بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
قصة الشهيدة دلال المغربي
  30/06/2008
 

قصة الشهيدة دلال المغربي ؟

من هي دلال المغربي ؟



دلال المغربي فتاة فلسطينية ولدت عام 1958 في إحدى مخيمات بيروت وهي ابنة لأسرة من يافا لجأت إلى لبنان في أعقاب النكبة عام 1948 .
تلقت دلال دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد ودرست الاعدادية في مدرسة حيفا وكلتا المدرستين تابعتين لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينين في بيروت ..
التحقت البطلة دلال بالحركة الفدائية وهي على مقاعد الدراسة فدخلت عدة دورات عسكرية وتدربت على مختلف أنواع الأسلحة وحرب العصابات وعرفت بجرأتها وحماسها الثوري والوطني ..
كان عام 1978 عاماً سيئاً على الثورة الفلسطينية فقد تعرضت إلى عدة ضربات وفشلت لها عدة عمليات عسكرية وتعرضت مخيماتها في لبنان إلى مذابح وأصبح هناك ضرورة ملّحه للقيام بعملية نوعية وجريئة لضرب إسرائيل في قلب عاصمتها فكانت عملية كمال العدوان
وضع خطة العملية أبو جهاد، وكانت تقوم على أساس القيام بإنزال على الشاطىء الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست الإسرائيلي .. وكانت العملية انتحارية ومع ذلك تسابق الشباب الفلسطيني على الاشتراك بها وكان على رأسهم دلال المغربي ابنة العشرين ربيعاً وفعلاً تم اختيارها كرئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من عشرة فدائيين بالإضاف إلى البطلة الفلسطينية دلال المغربي .
عرفت العملية باسم كمال عدوان وهو القائد الفلسطيني الذي قتل مع كمال ناصر والنجار يف بيروت وكان باراك رئيساً للفرقة التي تسللت آنذاك إلى بيروت وقتلتهم في بيوتهم في شارع السادات يف قلب بيروت وعرفت الفرقة التي قادتها دلال المغربي باسم فرقة دير ياسين ..
في صباح يوم 11 نيسان 1978 نزلت دلال مع فرقتها الانتحارية من قارب كان يمر أمام الساحل الفلسطيني واستقلت مع مجموعتها قاربين مطاطيين ليوصلهم إلى الشاطىء في منطقة غير مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى الشاطىء ولم يكتشفها الإسرائيليون بخاصة وأن إسرائيل لم تكن تتوقع أن تصل الجرأة بالفلسطينين للقيام بإنزال على الشاطىء على هذا النحو .
نجحت دلال وفرقتها في الوصول إلى الشارع العام المتجه نحو تل أبيب وقامت بالاستيلاء على باص إسرائيلي بجميع ركابه من الجنود وكان هذا الباص متجهاً إلى تل أبيب حيث أخذتهم كرهائن واتجهت بالباص نحو تل أبيب وكانت تطلق النيران خلال الرحلة مع فرقتها على جميع السيارات الإسرائيلية التي تمر بالقرب من الباص الذي سيطرت عليه مما أوقع مئات الإصابات في صفوف جنود الاحتلال بخاصة وأن الطريق الذي سارت فيه دلال كانت تستخدمه السيارات العسكرية لنقل الجنود من المستعمرات الصهيونية في الضواحي إلى العاصمة تل ابيب .
بعد ساعتين من النزول على الشاطىء وبسبب كثرة الإصابات في صفوف الاحتلال وبعد أن أصبحت دلال على مشارف تل ابيب كلفت الحكومة الإسرائيلية فرقة خاصة من الجيش يقودها باراك بإيقاف الحافلة وقل أو اعتقال ركابها من الفدائيين .
قامت وحدات كبيرة من الدبابات وطائرات الهيلوكوبتر برئاسة باراك بملاحقة الباص إلى أن تم تعطيله قرب مستعمرة هرتسليا .
هناك اندلعت حرب حقيقية بين دلال وقوات الاحتلال الإسرائيلي حيث فجرت دلال الباص بركابه الجنود فقتلوا جميعهم وقد سقط في العملية عشرات الجنود من الاحتلال ولما فرغت الذخيرة من دلال وفرقتها أمر باراك بحصد الجميع بالرشاشات فاستشهدوا كلهم على الفور ..

ايهود باراك يُمثل بجثة الشهيدة دلال المغربي بعد استشهادها


تركت دلال المغربي التي بدت في تلك الصورة وباراك يشدها من شعرها وهي شهيدة أمام المصوريين وصية تطلب فيها من رفاقها وأبناء الشعب الفلسطيني المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني ..

 الشهيد يحيى سكاف من الحزب القومي السوري الاجتماعي



ولد يحيى محمد سكاف في بلدة بحنين اللنانية عام 1959. شارك سكاف في عملية كمال عدوان، التي نفذتها مجموعة من حركة فتح بقيادة دلال المغربي، على طريق حيفا-تل أبيب. تعثرت محاولات الصليب الأحمر الدولي في الكشف عن مصير سكاف، فإسرائيل انكرت طوال سنوات وجوده لديها، وتعتبره من المفقودين،
في الحادي عشر من اذار عام 1978 نفذ الاسير المناضل يحيى سكاف وعدد من رفاقه المقاومين عملية نوعية داخل فلسطين المحتلة بهدف الضغـط على العـدو لإطلاق سـراح
الأسرى الفلسطينيين والعرب اليوم ثلاثون عاماً ويحي سكاف داخل سجون الاحتلال ولبنان المقاوم يتذكر ويجدد العهد بالعمل على إطلاق سراحه حيا ام ميتاً  واستطاع يحيى سكاف من  الوصول  الى حيفا ثم الى تل ابيب ثم هرتزليا في فلسطين المحتلة، حيث وقعت الملحمة التي اسر فيها سكاف بعد ان قتل ورفاقه سبعة وثلاثين صهيونيا وأصابوا ثمانين آخرين. وقتها كان مطلب الأسير سكاف ورفاقه من هذا العمل البطولي الضغط على العدو لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين والعرب. وكما كان يحيى وفياً للأسرى ففي لبنان أوفياء له لا يتركون أسراهم في سجون الاحتلال، ويحيون مناسباتهم ليس للتذكير بهم إنما لتجديد الوعد بتحريرهم.


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات