بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على لبنان  >>
حدادة أم غريب أميناً عاماً لـ«الشيوعي اللبناني »؟
  25/04/2016

المؤتمر الـ11 ينتخب لجنة مركزية.. والتجديد 70 %

حدادة أم غريب أميناً عاماً لـ«الشيوعي اللبناني »؟

 

نبيه عواضة

حملت نتائج انتخابات اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اللبناني مجموعة مفاجآت، من بين أبرزها إقصاء بعض رموز ما يسمى بـ «الحرس القديم» في الحزب، وهو ما سيترك تأثيره بارزاً على انتخابات المكتب السياسي وانتخاب الأمين العام المقبل للحزب.

لكن التجديد في القيادة الذي حمله المؤتمر الحادي عشر، لم ينسحب على الورقة السياسية، بل إن المؤتمر أعاد التزام الحزب بالماركسية اللينينية كمنهج فكري من خلال تبنيه اقتراحا تقدم به أحد الأعضاء، وفي ذلك عودة إلى المؤتمر السادس. كما حصلت تعديلات إضافية غير أساسية على الورقة السياسية.

فقد أجريت يوم أمس الانتخابات لاختيار 60 عضواً للجنة المركزية للحزب، بعد أن جرى تعديل المادة 4 من النظام الداخلي والتي تقول باقتصار عضوية اللجنة المركزية لثلاث دورات وعضوية المكتب المكتب السياسي والأمين العام لدورتين متتاليتين. فجاء التعديل ليسمح لأعضاء اللجنة المركزية والمكتب السياسي الفوز بدورة إضافية في حال نيلهم أكثر من 50 بالمئة من أصوات المقترعين. وقد نال هذا التعديل 216 صوتاً من أصل 298 مقترعاً.

وقد وجد المعارضون للأمين العام الحالي خالد حدادة في هذا التعديل انتصاراً جزئياً لهم على اعتبار أن الحصول على الأغلبية مسألة صعبة على حدادة. وقد تبين خلال الاقتراع لعضوية اللجنة المركزية أن هذه المسألة حالت دون تمكن أغلب رموز القيادة السابقة من اجتياز الأغلبية المنصوص عليها في التعديل، وهو ما شجع هؤلاء المعارضين على التفاؤل بأن حظوظ حدادة صارت ضعيفة في الاحتفاظ بموقعه كأمين عام. إلا أن فريق القيادة الحالية تنفس الصعداء عندما نجح في وضع شرط للترشح بأن يكون المرشح مشاركاً شخصياً داخل القاعة، وإن كان هذا الشرط قد أقر بأكثرية قليلة (153 صوتاً مقابل 144 صوتاً).

عملياً، تمكن خالد حدادة من عبور الباب إلى عضوية اللجنة المركزية مع عدد محدود من فريقه، ومن بينهم نائبة الأمين العام ماري الدبس التي تمكنت من الفوز بعضوية اللجنة المركزية باعتبار أن التعديل لا يشملها (عضو لدورتين).

لكن المؤشرات التي ظهرت في النتائج التي تأخّرت حتى ساعة متقدمة من ليل أمس، تشي بأن الحزب الشيوعي متجه نحو تغيير كبير في قيادته، وربما يطال هذا التغيير منصب الأمين العام، حيث يتوقع أن ينافس حدادة على هذا المنصب القيادي حنا غريب الذي حصد أمس أغلبية مطلقة من الأصوات حيث نال 204 أصوات. أما حدادة فقد حصل على 178 صوتاً، ما يعني أنه بقي في ميدان المنافسة بحصوله على أكثر من نصف أصوات المقترعين، وبالتالي ستبقى المنافسة قائمة وبحظوظ مفتوحة، على اعتبار أن التصويت سيكون محصوراً مبدئياً بين حدادة وغريب، مما يعني أن الأمين العام المقبل لن يعرف قبل فرز آخر صوت، خصوصاً أن الفائزين بعضوية اللجنة المركزية يتوزعون على ثلاثة فرقاء: كتلة حدادة، كتلة غريب، وكتلة وسطية سيكون لها دور في ترجيح اسم الأمين العام المقبل الذي سيتم انتخابه في غضون أيام قليلة بعد أن تجتمع اللجنة المركزية الجديدة التي تطغى عليها الوجوه الشابة والجديدة، حيث بلغت نسبة التجديد في اللجنة المركزية نحو 70 في المئة من الأعضاء.

خلال اليوم الانتخابي الطويل في قاعة «الجميلة» في الجناح، ترسخ الانقسام بعد أن فشلت الجهود لتشكيل لائحة تزكية بسبب المخاوف المتبادلة من عمليات تشطيب. وقبل الشروع بعمليات الاقتراع جرى انتخاب كمال البقاعي عضواً في اللجنة المركزية بالإجماع تقديرا لتاريخه النضالي في جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية.

بعد ذلك بدأت عمليات الاقتراع بين لائحتين: الأولى تضم خالد حدادة وتألفت من 57 مرشحاً، والثانية مكتملة من 60 مرشحاً وتضم حنا غريب. وقد حصل تشطيب كبير في اللوائح وتشكيل لوائح مشتركة وانتخاب مجموعات صغيرة من المرشحين، وهو ما ساهم في تعقيد عمليات الفرز التي استمرت حتى منتصف الليل تقريباً، فضلاً عن حصول المرشحين على أرقام متفاوتة جداً، وإن بدا التنافس شديداً وساهم في خلق أجواء متوترة بين الفريقين في اللائحتين، وقد ترجمته الأصوات المرتفعة لعدد من المرشحين التي بلغت خارج القاعة.

وإضافة إلى عضوية اللجنة المركزية، تم انتخاب أعضاء الهيئة الدستورية (9 أعضاء) واللجنة المالية (9 أعضاء)، وجاءت نتائجها مشابهة لواقع نتائج عضوية اللجنة المركزية.

 

الأعضاء الجدد في اللجنة المركزية

انتهت الانتخابات إلى اختيار الأعضاء في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الذين سيجتمعون خلال أيام لانتخاب مكتب سياسي وأمين عام جديد. وهم:

ادهم السيد، اريج شما، انور ياسين، ايلي صليبا، ايمن ضاهر، ايمن مروة، احمد داغر، ايهم الاحمر، باسم سابا، باسم عقل، بلال صالح، جمال قاسم بدران، جنى نخال، حبيب فارس، حسان حمدان، حسن حسين خليل، حسن خليل، حسن صبرا، حنا غريب، حيدر قطيش، خالد حدادة، خليل ديب، رائد عطايا، ربيع رمضان، رجائي بو همين، رضوان حمزة، سامر الاشهب، سلام ابو مجاهد، سمعان بو موسى، سمير دياب، شدياق شدياق، شربل صابر، طنوس شلهوب، عبد العزيز فليطي، عربي عنداري، علي نجدي، علي الحاج علي، علي رمضان، عماد سماحة، عمر ديب، عمران فوعاني، غسان ديبة، غسان قانصو، فادي النبوت، فؤاد رمضان، فياض النميري، كاسترو عبدالله، كامل حيدر، كمال البقاعي، ماري الدبس، محمد المولى، محمد عبود، محمود دمج، مريم شميس، منذر يحي، نعمت جمال الدين، هاني مصطفى، هيثم المصري، وضاح معوض، يانا السمراني، يوسف سلامة.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات