بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على لبنان  >>
انطفأت كاميرا رندة الشهال .. نبضت أفلامها ومواقفها بأوجاع الاحتلال
  31/08/2008

انطفأت كاميرا رندة الشهال .. نبضت أفلامها ومواقفها بأوجاع الاحتلال


وريت الثرى أمس المخرجة اللبنانية رندة الشهّال صباغ- الفائزة عام 2003 بجائزة الأسد الفضي في«مهرجان البندقية السينمائي» عن فيلم «طيارة من ورق» ، في مدينة طرابلس اللبنانية، بعد أن غيبها الموت الثلاثاء في العاصمة الفرنسية باريس، بعد صراع مع سرطان الثدي عن عمر ناهز 55 عاماً. المخرجة التي نبضت أفلامها ومواقفها بأوجاع الانسان اللبناني والفلسطيني والعراقي وما يعيشوه ما حروب، هي واحدة من بين مجموعة من المخرجين اللبنانيين الذين سعوا لإعادة خلق سينما لبنانية، ما بعد الحرب الأهلية اللبنانية لتأتي أفلامهم القليلة انعكاساً لتجربتهم الخاصة مع هذه الحرب. ‏ أما أفلامها الروائية الأربعة التي ميزت بها مسيرتها القصيرة فهي «شاشات الرمل» (1991) الذي يصور حياة البذخ والغنى في مدينة خليجية وتوق سارة بطلة الفيلم للحرية، و«حروبنا الطائشة» الفائز بجائزة معهد العالم العربي 1996 و يدور حول الحرب اللبنانية، وفيلم «الكافرون» ويدور حول الإسلاميين والعلاقات العربية الغربية الذي تدور أحدثه في القاهرة، وفيلمها الأخير«طيارة من ورق» عام 2004 ويصور مأساة سكان الجولان بين الطرفين السوري والإسرائيلي، والذي أكسبها جوائز عدة، أبرزها جائزة «الأسد الفضي». ورثى وزير الثقافة اللبنانية تمام سلام المخرجة الشهال قائلا «انطفأت كاميرا رندة الشهال، ونال المرض العضال من هذه السينمائية اللبنانية الجريئة...تاركة إرثاً قيماً من الأفلام التي وصلت إلى المهرجانات العالمية وباتت محور النقاشات الفنية والسياسية في العالم العربي والعالم» منوها بموقفها الرافض لتقاسم جائزة اليونيسكو للسلام مع المخرج الإسرائيلي عاموس غيتاي عام 1999، وفق ما نقلته الوكالة اللبنانية الوطنية للأنباء. ‏يُذكر أن آخر مشاريع رندة الشهال السينمائية كان فيلماً مقرراً أعلنت عنه في صيف 2005 ويحمل اسم «لسوء حظهم» إنتاج إيلي سماحة وبمشاركة كل من المغنية اللبنانية هيفاء وهبي والاسبانية فيكتوريا ابريل والفرنسية فاهينا جيوكانتي، إلا أن هذا الفيلم لم ير النور لأسباب لم يكشف عنها. ‏ وبشأن هذا الفيلم أجرت CNN بالعربية في آب 2005 مقابلة معها سألتها فيها ما إذا كانت تعتبر فيلمها القادم يشّكل نقلة في مسيرتها السينمائية، أجابت: «لم تكن أفلامي السابقة تخلو من الكوميديا، حتى في الفيلم الذي منعته الرقابة «متحضرات».. أنا أتعامل مع كوميديا المواقف والسخرية المريرة أحيانا، وليس مع كوميديا التهريج. كما أن هذا الفيلم ليس بعيدا عن المواضيع التي تعتبر من الثوابت في أفلامي السابقة، كالسياسة والحب والحرب والوطن والمنفى».. ‏

وزارة الثقافة السورية

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات