بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
مخاوف إسرائيليّة من فقدان الجليل والنقب
  11/09/2008

مخاوف إسرائيليّة من فقدان الجليل والنقب

لا يزال فزّاعو الديموغرافيا في إسرائيل قلقون من تزايد نسبة العرب في الجليل الفلسطيني. وعقدت حركة «الصهيونية المتجددة»، التي تعنى «بتأكيد الغالبية اليهودية في الجليل والنقب»، اجتماعاً حذَّرت فيه رؤساء السلطات المحلية اليهود في الجليل، من أنه إذا لم تقم الحكومة الإسرائيلية بـ«خطوات حادة»، فمن الممكن أن «يفقد الجليل غالبيته اليهودية خلال 15 عاماً».
وتضمنت الجلسة تصريحات تدين «هشاشة الحكومة» وموقفها تجاه «فقدان الغالبية اليهودية». وقال رئيس المجلس الإقليمي للجليل السفلي، موطي دوتان، إن «الشرطة تخاف من تنفيذ القانون في القرى العربية، والسياسيين في الحكومة لا يقولون الحقيقة للجمهور، لأنهم يخافون أيضاً. لقد تحوّلنا من صهاينة فخورين إلى شعب جبان، نسي لماذا بنيت الدولة». وأضاف «إذا استمر الوضع هكذا، فإننا سنفقد دولتنا الوحيدة».
وشدد دوتان على تأييد «تهويد الجليل». وقال «هذه دولة كل يهودها، وليست دولة كل مواطنيها. العرب اليوم يصنعون الصهيونية التي قمنا بها قبل 60 عاماً. ففيما نُشغل بتل أبيب في المقاهي والترفيهات، فإن دولتنا تنتهي. الدولة تخاف من التعامل مع العرب، ولا تفرض القانون. هناك قانون لليهود وقانون للعرب».
وقال المحاضر في جامعة حيفا، أرنون سوفير، المعروف بآرائه اليمينية، إن «هناك خمسة ملايين يهودي يعيشون على الساحل الممتد بين أشكلون (عسقلان) وحيفا. والشباب يهاجرون إلى دولة تل أبيب. وإذا لم يوزّع السكان على الجليل والنقب، فخلال خمس سنوات سنفقد الغالبية في الجليل، وخلال 20 عاماً سنفقدها أيضاً في النقب».
وفي السياق، توجّهت عضو الكنيست، استرينا ترتمان، من الحزب اليميني المتطرف «إسرائيل بيتنا»، إلى وزير جودة البيئة جدعون عزرا، الذي طالبته بـ«تفعيل القانون» لمنع «مفجّري الضجيج في المساجد» شمال القدس المحتلة.
وقالت ترتمان لـ«معاريف»، «توجّه إليّ عشرات المواطنين لفعل شيء ما ضد ظاهرة المؤذّنين الذين يتوجّهون للمؤمنين المسلمين ويدعونهم إلى الصلاة من خلال صيحات تطرش الآذان خمس مرات في اليوم». وأضافت «في الأيام الأخيرة، يستعملون مكبّرات الصوت، لا لإعلام المصلين فقط، بل لإسماع الصلاة كلها»، مشيرة إلى «أني لا أملك أي شيء ضد دينهم، ولا علاقة لتخوّفي من سيطرة الإسلام على العالم الحر مع هذا الموضوع. أنا أعبّر عن احتجاج مئات السكان في أرجاء القدس الذين يفتقدون الراحة. لا يملكون الليل ولا النهار. ولم يكتب في أي مكان في القرآن أنه يجب دعوة المصلّين بواسطة مكبرات الصوت. وممنوع أن تستعمل مكبّرات الصوت من أجل التحريض.
ـ فراس خطيب

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات