بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
مجموعة اخرى من الشباب العرب الدروز تنتزع خلاصها
  13/03/2007

 

مجموعة اخرى من الشباب العرب الدروز تنتزع خلاصها
خرج مؤخراً من السجن الشاب وهّاد ياسر خير ابن ال- 20 من بيت جن الرافض للخدمة الاجبارية المفروضة على الشباب الدروز بقوة القانون والذي كان قد اخرج على يد السلطات العسكرية من على كرسي دراسته الجامعية في شهر 7/2003 لتجنيده. إلاّ انه رفض الامتثال وفرّ مدة 90 يوم سُجن على اثرها لمدة 75 يوم قضاها في السجن العسكري "الصرفند" اواسط البلاد.
في شهر 3/2004 خرج من السجن وأمام اصراره على موقفه الرافض من الخدمة من منطلقات قومية، فرّ لمدة 3 اشهر، وألقي القبض عليه اواخر شهر ايار 2004 اودع على اثرها في السجن مرة اخرى لمدة 4.5 شهر، استطاع خلالها ان ينتزع تحرره الكلي من الخدمة الالزامية.
هذا وعلم (ميثاق المعروفيين الاحرار) الحركة الناشطة لتجذير عروبة الدروز عبر رفض الخدمة ورفض سياسة التدريز، أن من بين الشباب الذين سجنوا مؤخرا لرفضهم الخدمة وانتزعوا خلاصهم، الشبان:
امير حلبي من دالية الكرمل بعد حكم لمدة 4.5 شهر.
منير خير الدين من حرفيش بعد حكم لمدة 8 اشهر.
هاني قشقوش من شفاعمرو بعد حكم لمدة 28 يوم حصل خلالها على شهادة مجنون ما يسمى في اللغة العسكرية درجة عقلية 21 "اهّلته"! للتحرر

 عربي حمد صلالحة يرفض حتى التفاوض مع سلطات الجيش...

تلقى مؤخرا رافض الخدمة العسكرية الشاب عربي حمد صلالحة من بيت جن إشعارا من سلطات الجيش، يطلب فيه إليه مقابلة ضابط التجنيد في مكتب التجنيد في المنطقة الشمالية. وحسب الإشعار يستدعى عربي لفحص سبب رفضه، منذ أكثر من نصف سنة، الامتثال في مكاتب التجنيد لتأدية الخدمة العسكرية المفروضة على الشباب العرب الدروز.
ويفيد عربي إبن الثامنة عشرة والنصف أن سلطات الجيش ومنذ أن بلغ السابعة عشرة استدعته للفحوصات لتأهيله لتأدية الخدمة، وجندته غيابيا عندما بلغ الثامنة عشرة كي يصير خاضعا لقانون المحاكمات العسكري، آمرة إياه الامتثال في مكاتب التجنيد إلا أنه رفض ذلك مفضلا السجن على تأدية الخدمة طالبا إعفاءه منها،
ويجيء الإشعار الأخير هذا محاولة من السلطات ثنيه عن موقفه واحتيالا للقبض عليه وزجه في السجن إلا أن ذلك لم ينطل على عربي فرفض الامتثال مطالبا بإعفائه غيابيا مثلما جنّد غيابيا.
أما والد عربي السيد حمد صلالحة عضو اللجنة القطرية لميثاق المعروفيين الأحرار، فيقول:" أعتز بموقف ابني عربي وأدعمه في موقفه بكل ما أوتيت من قوة وإمكانات مطالبا سلطات الجيش الكف عن ملاحقته واحترام موقفه الرافض وتحريره من الخدمة". ويضيف:"الخدمة العسكرية المفروضة علينا قسرا هي مس ليس فقط بانتمائنا الوطني القومي كجزء من الشعب الفلسطيني إنما أيضا في شعورنا الإنساني ، وهي مخطط لئيم موجه ضد أبناء شعبنا الفلسطيني بكل شرائحه، يحز في نفسي، أنه في حين يلاحق أبناؤنا ويسجنون ثمنا لموقفهم الرافض للخدمة العسكرية، نلحظ إقبالا على التطوع في الخدمة الأمنية من قبل شرائح أبناء شعبنا الأخرى الغير ملزمة قانونا، هذا الأمر عدا البعد الوطني فيه له تأثير سلبي على مجمل كفاح الحركات المناهضة للتجنيد القسري المفروض على الشباب العرب الدروز. وأخيرا أتمنى أن ينتزع عربي تحرره ليكون كذلك قدوة لأخوته الأصغر منه، ولبقية الشباب ضحايا هذا القانون العنصري غير الإنساني الجائر.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات