بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على لبنان  >>
القيادة اللبنانية تثور وتطالب بفك شفرة الوجود الايراني العسكري على أرا
  18/09/2012

القيادة اللبنانية تثور وتطالب بفك شفرة الوجود الايراني العسكري على أراضيها


طلب الرئيس ميشال سليمان الاثنين "توضيحا رسميا" من السلطات الايرانية حول وجود عناصر من الحرس الثوري الايراني في لبنان، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية. واشار بيان الرئاسة الى ان سليمان التقى السفير الايراني غضنفر ركن ابادي، وتناول معه ما نقلته وسائل الاعلام عن القائد الاعلى للحرس الثوري الجنرال محمد علي جعفري حول وجود عناصر من الحرس الثوري في لبنان وسوريا.
واورد البيان ان السفير "نفى ذلك، موضحا ان الكلام اتى جوابا عن سؤال يتعلق بوجود عناصر الحرس الثوري الايراني في لبنان وسوريا، وكانت اجابة قائد الحرس محمد علي جعفري تتناول الوضع السوري".
واضاف ان سليمان "طلب توضيح ذلك رسميا من السلطات الايرانية المختصة".
وكان جعفري اقر الاحد بوجود عناصر من "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري في سوريا ولبنان، مشيرا الى "اننا نقدم لهما (البلدان) نصائح وآراء ونفيدهما من تجربتنا"، من دون ان يحدد الجهات التي تستفيد من هذه المساعدة في البلدين.
وهي المرة الاولى التي يتقدم فيها لبنان المنقسم بين مجموعة سياسية متحالفة مع سوريا وايران واخرى مناهضة لهذين البلدين، بطلب توضيح رسمي من ايران الداعمة لوجستيا وماليا لحزب الله، ابرز مكونات الحكومة اللبنانية الحالية.
وكان للحرس الثوري الايراني دور اساسي في تأسيس حزب الله مطلع الثمانينات من القرن الماضي، بعد اعوام قليلة على انتصار الثورة الاسلامية في ايران.
كما انها المرة الاولى التي تؤكد فيها ايران وجود عناصر من فيلق القدس في سوريا ولبنان، بينما تتحدث المعارضة السورية والمسؤولون الاميركيون عن ذلك منذ اشهر.
وكان سليماني من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني خلال الحرب العراقية الإيرانية، التي استمرت ثمانية أعوام بصفته قائدا للفرقة 41 "ثار الله".
وبعد أن وضعت الحرب بين البلدين الجارين أوزارها، تسلم مهام بالغة الأهمية والسرية في الحرس الثوري إلى أن عينه المرشد الإيراني الأعلى بعد عام 2000 قائدا لفيلق القدس، وقام في عام 2011 بترقيته من عقيد إلى فريق نتيجة للخدمات التي قدمها لصالح بلاده في كل من العراق وأفغانستان ولبنان.
وفرضت الولايات المتحدة ودول الاتحاد الاوروبي عقوبات على قائد فيلق القدس ثلاث مرات، لا تزال سارية، وتسعى هذه الدول إلى عرقلة قدرة الحرس الايراني على نقل الاسلحة عبر الجو أو البحر الى حزب الله في لبنان وحركة حماس في الاراضي الفلسطينية.
ويأتي تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال" متزامنا مع معلومات لصحيفة "واشنطن بوست" تقول ان ايران تزيد دعمها العسكري والاستخباراتي للقوات الحكومية السورية في قمعها لمعاقل المعارضة.
وقالت الصحيفة نقلاً عن ثلاثة مسؤولين اميركيين لم تسمهم مطلعين على تقارير الاستخبارات القادمة من المنطقة ان ايران زادت امداداتها من الاسلحة ومساعدات اخرى للرئيس السوري بشار الاسد في قمعه الحركة الاحتجاجية في مدينة حمص الاساسية.
وسبق وان ذكرت صحيفة "ديلي تليغراف" إن أعضاء في "المجلس الوطني السوري" المعارض "أكدوا أن لديهم معلومات موثوقاً بها أن سليماني يشارك عن كثب الرئيس بشار الأسد وأركان نظامه".
ونقلت الصحيفة في التقرير الذي كتبه "اليكس سبييوز" عن رضوان زيادة مدير مكتب العلاقات الخارجية بالمجلس "هذه هي ثاني زيارة على الأقل لسليماني، فيما يعمل فيلق القدس بشكل رئيسي في تدريب ومساعدة الميليشيات والقناصة".
واضافت الصحيفة أن دبلوماسيين وخبراء غربيين وعرباً يقدرون عدد الجنود والمستشارين من فيلق القدس في سوريا بأنه يتراوح بين المئات على أقل تقدير والآلاف على أبعد تقدير، واقام هؤلاء قاعدة واحدة على الأقل في بلدة الزبداني القريبة من العاصمة دمشق.
ونسبت الصحيفة إلى متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية قوله "نشعر بقلق عميق من تواتر معلومات موثوق بها تفيد بأن ايران تقدم معدات ومشورة فنية للنظام السوري لمساعدته في سحق الاحتجاجات، وهذا الدعم أمر غير مقبول".
وسبق وان قال سليماني إن بلاده حاضرة في لبنان والعراق، وإنهما "يخضعان بشكل أو بآخر لإرادة طهران وأفكارها"، قائلا إن الجمهورية الإسلامية بإمكانها تنظيم أي حركة تؤدي إلى تشكيل حكومات إسلامية في هذين البلدين، فضلا عن أنها قادرة على تحريك الوضع في الأردن ايضا.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات