بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على لبنان  >>
هسام هسام : شهادتي باطلة لقنني إياها فرع المعلومات وخشان
  31/01/2011

هسام هسام : شهادتي باطلة لقنني إياها فرع المعلومات وخشان


بثّت قناة "الجديد" بعد نشرة أخبارها أمس تسجيلا جديدا من سلسلة حقيقة- ليكس يتضمن شهادة للشاهد السوري هسام هسام أمام لجنة التحقيق الدولية حيث نفى كل ما جاء في شهاداته السابقة أمام رئيس لجنة التحقيق السابق ديتليف ميليس وأكد أن كل ما قاله باطل وكاذب لقنّه إياه رئيس فرع المعلومات السابق سمير شحادة والإعلامي فارس خشان بعد تعذيبه وبتوجيه من رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري الذي عرض عليه مبالغ مالية طائلة.
وفيما يلي أبرز ما جاء في اعترافات هسام:
هسام: فرع المعلومات وفارس خشان عندما كانو يوقفونني بالسجن كانوا يستخدمون هاتفي ويتصلون باللواء أشرف ريفي وتلفزيون "المستقبل" ورقم زهرة بدران وبعدما أجبرت أن أمشي معهم كان معي 160 دولارا كرصيد بالهاتف وعندما عدت وجدت فيه 50 دولار فقط. وفي مرة ثانية أيضا استعملوا 110 دولار من هاتفي. وفي إحدى المرات نائب رئيس لجنة التحقيق الدولية غيرهارد ليمان حبسني في "كونتاينر" في المونتفردي بعدما هربت وأيضا استعملوا تلفوني، وضوعوني في غرفة مرشوشة بالبويا والتنر وقالوا لن أخرج حتى أعطيهم "pin code" لهاتفي وتحملت ربع ساعة ثم أعطيتهم الكود.
وأشار الى أنه بعد 13 يوم ضرب اعترف بكل التفجيرات التي حدثت في بيروت ليتركوني وجاء المخلص فارس خشان.
وأوضح أنه كان في لبنان عام 2005 وكنت أعمل كسائق تاكسي وفي 23 آذار 2005 لا أذكر أين كنت وانفجار سد البوشرية لا رأي لي فيه.
وردا على سؤال للمحقق حول معلومات سابقة لديه حول انفجار سد البوشرية، قال: "لا معلومات لدي وكل المعلومات التي قدمتها للجنة التحقيق الدولية وبعلم ديتليف ميليس كنت أخذها من فارس خشان وسمير شحادة ويجعلونني أكتبها بخط يدي".
وأكد أنه كان موجودا في مكان انفجار أمين عام الحزب "الشيوعي" الأسبق جورج حاوي وحينها كان متورطا مع فارس خشان وسمير شحادة و"كنت مجبرا أن أجاريهم. ويومها ذهبت الى مكتب شحادة وهو طلب مني أن أذهب الى هناك وأرسل معي محمد شبو وحسين من فرع المعلومات وطلب مني أن أرى إذا كان هناك حركات غير طبيعية وربما من كانوا يعملون مع المخابرات السورية وذهبت حوالي نصف ساعة وعدت قلت لا شيء".
وأشار الى أنه كان لا يزال مع فرع المعلومات وسعد الحريري خلال شهر أيلول 2005 ويوم انفجار الإعلامية مي شدياق كان في مكتب فارس خشان وبقيت عنده بعد الانفجار بـ3 ساعات وكان مرعوبا وكأنه كان يقول أنها ليست على لائحة الاغتيالات فمن قتلها، وكانوا وضعوا لائحة اغتيالات وبينها جبران تويني لأعطيها الى ميليس وكانوا يستفردون بهم الواحد تلو الآخر.
وكشف أن أول لقاء مع لجنة التحقيق الدولية كان بمكتب مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي وهم اتصلوا بلجنة التحقيق وجاؤوا الى مكتب ريفي وكنت عاجزا عن الحركة من كثرة الضرب على رجلي.
وردا على سؤال حول اعترافه بأن مدير عام الأمن العام جميل السيد كان لديه معلومات عن خطة اغتيال الحريري منذ 1999، قال: "هم طلبوا مني أن أقول هذا الشيء".
وسأله المحقق: قلت إن قرار التخلص من الحريري أتى بعد اسبوعين من اتخاذ القرار 1559 اثر اجتماع بين ماهر الأسد وآصف شوكت وحسن الخليل، قال: "أجبروني على قول هذا، وبعد 20 بروفا من ليمان قلت إن جميل السيد أجرى 20 اجتماعا سريا في دمشق".
وأضاف: "إحدى المرات كنت بمكتب خشان تركني وهو عادة عندما يعطيني المعلومات لأوصلها للجنة التحقيق يعطيني ورقة بيضاء من ملف أصفر لأكتب عليها، وعندما خرج من مكتبه فتحت الملف وكان فيه مجموعة أوراق، قرأت أول سطرين وفيهم أن أحدهم يكتب لفارس خشان أنه يملك معلومات عن جريمة اغتيال الحريري، ونسخت الأوراق وذهبت الى البيت وقرأتها شخص يقول لخشان أنا مواطن عراقي ظهرت على العربية وأعرف من قتل الحريري وكنت صلة وصل بين جماعات اسلامية في العراق وطرابلس، ويقول أسامة بن لادن كان قد أعطى رفيق الحريري ملياري دولار ليحتفظ بهم على سبيل الأمانة وعندما احتلت القوات الأميركية أفغانستان رفض الحريري إعطائهم المال وعملية القتل كانت بدافع الانتقام، وكان جواب خشان أنا لا أصدقك وأنت نصاب، يرد الرجال لماذا نصاب وأنا لم أطلب منكم مال، من الواضح جدا أنكم تريدون توريط السوريين في هذه الجريمة وأنتم تعرفون من هو القاتل".
وردا على سؤال في 11 و12 و13 شباط كنت تقود سيارتك المستأجرة الى حمانا حيث رأيت شاحنة المتسوبيتشي المزعومة مغطاة بغطاء ابيض في المعسكر السوري في حمانا؟، قال: "لا يوجد شاحنة في الاصل ولكن أجبرت أن أقول هذا الشيء وهذه الاتهامات ملفقة وكاذبة تم تلقيني اياها من قبل خشان وشحادة وبتوجيه من سعد الحريري".
وأضاف ردا على سؤال: "بعد انفجار الحريري وعلى أكثر من 15 كلم مربع انقطع الاتصال الخلوي عن كل العالم والأغبياء نسوا هذه النقطة وأجبروني على القول أنني أجريت اتصالا بالعقيد سميح قشعمي وذهبت الى حمانا".
تحدثت عن 6 أشخاص متورطين بشكل كمباشر أو غير مباشر باغتيال الحريري بناء على معلومات قدمها سميح قشعمي وهم: خليل عواضة، معين خريس، حسين خريس، اسماعيل نجار، على أسعد سليمان وتمجيد عزت عيسى؟، قال: "الأسامي الـ6 التي ذكرتها لا أعرفها في حياتي وهم أعطوني أياها لأقولها".
وردا على سؤال عن اعترافه بان أحمد أبو عدس ليس له أي دور في اغتيال الحريري؟، قال: "هذا ما لقننوني اياه وأجبروني على قوله. وكل ما قلته أمام لجنة التحقيق كاذب وباطل وليس له اي أساس ورأس أحمد ابو عدس موجود عندهم. ولو بقيت في لبنان 10 ايام ولم أذهب الى سوريا لكانوا أتوا الي برأس أحمد ابو عدس لأعطيه لأشرف ريفي ولجنة التحقيق الدولية فسمير شحادة دفن أبو عدس بيديه".
وشدد على أنه لم يعطِ مكتب المدعي العام سعيد ميرزا أي إفادة بل كنت أذهب اليه وأمضي أوراق وأبصم عليها وأرحل. وميرزا فاسد وشريك بالفساد ولو كان ميرزا شريفا وصادقا لقام بتوقيفي في نفس الليلة التي ذهبت فيها الى تلفزيون "الجديد" ولكن هو كان يعلم بكل اللعبة وهو فاسد بكل معنى الكلمة، هم أرادوني أن أذهب الى "الجديد" لكي أكشف نفسي وتغتالني المخابرات السورية.
وفي نهاية جلس التحقيق سأل هسام المحقق: "لماذا لم تسألني اللجنة الدولية ماذا يفعل السفير الفرنسي برنارد ايميه في المنتيفردي وأنا رأيته هناك 4 مرات، وفرنسا لم تنكر هذا الشيء، والتقيت بسعد الحريري مرتين وقال لي معك من المليون الى المليار، وليمان قال إذا فيك تجبلي شخص تاني لديه استعداد لشهادة الزور سأعطيك 5 مليون دول ار".
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات