بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على لبنان  >>
سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده : تدخل حزب الله في سوريا استجلب "جنون
  15/02/2015

سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده : تدخل حزب الله في سوريا استجلب "جنون الارهاب الى بلدنا"



بيروت -  دوت كوم - وجه رئيس الحكومة اللبناني السابق سعد الحريري اليوم السبت انتقادات لاذعة لحزب الله في الذكرى العاشرة لاغتيال والده رفيق الحريري، ودعا الحزب مجددا الى الانسحاب من سوريا معتبرا هذا التدخل "جنونا استجلب الجنون الارهابي".
وقال الحريري في كلمته امام الاف الاشخاص من انصاره "سبق وقلنا لحزب الله أن دخوله الحرب السورية هو في حد ذاته جنون، استجلب الجنون الإرهابي إلى بلدنا، واليوم نقول له أن ربط الجولان بالجنوب هو جنون أيضاً، وسبب إضافي لنكرر ونقول : انسحبوا من سوريا".
وتابع الحريري "يكفي استدراجا للحرائق من سوريا إلى بلدنا، مرة حريق من الإرهاب، ومرة حريق من الجولان، وغدا حريق لا أعلم من أين!".
وكانت اسرائيل استهدفت موكبا في الثامن عشر من كانون الثاني (يناير) الماضي في منطقة القنيطرة على مقربة من الجولان السوري المحتل، ما ادى الى مقتل ستة من عناصر حزب الله وجنرال ايراني.
ورد الحزب في الثامن والعشرين من الشهر نفسه في منطقة شبعا على الحدود بين لبنان واسرائيل بمهاجمة آليات اسرائيلية، ما ادى الى مقتل جنديين واصابة سبعة اخرين بجروح، ما زاد المخاوف من اشتعال الجبهة في جنوب لبنان.
واعتبر الحريري ان الرئيس السوري بشار الاسد "تمكّن من تكسير سوريا على رؤوس السوريين، وأجهز جيشه وحلفاؤه من تجار الحروب الأهلية على أكثر من نصف مليون ضحية، ونجح في تشريع الحدود لانتشار قوى التطرف والضلال، وتهجير عشرة ملايين مواطن سوري يهيمون على مأساتهم في مشارق الأرض ومغاربها".
واضاف الحريري "بكل وضوح، لن نعترف لحزب الله بأي حقوق تتقدم على حق الدولة في قرارات السلم والحرب، وتجعل من لبنان ساحة أمنية وعسكرية، يسخّرون من خلالها امكانات الدولة وأرواح اللبنانيين لإنقاذ النظام السوري وحماية المصالح الإيرانية".
واعتبر الحريري "اننا نحن اليوم نكافح معا شبح عودة الحرب الاهلية".
وكان الكثير من السياسيين والمواطنين توافدوا اليوم السبت الى ضريح الحريري في وسط بيروت لمناسبة الذكرى.
وعاد الحريري المقيم في الخارج لاسباب امنية الى بيروت للمناسبة.
وقتل رفيق الحريري و22 شخصا في تفجير كبير في 14 شباط (فبراير) العام 2005 في منطقة عين المريسة في بيروت. وسرعت عملية الاغتيال سحب القوات السورية من لبنان في نيسان (ابريل) من العام نفسه، اثر تظاهرات ضخمة اتهمت سوريا بالوقوف وراء الاغتيال.
وشهد لبنان انقساما واسعا بعد اغتيال الحريري بين محورين اساسيين الاول مناهض لدمشق ومدعوم من واشنطن والرياض، وآخر مؤيد للنظام السوري ويلقى دعم طهران، ما دفع البلاد نحو سلسلة من الازمات السياسية المتلاحقة.
وتفاقمت الانقسامات في لبنان مع اندلاع النزاع الدامي في سوريا منتصف اذار/مارس العام 2011، والذي سقط ضحيته حتى اليوم اكثر من 210 الاف شخص.
ولا يزال لبنان من دون رئيس جمهورية حيث يعجز السياسيون منذ ثمانية اشهر عن التوصل الى اتفاق يسمح بانتخاب رئيس جديد بعد انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال سليمان في ايار/مايو الماضي.
كما ان لبنان يشهد منذ اشهر طويلة خضات امنية متواصلة، بينها التفجيرات بالاحزمة الناسفة والسيارات المفخخة التي طالت عددا من المناطق وتبنتها جماعات جهادية تقاتل النظام في سوريا، فضلا عن اشتباكات حدودية بين الجيش وهذه الجماعات.
وتسلم رفيق الحريري رئاسة الوزراء للمرة الاولى في العام 1992، وظل على راس الحكومة حتى العام 1998، ثم عاد ليترأسها من جديد بين العامين 2000 و2004 قبل ان ينتقل الى صفوف المعارضة اثر اعتراضه على تمديد ولاية الرئيس السابق اميل لحود بضغط سوري.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات