بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
تظاهرةاحتجاجا على زيارة اولمرت لقراهم
  05/03/2008

عشرات الشباب العرب" الدروز "تظاهروا احتجاجا على زيارة اولمرت لقرية جولس وأبو سنان

تظاهر العشرات من الشباب العرب" الدروز" في قرية جولس على مداخل القرية، وبالقرب من القاعة الرياضة إحتجاجًا على زيارة رئيس الحكومة أيهود اولمرت للقرية، والتي جائت في أوج العدوان الإسرائيلي لقطاع غزة، وفي ظل المجازر البشعة التي ترتكبها إسرائيل ضد أطفال وأهل غزة.
وقال حسن خشان أحد منظمي التظاهرة الاحتجاجية: "إن هذه الخطوة تعبر عن صحوة الضمير لدى الشبان العرب الدروز، وتعبر عن رفض سياسة القتل المستمر والسكوت عنها".
ورفعت خلال المظاهرة الشعارات المنددة بالسياسة الحكومية في القرى الدرزية، وتطالب بوقف مصادرة الأراضي في تلك القرى، وبإلغاء الخدمة العسكرية الإجبارية. كما ورفعوا الشعارات التي تندد بإسرائيل وتطالبها بوقف القتل والحصار على غزة.وقد حاولت الشرطة الاسرائيلية قمع المتظاهرة، حيث قانت باستفزاز المتظاهرين، في الوقت الذي اعرب فيه عدد كبير من الاهالي عن تأييدهم لهذه التظاهرة ورفضهم لزيارة أولمرت الى القرية.وقد رفع المتظاهرون الشعارت المنددة بالزيارة، وبجرائم الاحتلال ضد الأهل في غزة، كما ندد المتظاهرون بسياسة مصادرة الأراضي العربية والدرزية منها التي تنتهجها الحكومة الاسرائيلية، ومصادرة أراضي من قريتي يانوح وجت من أجل اقامة المنطقة الصناعية "تيفن.
وقال حسن خشان، أحد منظمي التظاهرة إن استفزازات الشرطة هدفت الى قمع المتظاهرين، لكننا تحلينا بالصبر من اجل ايصال رسالتنا، وفي مقدمتها أن كل المراوغات السياسية التي يقوم بها أولمرت والمسؤوليين الاسرائيليين، لن تستطيع ان تسكت أو توقف التحرك الشعبي الكبير في الشارع العربي الدرزي، هذه التحركات التي تعبر عن نبض الشاعر الحقيقي الذي يرفض القبول بأقل من المساواة، والذي يأبى ان ينسلخ عن أبناء جلدته كما يريد له البعض ان يكون"، وقال أيضا: " رغم كل المحاولات لإخماد الغضب في الشارع الدرزي ألا أن هذه المحاولات لن تشتري احد، لأن التمييز والتعامل العنصري هو اساس التعامل مع المواطنين العربي على اختلاف دياناتهم".ونقلت صحيفة «يديعوت احرونوت» عن اولمــرت إشارته إلى أن حكومته عملت خــلال الســنوات الماضية على تضييق الفجوة بين اليهود والدروز، خصوصا في مجالات التوظيف والتعليم والسكن. وردا على طلب قادة الدروز توزيع أراض على الجنود الدروز المسرحين، قال اولمرت «هناك مجال للعمل على توزيع هذه الأراضي في ضوء التقاليد القبلية لدى الدروز، إلا انه لا يوجد أي مجال لـ(توزيع) أراض بالمجان على حساب اليهود.
وكان النائب عن التجمع الوطني الديمقراطي قد انتقد بشدة الدعوة التي وجهت اليه للمشاركة في حفل الاستقبال لأولمرت في جولس، وقال نفاع : "أرفض الدعوة جملة وتفصيلا فاستقبال أولمرت في مثل هذه الأيام ودم الأطفال يروي رمال غزة، وبشكل عام شرف لا يستحقه.".
، وقد أصدر النائب نفاع البيان التالي:
أولا : أرفض الدعوة جملة وتفصيلا فاستقبال أولمرت في مثل هذه الأيام ودم الأطفال يروي رمال غزة، وبشكل عام شرف لا يستحقه.
ثانيا : أحيي الشباب الذين تظاهروا قبالة مقر استقباله غير مرحبين به، رافعين الشعارات المنددة بسياسته تجاه العرب الدروز والعرب بشكل عام.
ثالثا : كثرت في الآونة الأخيرة استقبالات رموز الحكم في إسرائيل على طاولة الشيخ موفق طريف رئيس "المجلس الديني للطائفة الدرزية"، بوتيرة لم يسبق لها مثيل، فلن تغطي هذه الزيارات الموبقات التي ارتكبتها وما زالت، المؤسسة الإسرائيلية في حق العرب الدروز.
رابعا : تجيء هذه الزيارات على خلفية ما تشهده الساحة العربية الدرزية من وقفات مشرفة ضد السلطة، ومحاولة للتغطية على المظالم التي يعاني منها العرب الدروز أسوة بإخوانهم العرب الباقين.
خامسا : هل جاء رئيس الوزراء ليلبي مطلب أهل البقيعة في لجنة تحقيق حيادية للتحقيق بالهجوم الوحشي الذي شنّته الشرطة عليهم ؟ أم جاء بالأوسمة التي منحتها الشرطة لأفرادها على دورهم في الهجوم؟
هل جاء الرئيس بإعادة أراضي أم الشقف والمنصورة والزراعة للدالية وعسفيا ؟
هل جاء الرئيس بقرار فك الدمج القسري عن عسفيا؟
هل جاء الرئيس بإعادة أراضي كسرى التي ضمت لمجلس معالية يوسف القطري؟
هل جاء الوزير بقرار رفع اليد عن أراضي عائلة غبيش في يركا؟
هل جاء الرئيس بقسائم البناء لآلاف الشباب العرب الدروز وبإبطال آلاف أوامر الهدم لبيوت الشباب من بيت جن شمالا حتى الدالية جنوبا؟
هل جاء بأماكن عمل لآلاف الشباب العاطلين عن العمل؟
إذا لم يجيء بكل هذا ولم يجيء فلا أهلا ولا سهلا به ، وكفى استهتارا بخلق الله!

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات