بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
يافا تستضيف الطفلة الغزيّة ماريا امن في عيد ميلادها السابع
  26/08/2008

يافا تستضيف الطفلة الغزيّة ماريا امن في عيد ميلادها السابع


يقام يوم غد الأربعاء حفل عيد ميلاد للطفلة الغزية ماريا امن، والتي أصيبت قبل نحو عامين جراء محاولة اغتيال فاشلة نفذها جيش الاحتلال في غزة مما أدى إلى مقتل والدتها وجدتها وشقيقها.
وجاء هذا الاحتفال بمبادرة من الرابطة لرعاية شؤون عرب يافا بعد إجراء الاتصالات بمن يحيط بماريا، التي تتلقى العلاج في مستشفى الين في القدس، من نشطاء سلام يهود وعرب.
سيتخلل الحفل برنامج فني وغنائي بمشاركة الفنانة أمل مرقص.
ومن الجدير ذكره أن ماريا ووالدها وشقيقها الأصغر يعيشون في مستشفى الين منذ عام ونصف العام، وهي اليوم مهددة من قبل وزارة "الأمن" بالطرد إلى غزة بسبب عدم موافقة إسرائيل على تحمل مسؤولية عملياتها الفاشلة والتي نتج عنها إصابات كثيرة. بالإضافة إلى هذا فان هناك دعوى قضائية قدمها محامو ماريا وعائلتها ضد دولة إسرائيل من اجل تحمل مسؤولية الوضع الذي وصلت إليه الطفلة ومنحها حق الحياة في مكان يوفر لها الإمكانيات لتكمل حياتها بدون تعريضها للخطر

 تصوير:سجى الكيلاني
واظهر تقرير اعدته الصحفية سجى الكيلاني قالت" ان الطفلة ماريا واعية لما يدور حولها، وتتفاعل مع محيطها بشكل رائع، مما جذب إليها عدد كبير من المتطوعين والمتبرعين والداعمين، من اليهود والعرب ومن بينهم طالبات جامعات عربيات في القدس ونشيطات حقوق إنسان.هذا ويرافق قضيتها عضو الكنيست محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، ومديرة كتلة الجبهة في الكنيست داليا بيكر، التي تلازمها بشكل يومي.
ويقف إلى جانب ماريا والدها وشقيقها الأصغر، ويقيمان في المستشفى لرعايتها الداعمة، وفقط بعد ضجة إعلامية وشعبية اضطرت وزارة الأمن الاسرائيلية تأمين مخصصات لعائلتها وضمان تعليمها في القدس، ولكن من جهة أخرى فإن وزارة الأمن الاسرائيلية تريد طردها إلى قطاع غزة أو إلى رام الله، الأمر الذي يتخوف ويحذر منه أطبائها، نظرا لعدم وجود مرافق طبية في الضفة أو القطاع يناسب وضعيتها الصحية والجسدية، ومعالجة الانعكاسات الصحية السلبية التي تطرأ بين الحين والآخر.

  وقد اصدرت رابطة عرب يافا التعميم التالي  :"
اعطي نصف عمري للذي يجعل طفلا باكيا يضحك

ماريا أمن البالغة من العمر سبع سنوات, كانت قد اصيبت بجراح بليغة من صاروخ اطلقه سلاح الجو الاسرائيلي علي سيارة اسرتها في غزة في 20.5.06 وأدت الاصابة الى شلل في جسدها كله ما عدا رأسها, وأصبحت مقعدة تقود عربتها المتحركة بذقنها وتتنفس عن طريق الاجهزة طيلة عمرها. وفقدت ماريا في هذا الهجوم امها وشقيقها وجدتها وخالها. ومنذ ذلك الحين وهي ترقد في مستشفى "ألين" التأهيلي للاطفال في القدس الغربية, ووالدها حمدي الى جانبها لا يفارقها يمرضها ويرعاها كما يرعى ابنه مؤمن ابن الخامسة الذي اصيب ايضا في الهجوم وتماثل للشفاء.
ان مأساة ماريا ليست الا واحدة من الاف المآسي التي أوقعتها اسرائيل بأطفال شعبنا.
منذ البداية واسرائيل تحاول التهرب من المسؤولية عن جريمة الحرب هذه. فالناطق العسكري الاسرائيلي لم يذكر في حينه ان عملية "التصفية" "الناجحة" تلك خلفت اربعة شهداء وثلاثة جرحى من اسرة واحدة. وبعد ذلك زعمت اسرائيل ان ضحايا هذا العدوان قد وقعت "خطأ" خلال عملية تصفية استهدفت أحد "المطلوبين" من الفلسطينيين. ولاحقا سمحت اسرائيل لماريا تحت ضغط الاعلام الاسرائيلي والدولي بتلقي العلاج في مستشفى اسرائيلي.
في آب 2007 اعلنت وزارة الدفاع عن قرارها إبعاد ماريا من اسرائيل ومن مستشفى "ألين" الى رام الله وفصل والدها عنها. ويقول الاطباء ان إخراجها من هذا المستشفى يشكل خطرا على حياتها. فإصاباتها في العمود الفقري وجهاز التنفس يقتضي بقاءها في مستشفى مختص او قادر على معالجتها, الشئ الذي تفتقر اليه المستشفيات الفلسطينية في الاراضي المحتلة, وهذا يعني ان اسرائيل تحكم على ماريا بالإعدام مرة اخرى.
يطالب والد ماريا في الالتماس من محكمة العدل العليا بمنع اسرائيل من إبعاد ابنته والاعتناء بإعادة تأهيلها وذلك بتواجد والدها وشقيقها معها ومنحهم الإقامة الدائمة في اسرائيل.
وحتى الآن لا يزال مصير ماريا معلقا بين أمن اسرائيل وعدل محكمتها العليا. ففي تموز الماضي قررت انها سوف تتابع اعادة تأهيل ماريا وتعليمها هي وشقيقها مؤمن حتى مطلع ايلول القادم.
لماذا تريد اسرائيل إبعاد ماريا أمن والتخلص منها؟
هل يخشى قضاة المحكمة العليا مثلما يخشى قادة اسرائيل السياسيون والعسكريون تسجيل سابقة قضائية تشجع مصابين ومتضررين فلسطينيين آخرين على مطالبة اسرائيل بالعلاج والتعويض عن الخسائر في الارواح والأبدان والأموال؟
أم أن قضاة العليا يخشون يوما يتم فيه تسليم هؤلاء القتلة الى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي إن هم أدانوهم هنا كما ينبغي ان يدان القتلة؟
إننا لا نبرئ ساحة محكمة العدل العليا من هذه الاعتبارات. وكيف نبرؤها وهي نفس المحكمة التي قضت في كانون اول 2006 أنه ليس في مقدورها ان تقرر إن كانت عمليات التصفية التي تقوم بها اسرائيل مشروعة ام ممنوعة حسب القانون الدولي؟
ولا تزال بقية من أمل في صدورنا بألا يتهرب جهاز القضاء المدني في اسرائيل, كما تهرب القضاء العسكري من قبل, من واجباته ومسؤولياته الأخلاقية في تقصي الحقائق وتقديم مجرمي الحرب الى القضاء.
نحن نتساءل: كم من نفس زكية قتلت منذ قتل اربعة أنفس من أقرب وأعز الناس الى قلب ماريا؟ ونحن نتساءل: من هم اولئك الأطفال الفلسطينيون الأبرياء الذين يتربص بهم الآن مصير ماريا والشهداء الاربعة من اسرتها الى ان تعدل المحكمة العليا عن قرارها المنكر فتحرم قتل الأبرياء مثلما حرمته الشرائع السماوية والارضية منذ آلاف السنين؟
ندعو الاهل في يافا لنحتفل معا بعيد ميلاد ماريا السابع وميلاد اخيها الخامس مؤمن الذي نجا من الهجوم.
وذلك في الساعة السادسة من مساء الاربعاء 27.8.2008 في حديقة العجمي (شارع ييفت-ايرلخ).
يتخلل الاحتفال:
كلمات ترحيب
فقرة موسيقية للفنانة المتألقة أمل مرقس
فقرات فنية متنوعة من غناء وتمثيل وحكايات وعروض بهلوانية للاطفال والعائلة
.

الرجاء اصطحاب الاطفال! الدخول مجانا!



 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات