بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على لبنان  >>
تحسّبا لعدوان صهيوني: استنفار في حزب اللّه، ودمشق تستدعي الاحتياط
  24/01/2010

تحسّبا لعدوان صهيوني: استنفار في حزب اللّه، ودمشق تستدعي الاحتياط

موقع الشروق
أكدت مصادر لبنانية مطلعة ان «حزب الله» وضع مقاتليه في حالة استنفار شاملة تزامنت مع الحشود الاسرائيلية التي يتم استقدامها الى الحدود اللبنانية تحت عنوان «المناورات العسكرية» في وقت تحدثت تقارير عن ان سوريا باشرت استدعاء عدد من عناصر الاحتياط فيما يبدو انه استعداد لحرب شاملة قد يشنها جيش الاحتلال الاسرائيلي في المنطقة، قد لا تستثني «حماس».
ففي بيروت قالت مصادر لبنانية ان «حزب الله» طلب من كوادره اتخاذ اجراءات «التنبه التام» تحسبا لأية عملية اسرائيلية مفاجئة تستهدف مقرات الحزب ومواقعه.
استنفار شامل
وكشفت المصادر عن وجود استنفار تام للحزب في رقعة أوسع بكثير من قرى الجنوب اللبناني الحدودية. وأوضحت ان الاستنفار امتد ليشمل مراكز المراقبة والرصد التي يقيمها الحزب في اعلى السلسلتين الشرقية والغربية المطلتين على وادي البقاع حيث تقع احدى اهم معاقل الحزب.
وفيما أشارت المعلومات الى ان الاستنفار لم يشمل المراكز المدنية للحزب التي لا يزال العاملون فيها يمارسون مهامهم بشكل عادي قال مصدر في الحزب لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية ان الحزب يتعاطى مع واقع «العدوانية الاسرائيلية» أكثر من التفاته الى «تهديدات الكيان الصهيوني».
وأضاف المصدر ان «اسرائيل عوّدتنا على العدوان، ونحن عودناها على التيقظ والبقاء لها بالمرصاد وهذا ما نفعله» رافضا تأكيد أو نفي معلومات الاستنفار.
وقال نائب الأمين العام لـ «حزب الله الشيخ نعيم قاسم ان احتمال العدوان الاسرائيلي على لبنان» يبقى قائما في يوم من الأيام» لكنه لفت الى أننا لا نستطيع ان نقول إن أجواء اليوم أجواء عدوان اسرائيلي قريب».
وأكد قاسم ان «المقاومة تستعد وتعمل دائما حتى تكون في مواجهة هذا الاحتمال سواء كان واردا في المستقبل او مفاجئا في أية لحظة من اللحظات».
سوريا على الخط
وفي خطوة لافتة ذكرت تقارير اخبارية ان سوريا باشرت استدعاء عدد من عناصر «الاحتياط الرابع» ومن بينهم عمال يعيشون في لبنان.
وقالت التقارير ان هؤلاء ابلغوا بواسطة أهاليهم بضرورة العودة والالتحاق بالمراكز التي حددت لهم في رسائل الاستدعاء.
ولم تعلق دمشق على هذه التقارير
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات