بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على لبنان  >>
نصرالله يدعو لبنان لطلب مساعدة ايرانية لتسليح الجيش ....ويطالب الحكومة
  25/08/2010

نصرالله يدعو لبنان لطلب مساعدة ايرانية لتسليح الجيش ....ويطالب الحكومة ببناء مفاعل نووي

بيروت- دعا الامين العام لحزب الله حسن نصر الله الحكومة اللبنانية الى تحديد ما يريده الجيش اللبناني من سلاح والطلب من الدول العربية المساعدة في تسلحيه لان هذه الخطوة ليست بحاجة لموازنة فنحن في وضع استثنائي والمنطقة متوترة.
وفي كلمة له في حفل افطار الانشطة النسائية في هيئة دعم المقاومة الاسلامية تطرق نصر الله الى مواجهات العديسة الاخيرة التى كشفت ان الاميركيين والسلاح الذي يقدمونه للجيش الهدف منها ليس قتال اسرائيل بل لحسابات داخلية يسمونها مواجهة الارهاب.
مساعدة ايرانية
ودعا نصر الله الحكومة اللبنانية الى اخذ قرار لطلب مساعدة ايرانية مشيراً الى ان حزب الله سيعمل بقوة ويستفيد من كل اصدقائه لكي تقوم ايران بتسليح الجيش اللبناني.
وفي موضوع عملاء اسرائيل في لبنان دعا نصر الله إلى تنفيذ احكام الاعدام بحق العملاء الذين صدرت بحقهم هذه الأحكام لأن ذلك بمثابة خطوة رادعة للتعامل مع العدو، مشيراً الى أن العميل يسيء الى نفسه ولا يجوز ان يُنظر الى عائلته أو حزبه السياسي أو المؤسسة التى ينتمي اليها، ولكنه وحده من يتحمل المسؤولية.
شهود الزور
وفي موضوع شهود الزور أكد حسن نصر الله على وجوب أن يعرف اللبنانيون جميعاً حقيقة شهود الزور. ولفت إلى أنَّه قد يأتي يوم يقال فيه كل شيء في هذه القضية.
نصر الله تساءل هل المحكمة الدولية هي التي تحدد للقضاء اللبناني ما هو اختصاصه وما هو عدم اختصاصه.
نصرالله وفي موضوع أزمة الكهرباء، شدد على أن أزمة الكهرباء في لبنان بحاجة إلى معالجة طارئة مؤقتة من الحكومة، داعياً الحكومة إلى التفكير الجدي ببناء مفاعل نووي سلمي لتأمين الطاقة الكهربائية.
ورداً على ما يقال عن التحركات الشعبية قال إنَّ المعارضة ليست بحاجة إلى الشارع لإسقاط الحكومة، بل أنها قادرة على ذلك من خلال البرلمان.
عبادة الصيام والمقاومة
وشدد نصرالله في كلمته على ان الصلة بين عبادة الصيام وبين المقاومة هي علاقة جوهرية، بل ان الصوم هو شكل من أشكال المقاومة أو التهيئ للمقاومة.
واوضح سماحته في كلمته على اننا في لبنان مسؤوليتنا أن يكون وطننا وشعبنا قوياً، وأن نسعى لنمتلك عناصر القوة، واكد انه إذا أردنا وطناً كريماً شامخاً سيداً حراً مستقلاً فان ذلك لا يمكن تحقيقه إلا اذا امتلكنا عناصر القوة، وتابع اننا في هذا البلد نواجه الكثير من الصعوبات الداخلية والخارجية وان مسؤوليتنا هي التغلب على هذه الصعوبات، وان لا أن نخاف منها ولا أن نستسلم لها بل أن ننتصر لنطور الوطن ولا أحد يمكنه التهرب من هذه المسؤولية.

كما واكد نصرالله على ان ذلك لا يمكن أن يتحقق الا بالإخلاص وبالتخطيط الصحيح وبالإستفادة من كل الطاقات المادية والبشرية الموجودة، والغنى البشري وانه بامكاننا أن نصنع الكثير من المعجزات.
الأخطار الخارجية
واوضح سماحته على ان من الأخطار الخارجية هو الخطر الإسرائيلي والأطماع الإسرائيلية بأرضنا ومياهنا وخيراتنا، واشار الى انه إذا وجد في لبنان نفط وغاز وما شابه وإذا كنا ضغافاً لا يمكننا أن نأخذ حقنا كلبنان.
وقال: "قدرنا أنه أقيم في بلد مجاور لنا والذي هو فلسطين المحتلة كيان أسس على العدوان من أول يوم وعلى القتل والإرهاب والمجازر وعلينا أن نواجه أطماعه وبعد كل هذه السنوات لدينا تجربة في كيف يدافع بلد صغير له امكانات محدودة عن وجوده وسيادته ويستعيد أرضه بمواجهة كيان قوي ويملك أقوى جيش في الشرق الأوسط".
تجربة نضالية وسياسية وعسكرية
الامين العام لحزب الله اكد انه أصبح لدينا في لبنان أغنى تجربة نضالية وسياسية وعسكرية، وان هذه التجربة التي صنعت في لبنان والتي استطاعت أن توجد توازن ردع مع العدو، وان هذه التجربة تُبحث في أكبر مراكز دراسات استراتيجية في العالم والتي كتبت في عرق ودموع أبنائكم، وقال: "لسنا بحاجة لتعلم تجارب سويسرا وفرنسا وأميركا والصين، فالعالم بعد حرب تموز 2006 جاء ليدرس ويتعلم من تجربة المقاومة. لقد قامت هذه التجربة على معادلة، كتوصيف لم تكن واضحة في العقود الماضية، معادلة الجيش والشعب والمقاومة، لقد نجحت في لبنان ونحن معنيون أن نحافظ عليها وأن نمتن عناصرها والعلاقة فيما بينها".
تسليح الجيش
وفي موضوع تسليح الجيش، اكد الامين العام لحزب الله اننا في لبنان نقول اننا مجمعون على تسليح الجيش، واشار الى انه وبعد مواجهة العديسة التي لها الكثير من الدلالات طرح موضوع تسليح الجيش، وان ما جرى في العديسة كشف أن الأميركيين والأسلحة التي يعطونها للجيش، فانهم يفترضون أن هذا السلاح للجيش لا يعطى لقتال اسرائيل بل لحسابات داخلية يسمونها مواجهة الإرهاب، واشار الى ان هذا كُشف بعد العديسة وبدأ الجدل في الكونغرس وبينه وبين البنتاغون: هل نوقف هذا الدعم أو لا؟ بعض الأعضاء طالبوا بفتح تحقيق لمعرفة إذا كان سلاح الجيش في العديسة مقدم من اميركا أو لا .
وقال الامين العام لحزب الله: "سيصل الأميركيين إلى الإستمرار بتسليح الجيش بالحجة التالية: لمواجهة حزب الله يجب ألا نوقف تسليح الجيش لأن هذا سيسقط لبنان بحزب الله، فإذا نحن سبب للخير عند الصديق وعند العدو". واشار نصرالله الى انه وفي لقاء مع رئيس الحكومة الشهيد رفيق الحريري انه قال له: ان لا خوف على الإنهيار الإقتصادي في لبنان لأن العالم لن يسمح بهذا الإنهيار، فهو وبحسب الحريري لا يعالج لنا مشاكلنا لأنه إذا انهار الوضع الإقتصادي ينظر العالم إلى أنه يوقع لبنان بيد حزب الله .
ملف الغجر
واوضح الامين العام لحزب الله انه وفي ملف الغجر هنالك جهود تبذل لإقناع العدو للإنسحاب من الجزء اللبناني من الغجر، وان كل الجهود الدولية تصب في أن تقنع اسرائيل الإنسحاب من الغجر "لأن هذا يضعف منطق المقاومة" وأنا أقول لهم لن تخرج إسرائيل إلا بسبب وجود مقاومة في لبنان حتى ولو لم نقاتل في مزارع شبعا".
واذا اكد نصرالله اننا جميعا نطالب بتسليح الجيش، اشار الى ان أول خيار في هذا الموضوع هو القيام بموازنة لشراء السلاح لان هذا الأمر مكلف، وحول الخيار الثاني فاكد السيد نصرالله انه في التبرعات وقال : "هذا ما دعا إليه فخامة الرئيس وهذا الأمر جيد ولكن كما قيل، وكما قال الرئيس نفسه والعماد عون وأضيف أنا أن التبرعات الشعبية لا تسلح جيش".
واوضح نصرالله ان قيمة التبرعات التي تجمع للمقاومة لا يمكن أن تصنع مقاومة على صعيد المثال ولكن بالنسبة للمقاومة هي بالدرجة الأولى معنوية، وهذا الأمر أيضاً بالنسبة للجيش.
الخيار الثالث
وعن الخيار الثالث قال نصرالله: "كل الدول العربية تقول انها تحب لبنان وهنالك دول صديقة لنا أيضاً، أقترح أن تحدد الحكومة نوع السلاح ونجول على الدول العربية ونقول لها: لا نريد أموال بل نريد السلاح لأنه "رح يصدي عنكن"، نريد البضائع لا الفلوس".
الامين العام لحزب الله شدد انه يمكن القيام بخطوة تسليح الجيش وهي ليست بحاجة للموازنة، حيث اشار الى اننا في وضع استثنائي وان المنطقة متوترة، واكد ان مواجهة العديسة أخطر من خطف جنديين عن الحدود، وقال: "لقد سقط لنا شهداء، وفي كريات شمونة هربوا... ولكن لم تشتعل الحرب.. على كل حال، نحن في وضع لا يمكننا الإطالة في دراسة الأمور بل يجب أن نذهب لتسليح الجيش من خلال الإخوان العرب".
اللجوء الى إيران وسوريا
وحول امكانية ان تساعد ايران في تسليح الجيش اوضح السيد نصرالله انه قد طرح خلال الإنتخابات النيابية أنه يمكن أن نلجأ إلى إيران وسوريا لتسليح الجيش في حال ربحنا الإنتخابات، وقال: و"قامت القيامة" بسبب الإنقسام السياسي، اليوم يقبلون السلاح من ايران ولكن دون شروط، أدعو الحكومة أن تأخذ قرار لطلب مساعدة ايرانية، وأتعهد أن حزب الله سيعمل بقوة ويستفيد من كل صداقاته لكي تقوم ايران بتسليح الجيش اللبناني. الرئيس نجاد سيأتي إلى لبنان وأعتقد أن ايران التي قدمت للبنان على مدة 28 عاماً بلا حدود لن تبخل عن الجيش بأي مساعدة.
الامين العام لحزب الله وفي معرض الحديث عن عملاء اسرائيل في لبنان اكد ان لبنان يخوض حرب أمنية يومية مع العدو، وان هنالك أكثر من 100 عميل، والوزارات الرسمية تقول ان هناك 150 عميلاً.
تشكيل محاكم ميدانية
واذا شدد على ضرورة المتابعة القضائية دعا لتشكيل محاكم ميدانية كما ودعا القضاء اللبناني إلى التصرف بشكل طارئ خارج الطريقة الروتينية، وقال: "يجب أن يتصرف القضاء بروحية طوارئ لأننا في حرب كما قلت، غرضنا هنا ليس الإنتقام بل البدء بتنفيذ الأحكام سيؤثر على تعامل العديد من العملاء، عدد كبير من العملاء بدأوا بأعمالهم بعد الـ2005 والأبواب ما زالت مفتوحة والتجنيد "ماشي".
الامين العام لحزب الله اكد ان العقاب يحيي المجتمعات، والعميل يسيئ إلى نفسه، وانه يجب تحييد الآباء والأبناء والأمهات، واشار سماحته الى ان الذي يتحمل مسؤولية الخطأ هو العميل فقط ولا يجوز أن ينظر إلى عائلته أو حزبه السياسي أو مؤسسته التي ينتمى إليها بنظرة سلبية.
ورداً على سؤال حول إمكانية أن يكون حزب الله مخترق من قبل العملاء: اكد سماحته ان في حزب الله هنالك بنية تنظيمية وهناك التيار الشعبي، واشار الى ان التيار الشعبي ليس لديه لدى حزب الله ملفات وبالتالي قد يكون هنالك اختراق على هذا الصعيد. اما في الحزب فلديه بنية تنظيمية، وان هذه البنية وكون المقاومة في قتال يومي مع الإسرائيلي وانها الأكثر استهدافاً من قبل الإسرائيلي، وقال: "هو كان معنياً في أن يخترقنا وكنا معنيين منع هذا الإختراق لذلك ومنذ 28 سنة فلدينا جهاز لمكافحة التجسس وأدعي أنه أكبر جهاز لمكافحة التجسس، نحن لم نخترق حتى الآن وأنا أبني على معطيات علمية، جسمنا محصن، وإصرار البعض على أن أحد الأجهزة الأمنية قدم لنا معلومات عن 3 من الإخوة أنهم عملاء ... سنناقش هذا الموضوع في مؤتمر صحافي".
واعتبر سماحته ان المقاومة محصنة ولو لم تكن محصنة لما كانت انتصرت في حرب تموز، وقال: "قصفوا كل الأمكنة ولكن بنية المقاومة بقيت سالمة لأن الإسرائيلي لم يكن لديه أي معطيات".
وحول موضوع شهود الزور، اكد نصرالله ان كل ما قامت به الحكومة هو الطلب من وزير العدل بإعداد دراسة قانونية لكيفية مقاربة هذا الملف، واوضح ان هذا الامر جيد لكنه اشار الى ان الناطقة باسم المحكمة قالت أنها غير معنية بشهود الزور وان هذا امر غريب فهم ضللوا المحكمة لـ4 سنوات
واذا اكد ان المحكمة الدولية صار لديها سلطة على القضاء اللبناني؟ اوضح انها تقول أنه ليس اختصاصها شهود الزور، وانها تقول أنه ليس اختصاص القضاء اللبناني! وقال: "وإذا هذا الأمر صحيحاً فهذا يشبه شريعة الغاب".
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات