بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على لبنان  >>
من اختار اسرائيل إنتهى لـمزبلة التاريخ' وفتح معبر رفح سيعيد مصر لعمقها
  26/10/2009

اختار دمشق لان امامه البحر ولا يدرك السباحة
جنبلاط بلقاء المصالحة مع 'السوري القومي':
من اختار اسرائيل إنتهى لـمزبلة التاريخ' وفتح معبر رفح سيعيد مصر لعمقها العربي


أكد رئيس 'اللقاء الديمقراطي' النائب وليد جنبلاط أن 'صوفر كانت نقطة العبور إلى التحرير في العام 1983'. وأضاف 'من خلفنا كان الجيش العربي السوري الذي وقف معنا في عين زحلتا والسلطان يعقوب، حيث عبرنا إلى التحرير وهذا هو التاريخ'.
وخلال لقاء المصالحة بين الحزبين 'التقدمي الإشتراكي' و'السوري القومي الإجتماعي' في صوفر، قال ' كان لكل واحد منا مهمة وكنتم (القومي) سبّاقين في عمليات المقاومة في بيروت، ومن ثم انطلقت المقاومة وانتشرت، حيث أخذ الجيش (الإسرائيلي) الذي قيل عنه أنه لا يقهر يدعو إلى عدم إطلاق النار عليه لأنه سينسحب'. وتابع 'كانت مهمتنا في الحزب 'التقدمي الإشتراكي' معكم ومع آخرين التصدي للعدو الإسرائيلي على جبهة سوق الغرب، وكان التحرير تدريجياً إلى أن تحرر لبنان في العام 2000، واسقطنا كل محاولات ربط لبنان بالمحور الإسرائيلي ـ الغربي'.
ورأى جنبلاط أن 'من ذهب إلى إسرائيل إنتهى به الأمر إلى (مزبلة) التاريخ، فأمامنا البحر ونحن لا ندرك السباحة كفاية، والجغرافيا السياسية أملت علينا أن نختار بين البحر أو الذهاب إلى العمق العربي أي سورية ومنها إلى العالم العربي، واليوم سورية قد خرجت من لبنان ولا يوجد 'عنجر'، وأقول هذا من عمق قناعتي وتاريخي وليس من باب التملق، فحتى في لحظة الخلاف بين 'الحركة الوطنية' وسورية في العام 1975 تجاوزنا الجرح الكبير.. ولن أزيد'. وجدد التمسك باتفاق الطائف وخصوصاً البند المتعلق باتفاق الهدنة، 'أي الحرب المجمدة'، لافتاً إلى أن 'لا تسويات مع الإسرائيلي وكل واهم بإمكانية تسوية هو إما مجنون أو متآمر'،' وقال 'نحن لم ندخل في معادلات (المضائق) التي أدت إلى تسويات منفردة'، داعياً مصر إلى أن 'تفتح بوابة رفح'، مشدداً على أن 'هذا وحده يعيد مصر إلى عمقها العربي'.


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

رولا ..سوريا

 

بتاريخ :

26/10/2009 13:49:09

 

النص :

هاد هو الحكي يا أبو تيمور الله يرحم بيك