بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على لبنان  >>
جنبلاط : لماذا نستبعد فرضية تورط إسرائيل في اغتيال الحريري؟
  23/07/2010

جنبلاط يستغرب المصادفة بين مواقف جعجع وأشكينازي: لماذا نستبعد فرضية تورط إسرائيل في اغتيال الحريري؟

رأى رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط أن «الفتنة دائما هي الأداة الأمثل لأميركا وإسرائيل كي تدمر لبنان وتلهي اللبنانيين عن الهدف الأول بالدفاع عن لبنان بوجه اسرائيل»، لافتا الى ان «التوتر يعود الى الساحة اللبنانية لأن هناك تصريحات غير مسؤولة تصدر من هنا وهناك»، مشيرا الى انه اتفق مع الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله على ان تكون التصريحات مقبولة بالحد الأدنى، معتبرا ان رئيس الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية» سمير جعجع احد الذين يطلقون التصريحات التي توتر الأجواء.
جنبلاط، وفي حديث لقناة «الجزيرة»، استغرب أن «جعجع لا يرى ان رئيس الاركان في الجيش الاسرائيلي غابي اشكينازي يتنبأ ان التوتر قادم الى لبنان في ايلول وجعجع يقول ان هناك اغتيالات قد تحصل في لبنان»، متسائلا «لماذا المصادفة في التصريحات»، ومعتبرا ان «هذا الأمر غريب».
وأعلن جنبلاط أنه «يشارك السيد نصر الله الهواجس الكبرى لمشروع الفوضى القادمة على المنطقة»، معتبرا ان «افضل هدية لإسرائيل ان نقع طوعا بفخ المزايدات ونستمر بالسجال المتشنج»، مشيدا بدور رئيس الجمهورية لتثبيت التهدئة واستمرار الحوار.
وردا على سؤال عن صحة ما أوردته صحيفة «السفير»، أمس، من انه طلب من مسؤول أمني كبير وقف دعم جعجع لدوره بإثارة الفتنة، أكد جنبلاط هذا الكلام مشيرا الى انه «لم يذكر جعجع بالاسم لكن قلت لهذا المسؤول أوقفوا التصريحات المتشنجة وغير المسؤولة من بعض قوى 14 آذار لأنها تؤدي الى توتير الاجواء».
وأرجع جنبلاط تموضعه الى انه «عندما أخذ هذا القرار منذ عام أخذه عن سابق تصور وتصميم بعد تجربة مريرة هي تجربة 7 أيار»، مشيرا الى اننا «كنا على قاب قوسين أو أدنى من حرب أهلية بعد المعطيات الخاطئة التي وصلت الى الفريقين في 7 أيار»، لافتا الى انه «وقف الى جانب تراثه القومي والى جانب سوريا 30 عاما واليوم عدت الى تراثي، وعلى الأقل اعترفت بأخطائي».
وعما اذا كانت مصلحة الدروز وراء موقفه بإعادة التموضع، لفت الى ان «مصلحة الدروز وتاريخ الدروز وعلاقة دروز لبنان بسوريا والدعم السوري الدائم لدروز لبنان في الأزمات والتفاعل الوطني العربي اللبناني السوري هي أمور أعادتني الى الواقع العربي الطبيعي».
وعن العملاء الذي يتم توقيفهم، لفت جنبلاط الى اننا «في لبنان ليس لدينا مركزية أمنية توزع المهام وهذا يُعد خللا كبيرا»، مشيرا الى ان» اسرائيل احتلت لبنان عام 1982 وتركت عملاء ثم ان بعض اللبنانيين تعاملوا مع اسرائيل».
وسأل جنبلاط «لماذا استبعاد فرضية ان اسرائيل قامت باغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري ولماذا لا تُبحث هذه الفرضية من قبل المحققين»، موضحا أنه «في التحقيق الأول مع القاضي ديتليف ميليس كانت الاتهامات موجهة لسوريا والآن انتقلت الى «حزب الله»، فلماذا لا نبحث بإمكان اتهام اسرائيل؟».
واعترف جنبلاط بأنه «هو من دفع الحكومة الى اتخاذ القرارين المشؤومين في 5 أيار»، مشيرا الى أن «المعلومات التي أوصلتني الى هذا الأمر هو المذكرة التي أوصلها وزير الدفاع الى قائد جهاز أمن المطار العميد وفيق شقير وسُربت الى الاعلام»، متسائلا: «كيف سربت الى الاعلام وكأنه كان المراد دفع جميع القوى الى التصادم، وهناك من دفعني ووقعت في الفخ».
وعلى صعيد المنطقة، أوضح جنبلاط ان «أميركا أفشلت التسوية وركزت على الخطر الايراني، وهناك ايضا خطر تفكيك المنطقة، فاليمن في حالة فوضى، اذاً المشروع الأميركي يتطابق مع فكرة نشر الفوضى ويبدو ان الرئيس الاميركي باراك أوباما مستمر بهذه السياسة».
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات