمكن استقبال هؤلاء؟ هل بالنشيد القديم »فدائي«، الذي استشهدوا تحت قسمه، أم بالنشيد المعدل »بلادي«، الذي استبدل »الفداء«، في مطلعه تمويهاً، بـ»البلاد«؟
ثمة جزء من النشيد لم يطرأ عليه تعديل، أو ربما استعصى على »التعديل« و»اللحن«. ويمكن أن يكون صالحاً، كلحن رجوع أخير، لمن عاد من هؤلاء الشهداء بغتة، فاقتحم، من دون استئذان، »رتابة« المشهد الوطني المعدل. اما المقطع، الذي بقي على حاله، من دون مساحيق جديدة، فهو: »بحق القسم تحت ظل العلم ـ بأرضي وشعبي ونار الألم ـ سأحيا فدائي وأمضي فدائي ـ وأقضي فدائي الى أن تعود«.
فهل يصلح ما تبقى، من هذا القسم والنشيد، أن يكون بديلاً لحضور »قادة فلسطين« الرسميين، لتأبين الشهداء القادمين من أزمان، حسبنا أنها هُدرت ومضت..؟
٣ـ حُماة الديار..
اردنياً، تم تبني النشيد الوطني في عام الاستقلال ،١٩٤٦ وهو نشيد كتبه الشاعر »عبدالمنعم الرفاعي«، ولحّنه الموسيقي العربي اللبناني »عبدالقادر التنير«، وهو الذي علم الموسيقى الوطنية، لأجياله وطلابه، منذ العشرينيات حتى اواخر الاربعينيات في مدارس اربد وعمان والسلط والكرك.
«حماة الديار..« هو النشيد الوطني السوري، الذي كتبه الشاعر خليل مردم بك، ولحنه محمل فليفل واخوه احمد، حيث اشترك فليفل في مسابقة تلحين »النشيد الوطني السوري«، التي دعا اليها الرئيس محمد علي العابد، وقد رفضت اللجنة الاستماع الى لحن فليفل، غير ان انتشار النشيد في انحاء سوريا، جعل الحكومة تتبناه في العام ،١٩٣٨ ومنحت فليفل وسام الاستحقاق.
«حماة الديار عليكم سلام، أبت ان تذلّ النفوس الكرام«، نشيد يضجّ بلحن »محمد فليفل«، الذي دفع حكومة العراق لاستدعائه من اجل تدريس الاناشيد الوطنية في العراق، ومن ثم انتقل بعدها الى السعودية في العام .١٩٥٠
«ربوع الشآم بروج العلا ـ تُحاكي السماء بعالي السنا«، لحّن أهّل صاحبه للفوز، في مباراة اختيار النشيد الوطني المصري ،١٩٥٩ ومن بعدها تلحين النشيد الوطني اليمني، فهو صاحب لحن نشيد: »نحن الشباب لنا الغد«، ونشيد »في سبيل المجد«، ونشيد »موطني«، وغيرها من ألحان الاناشيد الوطنية العربية.
«كلنا للوطن، للعلى والعلم«، وهو النشيد الوطني اللبناني، الذي كتبه »رشيد نخلة«، ابن جبل الباروك اللبناني، حيث غابة الارز ومحميته الشهيرة، وقام بتلحينه »وديع صبرا».
«ملء عين الزمن سيفنا والقلم ـ سهلنا والجبل منبت للرجال«، فخر في نشيد لبنان الوطني، يضجّ باللحن وبالكلام، أوصله سعيد عقل الى ذراه، او الى منتهاه، وهو فخر لا يقف عند حدود لبنان، بل يستمر في البلاد الشامية، حيث يتلقفه فخر النشيد الوطني السوري، ومن دون تواضع، حيث يقول: »فمنّا الوليد ومنّا الرشيد ـ فلمْ لا نسود ولمْ لا نشيد«.
واذا كان الشهداء العرب، العائدين من رحلة أسر »رفاتهم«، لم يترددوا في الذهاب الى مصائر يعرفونها، فان عودتهم تدفع الاحياء الى إعادة التفكير في مصائرهم، فالعرب، الذين تلعثموا في صناعة اناشيدهم الوطنية، طوال مئة عام، وتتوحد أشواقهم وأشجانهم، عند مهابة الشهداء، هؤلاء العرب، لا يجمعهم فقط كتّاب وملحنو اناشيد أوطانهم القطرية، بل يتشابكون، بما هو اعقد من ذلك بكثير، في حاضرهم وماضيهم ومشكلاتهم، ولا أدلّ على ذلك من تتبع ما يجمع عواطفهم ومشاعرهم، التي تعبر عنها اناشيدهم الوطنية، التي صنعوها لهويات اوطانهم القطرية.
فمن اين جاء نشيد »بلادي«، بتحولاته العربية المختلفة؟
هي مصر، صاحبة النشيد الوطني »بلادي بلادي بلادي«، ومصدر الزخم القومي الثقافي، في التعبير عن مشاعر العرب، وتوقهم الى التحرر والاستقلال والرفاه، في عصورهم ومحنهم الحديثة.
وأول التتبع، لجذور الاناشيد الوطنية، في مصر وغيرها من بلاد العرب، يصل الى »خطاب«، ألقاه مصطفى كامل، القائد المصري الشهير، في العام ،١٩٠٧ وجاء فيه:
«بلادي بلادي لك حبي وفؤادي.. لك حياتي ووجودي، لك دمي، لك عقلي ولساني، لك لبّي وجناني، فأنت انت الحياة.. ولا حياة إلا بك يا مصر«.
وقيل ايضاً، انه كرر هذه الكلمات عند وفاته، واضاف اليها، قائلاً: »بلادي بلادي بلادي لك حبي وفؤادي، مصر يا ام البلاد انت غايتي والمراد، وعلى كل العباد كم لنيلك من أيادي«.
فكيف امتدّ، وتسرب وانتشر وتحوّل، نشيد العرب في مصر، ليصل الى بلادهم في أوطانهم وأقاليمهم الأخرى..؟
٤ - ـ والله زمان يا سلاحي..
يُعتقد ان اول نشيد وطني لمصر هو »نشيد ملكي«، يعود الى العام ،١٨٦٩ وهو من تلحين أجنبي، وبعد ثورة الضباط الاحرار عام ،١٩٥٢ تم اعتماد »نشيد الحرية« حتى العام ١٩٦٠ .
ونشيد الحرية، الذي يبدأ بـ :
»كنت في صمتك مرغم، كنت في حبك مكره
فتكلم وتأمل، وتعلم كيف تكره«.
هو من كلمات »كامل الشناوي« وألحان محمد عبدالوهاب وقد استخدم هذا النشيد كجزء من نشيد الجمهورية العربية المتحدة، بعد الوحدة المصرية السورية، في العام ١٩٥٨ .
تلا هذا النشيد نشيد وطني آخر، هو اغنية »والله زمان يا سلاحي« لام كلثوم، بعد انتشارها الواسع، خلال العدوان الثلاثي على مصر في العام ،١٩٥٦ وهو من تأليف »صلاح جاهين« وتلحين »كمال الطويل«، وقد تم اعتماده نشيداً وطنياً للبلاد المصرية منذ العام ،١٩٦٠ وحتى العام .١٩٧٩ وقد استعمله العراق، كنشيد وطني، منذ منتصف الستينيات حتى مطلع الثمانينيات.
وفي العام ،١٩٧٩ وبطلب من الرئيس السادات، قام الموسيقار محمد عبدالوهاب بإعادة تلحين وتوزيع واختصار نشيد »بلادي«، وهو النشيد الوطني المعتمد الى اليوم. وباستعراض النشيد الوطني المصري، المكثف والمختصر، حالياً، يمكن التعرف على مدى تأثيره على غيره من اناشيد العرب الوطنية، حيث تقول كلمات هذا النشيد:
»بلادي بلادي بلادي
لك حبي وفؤادي
مصر يا ام البلاد، انت غايتي والمراد
وعلى كل العباد، كم لنيلك من ايادي«

ولا تقف المسألة عند نشيد مصر الوطني، وتحولاته، بل تصل الى أناشيد مصرية امتد تأثيرها الى وجدان العرب المشارقة. كنشيد ثورة العام ،١٩١٩ الذي لحنه »سيد درويش:
»قوم يا مصري، مصر دايماً بتناديك«
ودرويش تعلم »العود« و»كتابة النوته الموسيقية« في الشام، منذ العام ١٩٠٨ .
لم يكن القصد مما سبق، استعراض تاريخ الاناشيد الوطنية العربية، ومؤلفيها وملحنيها، بل كان القصد هو الاشارة و التأكيد على الاشياء المؤثرة فعليا، في وجدان الناس وضمائرهم، اذ قد تغير الدول والقوى اناشيدها، وهو ما يجعل الاناشيد، في اذهان الناس، مرتبطة بأشخاص وأنظمة لا بأوطان، وقد تغير القوى والدول من سياساتها، غير ان ذلك لا يفرض عليها بالضرورة، التنكر وعدم الوفاء، لتضحياتها وشهدائها، في فترات سابقة، بل ان ذلك، ان وقع فعلا، يُسهم في اضعاف الدول والقوى وزيادة الوهن في قدرتها على الاستمرار.
فالنبل، في قيمة الشهادة، في ثقافة العرب، لا يتيح لأحد، ومهما كان، امكانية التلكؤ والتعثر، بمسائل واهية، للتملص من إعادة الاعتبار والكرامة لشهداء توزعوا في »جنسياتهم« على كل العرب، واذا كان فضل اللحظة النبيلة التي تغمر الجموع العربية، في هذه الأيام يعود لفريق لبناني بعينه يختلف ويتعارض معه البعض، فذلك شيء لا يبرر لاحد، الوقوف على الحياد، امام مشاعر حقيقية للناس بالعز والفخر، امام »عدو« لا يزال يمارس في كل اشكال وجوده الاقليمي، صلفا وغطرسة لا تحتمل...؟

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات