بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على لبنان  >>
جنبلاط يدعو لإلغاء اتفاقيتي كامب ديفيد ووادي عربة ويقول ان سورية عمق ل
  19/06/2009

جنبلاط يدعو لإلغاء اتفاقيتي كامب ديفيد ووادي عربة ويقول ان سورية عمق لبنان بوجه إسرائيل

دعا رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط الى إلغاء اتفاقيتي كامب ديفيد ووادي عربة والانتقال الى الهجوم في مواجهة السياسة الاسرائيلية التي تسعى الى التوسع وتعمل لتوطين الفلسطينيين حيث هم، وتهجير ما تبقى من فلسطينيي الـ48 الى الدول المجاورة وبينها لبنان.
ففي حوار مع قناة «الجزيرة» مساء امس قال جنبلاط انه تفاجأ بالفارق في المقاعد بين 14 آذار والمعارضة ورأى ان ذلك يعود الى حدة الاصطفاف الطائفي والمذهبي، معتبرا ان 7 حزيران كان ردا على ما حصل في بيروت في 7 أيار، وأضاف: في نهاية المطاف لا بد من مدّ اليد للفريق الآخر لردم هوة الاصطفاف الطائفي.
وأشار الى ان «الشعب اللبناني لا يستطيع ان يكون على عداوة دائمة مع سوريا بغض النظر عن النظام السوري»، وقال: نحن بوقت ما اتهمنا النظام الامني السوري.. ثم أخرج الضباط، وأتتنا قنبلة «دير شبيغل» وهي لعبة أممية هائلة. نحن لا نريد لبنان لعبة للمفاوضة مع إيران، وألا يكون لبنان مقراً للتآمر على النظام السوري وأن لا تتعاطى سوريا بالشأن الداخلي اللبناني.
وأشار الى انه «عندما يصبح الحريري رئيسا للوزراء لا بد من تذليل بعض العقبات في العلاقة بين لبنان وسوريا، والأمور لا تتوقف عند وليد جنبلاط لان سوريا عمق لبنان بوجه إسرائيل وبالوقت الحاضر لن اطلب زيارة لدمشق».
وقال: لا نريد دوامة التعطيل اي الثلث المعطل ونؤكد على اهمية تحرير مزارع شبعا بالدبلوماسية او غير الدبلوماسية، ولم نقل في يوم من الايام ان تجرد المقاومة من سلاحها بالقوة ولكن بالحوار تستوعب، وأشدد على كلمة المقاومة وخاصة في الوضع العربي المتدهور في العالمين العربي والاسلامي، نتنياهو لن ينتظر اي ذريعة لشن الحرب على لبنان. وإسرائيل تستطيع ان تشن حربا بأي وقت وعلى اللبنانيين الوحدة واستيعاب المقاومة في الجيش.
اضاف: قد يتم اجتماع بيني وبين السيد نصر الله هذا الاسبوع او بعد انتخاب بري رئيسا للمجلس وبالإمكان القول ان التحضيرات بدأت، وغير صحيح اننا حرضنا على استمرار حرب تموز، والتضييق على النظام السوري.
واشار الى انه «في أوج الازمات والعصبيات كنت حريصا على العلاقة مع نبيه بري وأعتز بتاريخنا المشترك، سواء أعجب هذا حلفائي ام لا، وحتى ولو دعموا مرشحا آخر.. اتفهم الحيثيات التي اقفل بها بري المجلس لانه لم يكن يستطيع ان يمرر موضوع المحكمة الدولية من المجلس وقال لي عليكم الإتيان بالمحكمة من الخارج وهذا ما حصل».
واعتبر ان «خطاب نتنياهو دفن المبادرة العربية» وقال: اذا لم نأخذ موقفا عربيا شجاعا ولو تطلب الأمر اعادة النظر بالمبادرات مع اسرائيل وأفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم وأطالب بإلغاء المعاهدات العربية مع إسرائيل، كامب ديفيد واتفاقية وادي عربة.. وإلا فالاسرائيلي سيفرض على العرب شروطه وأولها تهجير ما تبقى من فلسطينيي الـ48 الى الدول المجاورة وبينها لبنان والتوطين».
وأخذ على حلفائه في الاكثرية ترحيبهم بالدعم الغربي لانتصار 14 آذار وقال: ماذا فعل الغرب لنا هل أعطانا مزارع شبعا او الغجر؟ لا نريد ان نصبح مثل حكومة كرزاي. وتساءل: كيف ننتقد تدخل ايران في شؤوننا الداخلية ثم نتدخل نحن في شؤون إيران الداخلية؟ لا شأن لنا بالتدخل بما يجري في شوارع طهران، وأحذر مسبقا لان بعض دوائر الغرب تراهن على الفوضى في إيران ووقتها لن يبقى لبنان بمأمن، والاهم هو حكومة وحدة وطنية لمواجهة التحديات الاسرائيلية. نحن عرب وإسرائيل هي العدو وتوسعها آت عاجلا ام آجلاً.
وقال: موقفي من سوريا واضح اذا ما المحكمة برأت سوريا ينتهي الملف ونحن نقبل بالمحكمة أيا كان الحكم

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات