بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على لبنان  >>
سوريون في بيروت : فيديو يكشف إذلال ممنهج.. وشهادات عن حواجز الكراهية !
  20/05/2014

سوريون في بيروت : فيديو يكشف إذلال ممنهج.. وشهادات عن حواجز الكراهية !
نشرت الهيئة السورية للإعلام مقطع فيديو "مؤلم" يكشف قيام عناصر عسكرية تابعة لحزب الله اللبناني "حالش" بتعذيب مدنيين سوريين عند مداخل بلدة عرسال اللبنانية، كانوا قد لجؤوا إلى لبنان هرباً من بطش النظام السوري، ليلقوا مصيراً مشابهاً للإذلال الذي يتعرضون له في سورية من قبل قوات الأمن السورية وعناصر "الشبيحة"..

أخبار الآن | بيروت لبنان (خاص)


وظهر في "الفيديو" عنصر يرتدي الزي العسكري وهو يصفع أحد السوريين وهو معصوب العينين وقد ارتمى على الأرض من شدة تعرضه للصفع والضرب بوحشية، وأخذ العنصر يحقق معه بتهمة إدخال طعام أو ماشابه إلى العائلات أو إلى مقاتلين تابعين للجيش الحر، وشارك عناصر آخرون في ضربه والتباهي أمام "الكاميرا" بتعذيبه وتعذيب سوريين آخرين بوحشيه والركل على أعضائهم .
ويتعرض كثير من السوريين الهاربين من التنكيل والاعتقال من قوات الأمن السورية وجيش الأسد للتعذيب والاعتقال والاهانات المستمرة في بيروت وضواحيها منذ اندلاع الثورة السورية في آذار عام 2011 ولجوء عشرات الآلاف إلى لبنان.
ويؤكد "حسام، م" وهو كاتب وناشط سوري اختناق السوريين نفسياً في لبنان بسبب التضييق الأمني عليهم وسوء معاملتهم في مناطق الشمال، في الرابية والاشرفية وجونيه التابعة لزعيم رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون الموالي للأسد، يقول: "لقد حظروا علينا التجول في مناطقهم وعلّقوا لافتات كتب عليها (ممنوع تواجد السوريين في الشارع بعد الساعة 7 مساءً)"، ويوضح أن المناطق التي تقع تحت سيطرة "حالش" هي الأكثر خطورة على السوريين، حيث تتعرض أماكن سكنهم في الضاحية والأوزاعي ومشغرة والجنوب، لحملات دهم وتكسير مستمرة من قبل عناصر أمنية تابعة للحزب مع توجيه الشتم والسباب وأشد العبارات عنصرية وطائفية تجاه السوريين.
حوادث تعرض السوريين للإهانات والضرب ليست حوادث فردية في لبنان، تقول "هبة" وهي زوجة مخرج سوري معارض، "بعد أن غادرت دمشق هرباً من تعرضي للإهانة والاعتقال التعسفي، لجأت إلى بيروت وأقمت فيها مدة 7 أشهر قبل لجوئي إلى دولة أوروبية، ولكنني لم أحتمل التضييق الأمني والإهانات والشتائم حتى من قبل سائقي التاكسي لمجرد أنهم يعلمون أنني سورية!".
ويؤكد الفنان التشكيلي السوري "حسكو حسكو" أن الروايات التي تتحدث عن القمع الممنهج تجاه السوريين في لبنان صحيحة وهي ليست حوادث فردية، بل هي ظاهرة أمنية ممنهجة مبنية على تعليمات من قبل قوات الأمن اللبنانية التي يسيطر عليها حالش "حزب الله".
في مطلع العام الماضي، وبينما كان الفنان "حسكو" متوجهاً إلى إحدى صالات الفنون في بيروت، وسأل شخصاً لبنانياً عن العنوان بدأ هذا الشخص باستفزازه بعد أن علم أنه سوري، وأخذ يمدح عائلة الأسد الحاكمة في سورية وزعيم حالش حسن نصر الله ، وقال لـ "حسكو": "نلقب بشار الأسد حالياً بالحاج بشار، ولكنه عندما ينتهي من ذبحكم واستباحة أعراضكم سيصبح لقبه سيد، ولم يكتفِ اللبناني بالشتائم بل قام بضرب الفنان (حسكو) بمشاركة عدد من رفاقه التابعين لميليشيا حالش، ويؤكد الفنان "حسكو" أن السوريين يتعرضون لحملات اعتقال وتضييق ممنهجة تقودها حواجز عسكرية وأمنية تابعة لحزب الله في بيروت.
تجاوز عدد اللاجئين الهاربين من سوريا إلى لبنان المليون شخص، بعد ما ثلاث سنوات من اندلاع الثورة السورية، ومعظم اللاجئين يقصدون الشمال اللبناني ومدينة طرابلس حيث اتشكل البيئة الحاضنة للسوريين على النقيض من المناطق الأخرى من بينها بيروت التي تنتشر فيها حالة عامة من الكراهية تجاه السوريين المعارضين لحكم بشار الأسد، إلا أن تصريحات المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس تناقض ما يقوله السوريون المقيمون في لبنان، فقد قال في تصريح سابق أن الشعب اللبناني أظهر سخاءً ملفتاً، ولكنهم يجدون صعوبة في التكيف مع الوضع" ويستنكر سوريون قائلين: "من المؤكد أن هذا السخاء الذي يتحدث عنه لا وجود له في بيروت والجنوب".
وبحسب إحصاءات أممية، فإن الأطفال يشكلون نصف عدد اللاجئين السوريين في لبنان، ويتجاوز عدد الأطفال في سن المدرسة 400,000 طفل وهو أعلى من عدد الأطفال اللبنانيين في المدارس العامة، وهناك عدد كبير من اللاجئين غير قادرين على العثور على سكن مناسب أو تسديد الإيجار الأمر الذي يضطرهم للجوء إلى مساكن غير آمنة

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات