بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على لبنان  >>
نداء مطران القدس في المنفى ايلاريون كبوجي
  24/06/2010

نداء مطران القدس في المنفى ايلاريون كبوجي

إلى شرفاء الأمة وأحرار العالم حول احتجاز سفينة "الأخوة اللبنانية"

في الثاني من شباط/فبراير 2009، توجهت مع عدد من إخواني ، من ميناء طرابلس اللبناني في سفينة "الأخوة اللبنانية" لكسر الحصار على غزّة، وعلى متنها ثمانية من الرواد المتضامنين بينهما أحبار وعلماء وحقوقيين وإعلاميين، بالإضافة إلى قبطان السفينة وبحارتها يحملون إمدادات طبية وغذائية وألعاباً وكتب أطفال. ورغم حرص الرواد المتضامنين وقبطان السفينة وبحارتها، على أن تخضع سفينتهم لكل إجراءات التفتيش القانونية في ميناء طرابلس أولاً، ثم في ميناء لارنكا القبرصي ثانياً، ورغم الطابع الإنساني السلمي المدني الواضح لهذه الرحلة ولروادها، فلقد أصّرت سلطات الاحتلال الصهيوني على منعها من دخول المياه الإقليمية الفلسطينية قبالة شاطئ غزّة، وعمدت إلى السيطرة عليها بالقوة عبر محاصرتها بقوارب حربية إسرائيلية، وبطوافات عسكرية ما لبث أن أنزلت مظليين قاموا بالاعتداء على ركابها واقتادت السفينة ومن عليها إلى ميناء اشدود ليتم احتجاز السفينة منذ ذلك الوقت، وفي مخالفة فاضحة للقانون الدولي ولقوانين الملاحة العالمية وللقوانين المدنية العادية.
ورغم كل الاتصالات التي أجريناها مع الجهات الرسمية اللبنانية، والجهات المعنية دولياً، ورغم كل المتابعات التي أجراها محامون من منظمة عدالة الفلسطينية في الأراضي المحتلة، فإن سفينة "الأخوة اللبنانية" ما زالت محتجزة لدى سلطات الاحتلال منذ عام ونصف تقريباً بكل ما يترتب على ذلك من أضرار كبيرة بحق مالكيها وبحارتها.
وبناء على ذلك
فلقد ارتأينا كرواد لسفينة "الأخوة اللبنانية" وكلجنة مبادرة وطنية لكسر الحصار على غزّة أن نتوجه بالنداء التالي لعدد من الجهات المعنية.
1. نداء إلى الحكومة اللبنانية بأن تطلق حركة سياسية ودبلوماسية عربية وإقليمية ودولية لاستعادة السفينة المحتجزة، بما في ذلك السعي لمقاضاة العدو الصهيوني أمام المحاكم الدولية لاحتجاز سفينة "الأخوة اللبنانية" والتعويض على كل الأضرار الناجمة عن هذا الاحتجاز نظراً لمخالفة هذا الاحتجاز للقانون الدولي وقوانين الملاحة العالمية.
2. نداء إلى الحكومة التركية لكي تصرّ على أن تكون سفينة "الأخوة اللبنانية"، وسفينة "روح الإنسانية" العالمية، المحتجزتين في ميناء اشدود في إطار السفن التي ستفرج عنها سلطات الاحتلال الإسرائيلية، لأنها كلها تنتمي إلى أسرة واحدة هي أسرة كسر الحصار على مليون ونصف مليون إنسان في قطاع غزّة.
3. نداء إلى جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وهيئة الأمم المتحدة للقيام بالتحركات الدبلوماسية والسياسية والقضائية اللازمة لاستعادة سفينة "الأخوة اللبنانية" وسائر السفن المحتجزة بغير وجه حق من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني.
4. نداء إلى الشرفاء في الأمة، أفراداً وهيئات ومؤسسات، إلى المساهمة في حملة اكتتاب للتعويض على أصحاب سفينة "الأخوة اللبنانية" وبحارتها على كل الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بهم على مدى عام ونصف العام من جراء الاحتجاز الصهيوني للسفينة، إذ لا يجوز أن يتحمل مالكو السفينة وبحارتها الشرفاء وحدهم عبء الأضرار اللاحقة بهم بل المطلوب ان نجد في هذه الأمة من يتحرك لمساندتهم ودعمهم ولتشجيع غيرهم من أصحاب السفن على تأجيرها في رحلات قادمة لكسر الحصار.
إننا إذ نطلق هذا النداء من بيروت عاصمة الحرية والكرامة والانتصار للحق الإنساني، نأمل أن يجد له آذاناً صاغية عند المسؤولين والقادرين، لاسيّما أن من وقف وراء سفينة "الأخوة اللبنانية" وسائر المبادرات المماثلة أنما هو هيئات أهلية ومدنية وإنسانية مستقلة غير مرتبطة بأي دولة أو جهة في هذه المنطقة.
مطران القدس في المنفى
ايلاريون كبوجي

 

أُشهركَ أميراً للمؤمنين
بقلم د. وليم نصار*

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات