بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على لبنان  >>
نصر الله: المواجهة المقبلة مع إسرائيل ستصنع التاريخ وستغير وجه المنطقة
  16/01/2010

نصر الله: المواجهة المقبلة مع إسرائيل ستصنع التاريخ وستغير وجه المنطقة

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن حزب الله سيتمكن في أي "مواجهة مقبلة" مع "إسرائيل" من "تغيير وجه المنطقة"، داعياً في خطاب ألقاه في بيروت إلى "احتضان حركات المقاومة سياسياً ومعنوياً ومادياً".
وقال نصر الله خلال افتتاح "الملتقى العربي والدولي لدعم المقاومة" في العاصمة اللبنانية، "أعدكم أمام كل التهديدات والتهويلات التي تسمعونها يومياً للبنان، في أي مواجهة مقبلة مع الصهاينة سنفشل أهداف العدوان، سنهزم العدو، سنصنع النصر التاريخي الكبير وسنغير وجه المنطقة".
وأضاف نصرالله الذي كان يتحدث عبر شاشة عملاقة نصبت في قاعة اليونيسكو أمام آلاف المشاركين في الملتقى القادمين من دول عدة، "المستقبل في هذه المنطقة هو مستقبل المقاومة والعزة والكرامة والحرية، وإسرائيل والاحتلال والهيمنة والاستكبار إلى زوال إن شاء الله".
وأكد الأمين العام لحزب الله "أن إسرائيل اليوم تعيش مأزقاً حقيقياً" يتمثل في سقوط مشروعها ببناء "إسرائيل الكبرى"، و"مأزق الزعامة والقيادة والجيش الذي كان لا يقهر فقهرته فئة قليلة من المقاومين والمجاهدين".
وأضاف أن إسرائيل "تحاول ترميم ذلك عبر صرير السلاح وقرع طبول الحرب والتهديدات المنبرية اليومية للبنان وغزة ولسوريا وإيران"، مضيفاً: "أن هذه التهديدات ما عادت تخيف إلا الجبناء والمهزومين، أما الذين خبروا ساحات الجهاد وذاقوا طعم النصر الإلهي فإنهم مشتاقون إلى اللقاء والمواجهة ليصنعوا لأمتهم عزاً جديداً ونصراً كبيراً".
ويطلق حزب الله عبارة "النصر الإلهي" على عدوان تموز 2006 في لبنان ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي التي استمرت 34 يوماً، وتسببت بسقوط أكثر من 1200 شهيداً في لبنان و160 قتيلاً في إسرائيل.
ووجه وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الثلاثاء تحذيراً إلى لبنان وحزب الله من مغبة الإخلال بـ"الهدوء" السائد على الجبهة بين لبنان وإسرائيل
وتحدث نصر الله الجمعة عن "مقدمات سقوط" المشروع الأميركي المتمثل في "الشرق الاوسط الجديد"، مشيراً إلى هذا المشروع كان يستهدف "حركات المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق وأفغانستان"، بالإضافة إلى سوريا وإيران.
وقال: "إنهار مشروع الشرق الأوسط الجديد أمام ضربات المجاهدين".
وتابع: "إن مفاوضات التسوية دخلت في حال الظلمة ويعمل العديد من الأطباء الفاشلين لإنعاشها من جديد".
وتزامن كلام نصر الله مع زيارة لمستشار الأمن القومي الأميركي جيمس جونز إلى لبنان لاطلاع المسؤولين على الأفكار الأميركية الجديدة لاحياء عملية السلام في الشرق الأوسط.
ودعا نصر الله إلى: "توفير كل أشكال الدعم والمساندة" لحركات المقاومة، مشيراً إلى: "حرب نفسية" تشن على هذه الحركات وإلى "أخطار عديدة تواجهها" أبرزها "حرب التشويه للمس برأيها وإرادتها ومصداقيتها وثقة أهلها بها".
وندد بـ"محاصرة المقاومة ومحاصرة صوتها وخطابها، من خلال منعها من الحضور في المؤتمرات ومن خلال القرار القانوني الذي تعمل الإدارة الأميركية على إصداره لكم الأفواه والذي يستهدف خصوصاً قناتي المنار والأقصى وغيرها من الفضائيات العربية التي تحاول أن تقول الحقيقة".
وكان نصر الله يشير إلى القرار الذي يعمل الكونغرس الأميركي على تبنيه وينص على فرض عقوبات على الأقمار الصناعية التي تسمح ببث قنوات تلفزيونية تتهمها الولايات المتحدة بالإرهاب.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات