بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على لبنان  >>
جنبلاط: أدعو نصر اللّه لفتح صفحة جديدة
  28/07/2008

جنبلاط: أدعو نصر اللّه لفتح صفحة جديدة
قدم رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط في مقابلته مع الزميل جورج صليبي على قناة الجديد أمس، فدعا أمين عام حزب حسن نصر الله، لفتح صفحة جديدة بعد حوادث 7 أيار. ورأى أن قول نائب الرئيس الإيراني أن الانفراج في الملف النووي الإيراني ينعكس إيجاباً في لبنان يسبب حرجاً له وللمقاومة. وأشار إلى أن توقّف الاغتيال، إسرائيلياً كان أو غير إسرائيلي، يفترض الدخول في حوار جدي مع حزب الله في شأن الاستراتيجية الدفاعية، منبّهاً من أن ظنّ البعض أنهم قادرون على تغيير التوازن الذي أرساه الطائف قد يجر إلى حرب أهلية. وقال «إننا في السنوات الـ3 الأخيرة خرجنا في بعض الأحيان عن ثوابتنا العربية. لقد ذهبنا إلى الانتقام تحت شعار العدالة، وهذا يجعل جمهور 14 آذار انعزالياً، وهذا خطأ مميت. تراكمت الضربات وخسرنا شهداء كباراً، من الحريري وهو عربي متقدم، وقصير وحاوي وهما عروبيان. هجمنا على النظام السوري بشراسة وتناسينا الحديث العربي. عندما نخرج كسنّة وشيعة ودروز عن فلسطين والعروبة نصبح جماعات تتناحر».
وردّاً على سؤال عن احتمال تراجعه عن تصريحات خلال السنوات الثلاث الماضية، قال زعيم «التقدّمي» إنه يقيم نقداً ذاتياً «لأنّ ضربات الدم المتواصلة جعلتنا نخرج عن ثوابتنا، وهذا أدخلنا في الانعزال الذي يخلق عند السنّة حالات أصولية كشاكر العبسي، وهذا يمثّل خطراً على الشيعة أيضاً». معتبراً أنّه لا مستقبل للدروز من دون فلسطين والعروبة، وإلا نكون قد دخلنا في ما تريده الصهيونية في حلمها الأساس إلى تفتيت المنطقة إلى قبائل».
وعن مواقفه السابقة، أكد جنبلاط «لست نادماً، لكن الحلفاء وبعض الجمهور عاتبوني بأنني تحدثت أخيراً عن المقاومة. المقاومة استمرار من القسّام إلى نصر الله، مروراً بكمال جنبلاط وجمال عبد الناصر». وقال إنه أحبط نتيجة السياسة الاميركية في لبنان

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

درزي جولاني

 

بتاريخ :

30/07/2008 01:04:08

 

النص :

تعال متأخر أفضل من إنك ما تجي بالمره. يبدو بأن السيد وليد قد بدأ يستخدم عقله ويعود إلى صوابه.