بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على لبنان  >>
جنبلاط ردا على مذكرة الاستدعاء السورية
  24/05/2014

جنبلاط ردا على مذكرة الاستدعاء السورية

المطلوب حماية ما تبقى من سوريا بعد استفحال النظام في القتل والاجرام


بيروت ـ- رد الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، اليوم الجمعة، على مذكرة الاستدعاء السورية التي صدرت بحقه وبحق صحافي لبناني مناهض للنظام السوري، قائلا انه "لم يخطط يوما للمس بهيبة الدولة السورية"، وذلك في بيان للحزب التقدمي الاشتراكي الذي يتزعمه.
وجاء في بيان جنبلاط "تسلمت المذكرة القضائية السورية التي تتهمني بالمس بهيبة الدولة السورية، ويهمني أن أشير إلى انني لم أخطط يوماً للمس بهيبة الدولة التي لا بد من الحفاظ على وحدتها وحمايتها من الانهيار".
واضاف "لهذا دعيت لتطبيق مقررات جنيف (2012) والدخول في الحل السياسي بهدف حماية ما تبقى ومن تبقى في سوريا، لا سيما بعد ان استفحل النظام في القتل والاجرام وتسبب بتهجير الملايين داخل سوريا وخارجها، وقام بإعتقال مئات الالاف تعسفيا الذين أصبحوا مجهولي المصير".
وشدد جنبلاط على انه لا زال يدعو الى الحل السياسي "للحفاظ على هيكلية الدولة كي لا تذهب سوريا إلى التفتيت والتقسيم".

وينقسم لبنان حيال النزاع السوري المستمر منذ ثلاثة اعوام، بين مؤيدين للنظام ومتعاطفين مع المعارضة. ويعد جنبلاط من اشد السياسيين المناهضين للنظام، ووجه اليه انتقادات لاذعة منذ اندلاع الاحتجاجات ضده منتصف آذار (مارس) 2011.

وانتقد جنبلاط الانتخابات الرئاسية السورية المقررة في الثالث من حزيران (يونيو)، والتي يتوقع ان تبقي الاسد في موقعه، معتبرا بسخرية انها "عملية ديموقراطية وانتخابية لم تشهد أعرق الديموقراطيات التاريخية مثيلا لها".

وتسلم القضاء اللبناني عبر السفارة السورية في بيروت، مذكرتين تطلبان من جنبلاط والصحافي فارس خشان المثول امام محكمة سورية في الاول من حزيران (يونيو) المقبل. ومن غير المتوقع ان يلبي اي من المستدعيين طلب المثول.

وخشان كاتب في صحيفة (المستقبل) المملوكة من سعد الحريري، رئيس الحكومة السابق وأبرز قادة "قوى 14 آذار" المناهضة لدمشق. ويقيم خشان منذ اشهر طويلة في باريس "لاسباب امنية".

وورد اسم خشان في لائحة من 33 شخصية لبنانية وسورية، اصدرت دمشق بحقها مذكرات استدعاء في العام 2010، بتهمة "فبركة شهود زور" في قضية اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري الذي قتل في تفجير استهدف موكبه في وسط بيروت في 14 شباط (فبراير) 2005

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات