بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على لبنان  >>
نصر الله: ردنا سيكون عظيماً على أي عدوان إسرائيلي
  26/05/2009

نصر الله: ردنا سيكون عظيماً على أي عدوان إسرائيلي
قال السيد حسن نصر الله الامين العام لحزب الله: اننا نحيي عيد التحرير في كل عام لنؤكد روح الاستبسال والمقاومة والقيم التي صنعت هذا النصر.
واضاف السيد نصر الله في كلمة له في مهرجان المقاومة والتحرير في الضاحية الجنوبية نقلتها «سانا» عن «قناة المنار»: في مثل هذا اليوم انتصر لبنان البلد العربي الصغير على اقوى جيش في المنطقة بارادته وبشعبه وبدماء شبانه. ‏
واشار السيد نصر الله الى ان انتصار المقاومة كانت له تداعيات كبيرة وخطيرة وتاريخية على كيان العدو وعلى مجمل الصراع العربي ـ الاسرائيلي وعلى القضية الفلسطينية وهو احد الاسباب الاساسية التي اسست لانتفاضة الاقصى المباركة في فلسطين والتي احدثت الكثير من التحولات والتطورات الكبرى. ‏
وقال السيد نصر الله: إننا منذ تأسيس حزب الله عام 1982 كرسنا حياتنا وشبابنا وعمرنا في حزب الله لقضية واحدة وواضحة وعادلة هي قضية المقاومة وتحرير الارض والاسرى والدفاع عن الوطن واستعادة الكرامات ولذلك ابتعدنا عن القضايا الداخلية والصراعات واللعبة السياسية الداخلية ولم نكن جزءا من المعادلة السياسية اللبنانية حتى عام 2000.
وفي شأن تحالفات حزب الله الداخلية قال السيد نصر الله: ان حزب الله اقام علاقات طيبة وجيدة مع كل اللبنانيين لافتا الى ان حزب الله معني بالتواصل والحوار والتلاقي مع الجميع وان وجود العماد ميشيل عون والتيار الحر ضمانة وطنية حقيقية للبنان الواحد الموحد ولقيام الدولة القادرة القوية العادلة المسؤولة. ‏
ودعا السيد نصر الله الى اجراء مراجعة بعد 7 حزيران بعد انجاز الانتخابات ايا تكن نتائجها، والى ان يتلاقى كل اللبنانيين لانه لا يمكن بناء وطن على قاعدة الخصومة والعداوة والعزل والانقطاع. ‏
وقال السيد نصر الله: أيا يكن الفائز في الانتخابات النيابية فلا يستطيع احد أن يحكم وحده، لا طائفة ولا حزب ولا تيار ولا زعيم. ‏
واضاف السيد نصر الله: انه قبل هذه الايام من العام الماضي كان هناك مشروع يتحضر وكانت هناك ميليشيات تبنى تحت ستار الشركات الامنية وتم تدريب إعداد من هذه الميليشيات في عدد من الدول العربية وفتحت مكاتب للشركات الامنية بمختلف المناطق وخصوصا في مدينة بيروت. ‏
وتوجه السيد نصر الله الى فريق 14 شباط بالقول: ما الحاجة الى ميليشيات مسلحة تحت عنوان شركات امنية اذا كان قولكم ان الدولة ومؤسساتها والجيش وقوى الأمن هي التي تحمي جميع المواطنين. ‏
واشار السيد نصر الله الى استقدام الاف المسلحين الى مدينة بيروت ودون وجود شيء في بيروت متسائلا: هل كان من يعتصم في بيروت واعدادهم قليلة جدا يحتاجون إلى آلاف المقاتلين وهل كان هناك شيء يهدد الحكومة؟ وكان اتجاه المعارضة واضحا انه سينتهي بانتظار الانتخابات النيابية في السابع من حزيران. ‏
وأضاف السيد نصر الله: إن هناك خطة حرب كانت موضوعة في بيروت وكان آلاف المقاتلين وكانت الخطة واضحة، أين يقفون وأين يقتحمون؟ وكانت بيروت ستحول الى متاريس وحرب شوارع تدوم أسابيع وقد فاجؤونا بالقرار يوم 5 أيار واننا ذهبنا الى العصيان المدني وليس الى القتال وذلك لاسقاط قرار 5 ايار وقطعنا الطرقات ووضعنا سواتر ترابية وعطلنا المطار والميناء والعاصمة ولم نذهب الى القتال ولكن كنا اخذنا قرارا بأن هذه المرة ليست كالمرات السابقة التي يطلق علينا فيها النار ونسكت لانه كان واضحا انه حين يتم اطلاق النار علينا سيكون ذلك مقدمة للحرب المحضرة فيجب ان يكون الرد سريعا وحاسما ومحدودا وقاطعا وهذا ما حصل في 7 ايار. ‏
وأكد السيد نصر الله ان ما جرى في 7 ايار قطع الطريق على فتنة مذهبية وعلى حرب في مدينة بيروت كان يخطط لها لكي تمتد فيما بعد، ومن هنا منع 7 ايار الفتنة والحرب وتحويل بيروت الى خطوط تماس والى ارض محروقة ومنع اقتتال الاخوة وضرب المقاومة والايقاع بين المقاومة والجيش وأسس لخروج لبنان من المأزق وذهبنا الى الدوحة وبناء على هذه الاخطار التي تجاوزناها والاهداف التي تحققت سميته يوما مجيدا وأقبل انه كان يوما أليما وحزينا لانه كان هناك ضحايا وخسائر مادية ولأن المقاومة التي صنعت الحرية والعز والفخار والمجد لكل لبنان ولشعب لبنان تركت وحدها في 7 ايار تدافع عن وجودها وكرامتها وسلاحها. ‏
واضاف السيد نصر الله: انه أيا تكن الاثار والاخطار التي نشأت عما حصل يوم 7 ايار تبقى اقل بكثير من المخطط والمشروع الذي كان يراد أخذ لبنان اليه من خلال قرارات 5 ايار وان يقطع الطريق على الفتنة عما هو اخطر من اصطدام هنا او هناك. ‏
وقال السيد نصر الله: إننا عندما قاتلنا في جنوب لبنان كنا نتطلع الى كل قرية وبلدة لبنانية في جنوب لبنان ونريد لكل اللبنانيين ان يكونوا احرارا واعزاء. ‏
واضاف الامين العام لحزب الله: اننا من اجل عزة لبنان وكرامته وصون شعب لبنان قدمنا دماء اغلى شبابنا واعز ابنائنا وقيادتنا وعلمائنا واقول للجميع في لبنان: دمكم دمنا وروحكم روحنا ومصيركم مصيرنا ولا يمكن الا ان نكون كذلك. ‏
وبشأن ما نشرته مجلة دير شبيغل الالمانية من اتهامات لحزب الله قال السيد نصر الله: إن آخر سلاح في جعبة المشروع الامريكي الصهيوني لمواجهة حركات المقاومة في منطقتنا العربية والاسلامية هو ايجاد صراع عربي ايراني وصراع مذهبي طائفي وهذه آخر المعارك، وان ما ذكرته المجلة امر خطير جدا وانها ليست المرة الاولى التي تذكر فيها صحف اتهامات وتلفق فبركات من هذا النوع حيث تحدثت صحف عربية قبل ذلك عن هواتف وخطوط هاتفية وعشرات الشهود وفي ذلك اليوم لم نصدر بيانا للرد عليها لأنها معروفة بالكذب والتلفيق. ‏
وتابع الامين العام لحزب الله: ان من سار في حملة دير شبيغل هو الاسرائيلي فبعد ساعات خرج ليبرمان وزير خارجية العدو وقال: انه وبناء على تقرير دير شبيغل يجب اصدار مذكرة توقيف دولية بحق الامين العام لحزب الله واذا لم تسلمه الدولة اللبنانية فيجب اعتقاله بالقوة. ‏
واشار السيد نصر الله الى ان الصحافة الاسرائيلية عنونت صفحاتها الرئيسية في اليوم الثاني بعد نشر مجلة دير شبيغل تلفيقاتها بالشكل التالي: حزب الله قتل الحريري، حيث وجهوا في اسرائيل الاتهام واصدروا الحكم وسيطالبون بالعقاب واذا المجتمع الدولي لم يعاقب فاسرائيل راعية الحقوق والمدافعة عنها والمطالبة بالثأر لدماء الشهداء سوف تقتص من حزب الله ومن أمينه العام. ‏
وقال السيد نصر الله: ان الاسرائيليين يحاولون قبل ادانة شبكات التجسس التي تم كشفها مؤخرا بعملية الاغتيال تحميل الموضوع لحزب الله محذرا من بقاء أبواب لجنة التحقيق الدولية وأبواب المحكمة مشرعة أمام أولئك الذين ضللوا التحقيق لاربع سنوات وصنعوا له الشهود وفبركوا له الروايات. ‏
واكد نصر الله ان ما كتبته دير شبيغل وما عقب عليه القادة الصهاينة نعتبره اتهاما اسرائيليا لحزب الله بعملية الاغتيال وسنتعاطى مع هذا الاتهام على انه اتهام اسرائيلي. ‏
وقال نصر الله: ان انتخابات 7 حزيران ميزة جديدة فنحن نتحالف ونصوت لتحالف قائم على رؤية سياسية واضحة ونصوت لتحالف صلب ومتماسك والدليل على صلابته هو حرب تموز وانتصار لبنان وشعب لبنان في حرب تموز. ‏
واكد السيد نصر الله ان أي عدوان اسرائيلي على لبنان سيجد المقاومة الوطنية اللبنانية الى جانب الجيش اللبناني في أعلى جهوزية وفي أعلى استنفار أثناء المناورات الاسرائيلية. ‏
وختم السيد نصر الله بالقول: لو فكر أحد أن يرتكب حماقة الاعتداء على لبنان فإن ردنا سيكون عظيما واذا فكر أحد أن يدخل الى أرضنا بفرقه الخمس أو بفرقه العشر أتعهد بأن المقاومة ستدمر هذه الفرق والجيوش في جنوب لبنان. ‏


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

العراب

 

بتاريخ :

27/05/2009 00:49:48

 

النص :

نعم ستدمر الفرق الخمس والعشر والمائة بهمة رجالك يا سيدنا ...... العراب أبو الليل.....