بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على لبنان  >>
السيد نصرالله: الأذرع الإسرائيلية إذا امتدت على لبنان
  12/11/2008

السيد نصرالله: الأذرع الإسرائيلية إذا امتدت على لبنان

ستقّطع كما قطعت أقدام الإسرائيليين في الأنصارية ان شاء الله

السيد نصرالله: هذا الجهد لن يتوقف على الاطلاق وعلى اللبنانيين ان يطمئوا ان هناك عقولا ساهرة عاملة في الليل والنهار لا يمكن ان تغفل عن هذا العدو أو ما يعد له وهذا في البعد العسكر
اكد الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في احتفال اقيم في الضاحية الجنوبية لمناسبة يوم الشهيد، "ان اهم مسألة تعني سلامة وأمن لبنان هي الإستراتيجية الدفاعية التي تحولت إلى قضية للسخرية كمسألة للمزايدات الإنتخابية". معربا عن اسفه لطريقة التعاطي مع هذا الموضوع.
وذكرالسيد نصرالله " ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان كان قد طلب من رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون أن يقدم رؤية حول استراتيجية دفاعية وقدمها، لكنها لم تناقش على طاولة الحوار"، مبديا اسفه لعرض هذه الاستراتيجية على الاعلام والمنابر ، وقال:" ليطرح كل فريق سياسي رأيه وملاحظاته ورؤيته على طاولة الحوار". واشار الى انه "من المؤسف ان البعض يتهم حزب الله بأنه يريد تأجيل البحث بالإستراتيجية الدفاعية، ولكننا نحن مصرون على هذا البحث، ومن اهم العناصر الجدية التي يمكن من خلالها مواجهة العدو هو حسم هذا الأمر، ولكن ماذا يحدث على طاولة الحوار؟ ".
ولفت الى ان "الطبقة السياسية في لبنان غارقة في المسائل السياسية ونحن مستنزفون في الداخل، ولكن ليس هذا فقط، حتى عندما نأتي الى بعض عناصر القوة التي نحتاجها نعمل على اضعافها"، مؤكدا "اننا في هذا الوقت أحوج ما يكون لحسم مسألة الاستراتيجية الدفاعية".
وتساءل السيد حسن : " ماذا نفعل في لبنان؟ إذا واجهنا أو نظرنا ووجدنا بالفعل ان عدونا الذي يحتل جزءا من أرضنا ويهدد امننا وإستقرارنا هو يعمل بشكل يومي لأجل ذلك اليوم الذي لا نعرف إن كان سيأتي".
واكد "اننا في الوضع المحلي اللبناني، نؤيد تواصل مساعي المصالحة والتهد ئة وكل أشكال المصالحة والعتاب الداخلي ولو كان مؤلما، ونؤيد مد الأيدي حتى ولو كان كل على رأيه".
ولفت الى "ان التهدئة هي لمصلحة الجميع ومصلحة وطنية، وأنا قلت ان التهدئة ليس قرارا يمن به فريق على فريق فمصلحة الجميع ان تهدأ الأجواء في لبنان بعد كل ما حصل وبعد انتخاب رئيس للجمهورية والتوجه العام لإستحقاق الإنتخابات النيابية".
وشدد على "ان التهدئة تساعد على إجراء الإنتخابات في موعدها، وتساهم في ايجاد مناخات ايجابية نحتاجها، وأهم شروطها هو وقف التحريض والتحريض المقابل، ليس ممنوعا أن ينتقد أحدنا الموقف السياسي للاخر، لكن لو التزمنا مجموعة من الضوابط يستطيع كل فريق أن يمارس نشاطه السياسي دون توتير للأجواء".
وقال: " كنا نطالب بإنتخابات مبكرة لذلك ليس من المنطق ان يتوقع أحد تغييرا فبي موقفنا، أيا كان ما تتوقعه إستطلاعات الرأي، لأن عدم إجراءها في موعدها هو أمر خطير، ولا داعي لتراشق الإتهامات بين مختلف القوى السياسية". واوضح "ان اي مصالحة او تهدئة او مصارحة او تواصل على أي صعيد لا يمس موقفنا في موضوع الإنتخابات على مستوى التحالفات الانتخابية".
في مسألة التحالفات الانتخابية، اعرب عن التزام الحزب بشكل قاطع للتحالف مع المعارضة، مشيرا الى ان " كل ما يكتب محاولة لايجاد حالة من التشويش والقلق، التزامنا مع حلفائنا لا تردد فيه على الاطلاق".
وحول تخفيض سن الاقتراع، اعرب عن تأييده لخفض سن الاقتراع الى 18 سنة، ورأى "ان البعض يقول ان هناك أسباب إدارية لا تسمح للشباب بالمشاركة بالإنتخابات، ولكن نحن نصر على مواصلة العمل لتعديل الدستور ونصر على ان ينتخبوا، ولكن لو فرضنا أن الأسباب التقنية جدية، فليعدل القانون من الآن ويحفظ الشباب حقهم في الإنتخابات المقبلة".
وشدد "ان أي تأجيل في هذا الصدد هو إلغاء لحق طبيعي للشباب". واكد ان من مصلحة الافرقاء كافة الذهاب الى انتخابات صحيحة في موعدها. وتابع: "ان الحرب النفسية والتهويلية عبر وسائل متعددة يساعد عليها وسائل اعلام ومواقع وصحافة عربية، هذه الحرب تريد أن تنال من عزيمة المقاومة وجمهورها، وهي سلسلة متمادية من الأكاذيب والافتراءات والأوهام". واعرب عن امله لأن يأتي اليوم لكشف خيوط حقيقية في قضية اغتيال القيادي الشهيد عماد مغنية، مشيرا الى ان إسرائيل تقف وراء الكثير من عمليات القتل التي تهدد الداخل اللبناني لأن هذا من أهم أسباب الضعف في الداخل".
واشار الى ان" العمل المكثف لجمع المعلومات سواء من خلال طائرات الاستطلاع التي لا تغادرنا ايضا ومن خلال شبكات الجواسيس وتقوية هذه الشبكات وتكثيف الاتصالات بعملاء كانوا سابقين أو جدد والشبكة التي كشفها الجيش اللبناني أخيرا واحدة من كثر واكتشافها تشكر عليها مخابرات الجيش اللبناني، وهي تثير المخاوف إذ يستخدم فيها الغطاء الانساني وهي مسألة خطيرة ويجب التنبه اليها".
ولفت السيد نصرالله الى انه "كان هنالك أخطاء وفشل ذريع في التنسيق الإسرائيلي، يتحدثون في هذه المناورة أنها تعد لحرب مع سوريا ولبنان، وفي كل مناسبة يخرج الإسرائيليون للتهديد، إذا الخط الأول: التدريب والمناورات وسد الثغرات وما شابه". وحول الوضع الاسرائيلي مع لبنان والمقاومة، شدد انه "من الواضح أن الصهاينة منذ حرب تموز يواصلون العمل على أكثر من خط، الأول التدريب المتواصل نشهد منذ ذلك الحين عملا دؤوبا وجادا ومناورات مستمرة، وآخرها وأهمها كان عملية "تشابك الأذرع" حاجتها في اجراء مناورات تنسيق بين مختلف الأجهزة لأن أهم عناوين الفشل في حرب تموز كان الفشل في التنسيق بين هذه الأذرع".
وشدد "اننا نؤيد التنسيق الأمني اللبناني-السوري وندعو إلى تعزيزه وعدم تعطيله لأن فيه مصلحة البلدين، واليوم لا نريد إستباق التحقيقات، فليكن هناك تعاون لبناني-سوري لكشف الجرائم، يجب ان يتعاون الجميع لتحقيق ذلك ".
وحول التطورات الأمنية في الاونة الأخيرة بينها التفجيرات في لبنان وسوريا، اكد "اننا دائما في مثل هذه القضايا نطالب بالتحقيقات الجدية ".
وعن الانتخابات الاميركية شدد "اننا ننظر اليها من زاويتين: الأولى أن الشعب الاميركي نفسه من خلال تصويته حاكم الحزب الجمهوري وبوش وادارته، ونتيجة التصويت هي اعتراف من الشعب الاميركي بفشل سياسات بوش الخارجية والداخلية، هذه السياسة التي لم تجر الا الفشل علىالصعيد الداخلي والخارجي"، ولفت الى ان ايران لم تستخدم لبنان لتهزم أميركا بل الشعب اللبناني هو الذي يتضرر من المشروع الأميركي لأنه يخدم مصلحةاسرائيل.
وعن حوار الأديان، قال نصر الله : "اريد ان اقول كلمة فيما يتعلق بدعوة شيمون بيريز أو غيره من الصهاينة، التوضيح الذي أصدره السفير السعودي عبد العزيز خوجة يدعو الى الارتياح، ولكن ما أريد أن اتوجه به اليوم الى كل الدول العربية والاسلامية الذين سيحضرون المؤتمر أن يعملوا لمنع هؤلاء القتلة مرتكبي جرائم الحرب من حضور المؤتمر ما صلة بيريز مرتكب المجازر وليفني وغيرها من الصهاينة بالأديان".
في البعد الأمني، دعا السيد نصر الله الى تقديم كل الدعم لمديرية المخابرات والأجهزة اللبنانية المختلفة لكشف شبكات التجسس والتعاون الشعبي والحزبي لمختلف القوى اللبنانية والفلسطينية .
ورأى السيد نصر الله ان "المقاومة اليوم هي أقوى وأقدر من أي زمن مضى، وإن الأدرع الإسرائيلية إذا مدت على لبنان ستقطع كما قطعت أقدام الإسرائيليين في الأنصارية ان شاء الله".
واكد "ان ما نحتاجه فعليا هو ان نبت الإستراتيجية الدفاعية، واشار الى "اننا كنا ندعو وما زلنا مع توسيع الحوار لنكون سويا في قرار الدفاع وسويا في تحمل أعباء المسؤولية، أعباء الدفاع عن لبنان بحاجة إلى رجال كالجبال، الشهداء الذين نجتمع بذكراهم اليوم هم شاهد على العبء الكبير الذي يبذله أي شعب لتعود عاصمته وأرضه حرة، هكذا تصان الأرض ويحفظ الشعب وتحمى الحرمات والكرامات".
وعن خلفية مطلب توسيع الحوار، اكد " أننا نناقش أمرا استراتيجيا يعني جميع اللبنانيين، لماذا تريدون إستبعاد بعض القيادات عن قرار الحرب والسلم وأنتم تقولون دائما أن هذا القرار لا يجب أن يتخذه أحد بمفرده".
وقال نصر الله :" لا يبالغ احد في الآمال لجهة انتخاب الرئيس الاميركي باراك اوباما لكي لا يصاب أحد في خيبة امل، وأنا لا أريد استباق الأمور بل أريد أن أقول أمرا: ليس المنطق أن تراهن عن التغيير عنذ الظالم،". ورأى " أن الشعب الاميركي وعندما لم يصوت للحزب لحاكم الجمهوري وبوش وادارته، ونتيجة التصويت كان اعتراف من الشعب الاميركي بفشل سياسات بوش الخارجية والداخلية، هذه السياسة التي لم تجر الا الفشل على الصعيد الداخلي والخارجي...
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات