بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على لبنان  >>
حزب لله يتسلح استعداداً للحرب المقبلة، واسرائيل تتدرب على اخلاءالمستوط
  03/01/2015

حزب لله يتسلح استعداداً للحرب المقبلة، واسرائيل تتدرب على اخلاءالمستوطنات في حال نشوب الحرب

وكالات

أكد ضابط إسرائيلي رفيع المستوى في قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الاسرائيلي  أن «حزب الله يتسلح استعداداً للحرب المقبلة مع إسرائيل، في الوقت الذي تزايدت فيه التأكيدات عن إقامة منظمة لحزب الله في الجولان السوري يقودها الاسير اللبناني المحرر من السجون الإسرائيلية سمير القنطار و جهاد مغنية،وأضاف الضابط، أن تسلح حزب الله لا يجري بصورة مكثفة وحسب، بل يعمل عناصره علناً على الحدود مع إسرائيل، وفي بعض الحالات بالقرب من المستوطنات، لافتاً إلى أن «الحزب يخرق القرار الأممي 1701 كل يوم تقريباً، وهو يستطلع ويجمع معلومات عن الجيش (الإسرائيلي)، وبعض هذه الأعمال تنفذ تحت سمع ونظر اليونيفيل». مؤكدا الى  أن إسرائيل «تجمع المعلومات عن خروقات حزب الله وتسلمها للطرف الثاني، ورغم التعاون الكامل مع قوات اليونيفيل، لكن في عدد من الحالات تسمع الآذان ما نقوله، لكنها لا تصغي إلينا». وقال إن «الجيش الإسرائيلي ينقل الشكاوى إلى الأمم المتحدة عن الخروق، وأحياناً تصل الشكوى إلى الجهات المعنية في الوقت الحقيقي». وأشار إلى أن «الجيش نقل في حالات عديدة شكاوى عن خروق واستعدادات حزب الله لشن هجمات على إسرائيل، وقد نجحوا في الطرف الآخر (اليونيفيل) في إحباط هذه الهجمات».
واشتكى الضابط من سلوك الجيش اللبناني، وقال إن «إسرائيل ترصد وتعلم أن الجيش اللبناني يتعاون مع حزب الله، ونحن نحلل كل ما يجري في الطرف الآخر، ومن بينها تحليل استعدادات الحزب، سواء في القرى أو على صعيد البنى التحتية التابعة له». وقال إننا «نرى دوريات عناصر حزب الله في المنطقة، ويمكننا أن نتعرف إليهم بشكل شخصي، سواء بسبب اللحية التي يطلقونها أو من خلال اللباس الذي يرتدونه».
وفي عودة إلى تهديدات الأمين العام لحزب الله،  حسن نصر الله، من إمكان مهاجمة الجليل واحتلاله في حال نشوب الحرب، قال الضابط إن «الجيش يستعد لمحاولة تسلل من قبل عناصر حزب الله إلى داخل المستوطنات المحاذية للسياج الحدودي في مسعى منه لاحتلالها لفترة زمنية قصيرة من أجل تسجيل إنجاز». وأكد أنه في المقابل «تجري استعدادات لدى الجيش الإسرائيلي لتأهيل الجنود للدخول إلى هذه المستوطنات والرد بشكل مناسب... وفي هذه الأيام يبلورون في الجيش خططاً لإخلاء المستوطنات الواقعة بالقرب من الحدود اللبنانية، وكل المستوطنات الواقعة في عمق أربعة كيلومترات ستُخلى بعد إعلانها منطقة عسكرية مغلقة، بل هناك مستوطنات ستخلى من تلقاء نفسها، حتى من دون صدور أوامر عسكرية تقضي بذلك». وعن الأنفاق الهجومية لحزب الله على الحدود، أشار الضابط إلى أن «الجيش يتلقى الشكاوى من السكان في المستوطنات، وكل ما يأتي إلينا نعمل على التدقيق فيه وفحصه، لكننا لم نعثر على مسارات أنفاق على الحدود أو بالقرب منها كما حصل في غلاف قطاع غزة».
 

 

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات