بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على لبنان  >>
مئات الالوف وسط بيروت لإحياء ذكرى اغتيال الحريري
  15/02/2009

مئات الالوف وسط بيروت لإحياء ذكرى اغتيال الحريري


مئات الالوف من اللبنانيين يحيون الذكرى

غصت ساحة الحرية في وسط بيروت السبت بمئات الالوف من الاشخاص في ذكرى اغتيال رفيق الحريري، وتكرر المشهد للسنة الرابعة على التوالي، اعلام وحشود وكلمات واناشيد واغان، اضيف اليها هذه المرة تبادل التهاني باقتراب المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.
وتجمع انصار قوى 14 آذار التي تمثلها الاكثرية النيابية والذين قدموا من مناطق عدة في لبنان في ساحة الشهداء، حيث يقع ضريح الحريري في طقس مشمس، كما تمدد الجمع الى الشوارع المحيطة وساحة رياض الصلح المجاورة.
وبدأ الاحتفال في وقت كانت مواكب السيارات والحافلات لا تزال على الطرق المؤدية الى العاصمة، رافعة الاعلام ومطلقة ابواق السيارات، ومتجهة الى مكان الاحتفال، بينما كان مقدم الحفل يقول عبر مكبرات الصوت انتم الاكثرية؟ لا بل الاكثرية على الطرق في الشمال والجنوب والجبل والمتن وكسروان.
ويضيف جئتم لتقولوا عشية المحكمة الدولية نحن الشاهد الملك نحن الحق والحقيقة.
وتتعالى الصرخات مؤيدة وتلوح الاعلام، اعلام لبنانية واخرى تابعة لتيار المستقبل وحزب الكتائب والقوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي وحزب الوطنيين الاحرار.
في البرنامج مكان ايضا لاغان واناشيد عن القدس، والسيدة نازك الحريري توجه رسالة الى زوجها الغائب تتحدث فيها عن غزة ومعاناتها، وكل الخطباء يذكرون فلسطين في محاولة غير مباشرة للرد على اتهامات قوى 8 آذار القريبة من سوريا بعدم مبالاة الاكثرية بالقضية الفلسطينية ومحاولة جر لبنان الى المحور الغربي بقيادة الولايات المتحدة.
وعندما يطل سعد الحريري ليلقي الكلمة الاخيرة يشتعل الجمهور اما هو فيقول بلهجة المنتصر المحكمة آتية آتية، وكل الدموع والمطالب وجدت طريقها الى لاهاي.وشدد النائب الحريري، احد قادة قوى 14 اذار التي تمثلها الاكثرية، على اهمية الاحتفاظ بالاكثرية في الانتخابات المقبلة في حزيران/يونيو حفاظا على القرار الحر داعيا الى مراقبة عربية ودولية لها.وامام مئات الالوف الذين تقاطروا الى بيروت من مناطق عدة لاحياء الذكرى الرابعة لاغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري ذكر نجله سعد بان ثبات انصار قوى 14 اذار في مواقفها حقق قيام المحكمة الدولية وخروج القوات السورية من لبنان عام 2005.وقال أنتم روح 14 آذار أردتم لعهد الهيمنة سوريا أن يرحل فرحل وأردتم للمحكمة الدولية ان تقوم فقامت.
وتابع معكم نتقدم نحو 7 حزيران/يونيو الانتخابات موعد القرار الحر والصوت الحر.واعتبر الانتخابات المقبلة محطة مفصلية وقال نتطلع لاجرائها باجواء ديمقراطية تحت رقابة القانون والمراقبة العربية والدولية" مؤكدا ان قوى 14 اذار ستتعامل مع نتائجها "باطار القوانين المرعية ووفق الدستور لما فيه خيرا للدولة واستمرارها وقيامه. وأضاف عندما نقول أن استحقاق الانتخابات مصيري فهذا ليس من باب التهويل على أحد والاستنفار الانتخابي للحشد.
وأكد عى اهمية الحوار الداخلي داعيا الى إعلاء لغة الحوار الوطني على أي لغة أخرى تسعى الى استدراج لبنان نحو أي شكل من أشكال العنف.
ولفت الحريري الى ان الوضع الاقتصادي مرتبط بالاستقرار السياسي، مشيرا إلى ان الحروب الأهلية والاسرائيلية والفوضى المسلحة ودعوات العصيان المدني وإقفال المؤسسات العامة التي نفذتها قوى 8 اذار الممثلة بالاقلية النيابية كل ذلك له علاقة مباشرة بتفاقم الدين العام وتعطيل النمو.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات