بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على لبنان  >>
سليمان في دمشق اليوم
  13/08/2008

سليمان في دمشق اليوم
عتبة جديدة لكل العلاقات...وإصرار على الخروج من نفق الأزمات
13/08/2008

هيام علي


زيارة مفتوحة عل كل المواضيع هكذا اختار الأمين العام للمجلس الأعلى السوري...اللبناني السيد نصري الخوري وصف زيارة الرئيس اللبناني ميشيل سليمان إلى سورية والتي تبدأ اليوم مؤكداً أنها زيارة تاريخية بكل ما تحمله الكلمة من معنى..
موضحاً أن ملف التعاون الاقتصادي سيكون حاضراً بقوة على طاولة مباحثات الرئيس سليمان والأسد وبما يشكل بداية جديدة لانطلاق العلاقات نحو أفق جديد قائم على تحقيق مصالح البلدين الشقيقين.
وتشير الأرقام إلى أن حجم التبادل التجاري بين سورية ولبنان حقق عام 2007 رقماً قياسياً هو الأعلى منذ عام 1980 محققاً 416 ملين دولار بزيادة بلغت حوالي 62 مليون دولار شكلت ارتفاعاً نسبته 17.5% عما كان عليه في عام 2006.
وباستثناء عام 1992 فإن عام 2007 كان العام الأهم في تدفق السلع بين البلدين حيث ارتفعت على سبيل المثال من 39 مليون دولار عام 1985 إلى نحو 306 ملايين دولار عام 1995 وصولاً إلى 416 مليون دولار العام الماضي ويرجح أن تصل إلى 500 مليون دولار العام الحالي.
وبالنظر إلى ميزان التبادل التجاري بين البلدين فقد سجل وللمرة الأولى منذ عام 1990 فائضأ لصالح لبنان فارتفع بنسبة +300% عما كان عليه في عام 2006 وقد كان لإلغاء معظم الرسوم الجمركية بين لبنان وسوريا للسلع الوطنية المنشأ بدءاً من عام 2002 أثره الملحوظ على تحسين ميزان التبادل التجاري لصالح لبنان وللعام السادس على التوالي.
فتقلصت الفجوة بين المستوردات اللبنانية من سوريا والصادرات إليها من 293 مليون دولار لصالح سوريا في عام 2001 إلى 4 ملايين دولار فائضاً لصالح لبنان في عام 2007.
فبلغت الصادرات اللبنانية الى سوريا 210 ملايين دولار والمستوردات اللبنانية منها 206 ملايين ويعود هذا التحسن في الميزان التجاري اللبناني الى استمرار ارتفاع الصادرات اللبنانية الى سوريا تحت تأثير اتفاقيات تحرير التبادل التجاري للسلع الوطنية المنشأ الموقعة بين البلدين من جهة وإلى الانخفاض الملحوظ للمستوردات اللبنانية من المشتقات النفطية من سوريا من جهة أخرى.
وبالنظر إلى الأرقام الصادرة عن المجلس الأعلى السوري اللبناني المستندة إلى أرقام وزارة المالية اللبنانية فقد تراجعت المستوردات اللبنانية من 326 مليون دولار عام 1997 إلى 206 ملايين دولار العام الماضي في حين ارتفعت صادراته إلى سورية من 38 مليون دولار عام 1997 إلى 210 ملايين دولار.

وهذا إن دل على شيء إنما يدل على المزايا التفضيلية التي تمنحها سورية للبنان بموجب الاتفاقيات التجارية الموقعة بين البلدين.
هذا وينظم العلاقات التجارية بين البلدين اتفاق التعاون والتنسيق الاقتصادي والاجتماعي الموقع في عام 1992 بهدف تحقيق التكامل الاقتصادي وأهم ما يتضمنه:
إطلاق حرية انتقال المواطنين بين البلدين وإلغاء القيود التي تحد من ذلك.
تنسيق الأعباء الداخلية للسلع الوطنية المتبادلة وتحريرها من قيود المبادلة بينهما فيما بعد.
إطلاق حرية تبادل السلع بين البلدين وتحريرها من جميع القيود وإعفائها من الرسوم الجمركية ومتمماتها وفقاً لقوائم السلع والمنتجات التي تقرها اللجنة الاقتصادية المنصوص عنها في الاتفاقية.
حرية انتقال الرساميل بين البلدين.
حرية النقل والترانزيت واستعمال وسائل النقل بين البلدين وبينهما.
وبتاريخ 7/2/1998 تم الاتفاق على إطلاق حرية تبادل جميع المنتجات الصناعية الوطنية المنشأ ابتداءً من 1/1/1999 وتخفيض الرسوم الجمركية على المنتجات المتبادلة بواقع 25% اعتباراً من 1/1/1999
أصبح التبادل بدون أية رسوم جمركية اعتباراً من 1/1/2003
كما تم اتخاذ الإجراءات التالية لتنظيم التبادل التجاري بين البلدين:
السماح بالاستيراد من لبنان بغض النظر عن بلد المنشأ باستثناء بعض السلع التي يتوجب استيرادها عبر الموانئ السورية.
الموافقة على استثناء المنتجات ذات المنشأ والمصدر اللبناني من شرط تسديد القيمة من قطع التصدير وتسديد قيم المنتجات اللبنانية المنشأ المستوردة مباشرة إلى سورية بموجب اعتمادات مستندية أو بوالص برسم التحصيل وفق الأنظمة المصرفية المعمول بها لدى المصرف التجاري السوري.
إلغاء العمل بالاستمارة الإحصائية للمنتجات اللبنانية المصدرة إلى سورية وبالتالي يتم الاستيراد بموجب البيان الجمركي.
توقيع اتفاق في قطاع الكهرباء: وافق مجلس الوزراء السوري السوري على اتفاق إمداد لبنان بالطاقة الكهربائية وسيسمح هذا الاتفاق باستجرار الكهرباء من سورية وفق ما تسمح به المنظومة الكهربائية السورية وحاجتها لاسيما خلال ساعات الليل حتى نهاية العام الجاري وسيستمر تزويد لبنان بالطاقة الكهربائية عبر محطتي عنجر ودير نبوح على التوتر 230 ك ف والتوتر 66 ك ف وفق شروط ومعدلات احتساب التعرفة لعام 2007.
لمحة عن العلاقات التجارية بين البلدين:
بعيداً عن العلاقات السياسية السورية اللبنانية التي تسير في حقل من الألغام تحاول عربة العلاقات الاقتصادية بين البلدين السير على طريق التحسن متجاهلة نفق الأزمات والمنعطفات السياسية.
شهد عام 2007 تحسناً طفيفاً في نسبة الصادرات اللبنانية إلى سورية أن نصيب سورية بلغ 176 مليون دولار من مجمل الصادرات اللبنانية باتجاه الدول العربية التي تجاوزت مليار دولار عام 2007 إن لبنان استوردت ما قيمته 150 مليون دولار من سورية فيما بلغ حجم وارداتها العامة 1.8 مليار دولار وأوضح أن التبادل التجاري نما بنسبة 6% مقارنة بالعام الماضي بينما تراجعت حركة الترانزيت 4% محققة 125 مليون دولار.
تعمل في السوق المصرفي السورية 4 مصارف لبنانية وعدد من شركات تأمين التي لا تقل استثمارات اللبنانيين فيها عن 750 مليون دولار.
والمصارف هي:
بنك سورية والمهجر رأسماله المدفوع ثلاثة مليارات ليرة.
المصرف الدولي للتجارة والتمويل رأسماله المدفوع ثلاثة مليارات ليرة.
بنك عودة رأسماله المدفوع قد بلغ 2.5 مليار ليرة.
بنك بيبلوس رأسماله المدفوع 2 مليار ليرة.
فيما تستقبل البنوك والمصارف اللبنانية ودائع سورية لاتقل عن 1 مليار دولار
أهم الصادرات السورية إلى لبنان:
بنزين – مازوت – نفط خام – أجبان وألبان – فستق – بندورة – زيتون – بوظة ومثلجات – مواد غذائية – عدس – نسج وأقمشة وألبسة تركيبية – قطن خام – أغنام – مساحيق غسيل وتنظيف – خيوط قطنية.
أهم المستوردات السورية من لبنان:
خضار وفواكه – أثاث – محضرات سكرية غذائية – مياه معدنية – اسمنت – مساحيق تجميل – ورق مقوى – فوط صحية – بطاطا – زيوت عباد الشمس – قضبان وعيدان – ألمنيوم – عصائر – بلاط – مجموعات تولي.




 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات