بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
فتح ترفض طلب حماس إجراء محادثات ثنائية قبل عقد اجتماع موسع للفصائل
  15/10/2008

فتح ترفض طلب حماس إجراء محادثات ثنائية قبل عقد اجتماع موسع للفصائل


  سلّم سفير فلسطين لدى جمهورية مصر العربية، ومندوبها الدائم في جامعة الدول العربية نبيل عمرو امس رسالة من الرئيس محمود عباس للمسؤولين المصريين تتعلق بالحوار الناجح الذي أدارته مصر خلال الأسابيع الماضية مع كافة الفصائل الفلسطينية بما في ذلك حركتا فتح وحماس.
وقال السفير عمرو "إن الجهود المصرية قطعت شوطا مهما إلى الأمام"، وأضاف 'إننا بانتظار تحديد المواعيد النهائية للحوار الشامل". وأشار إلى 'أن نجاح الحوار يتعزز بشكل ملحوظ نظرا لحاجة الجميع، فلسطينيين وعربا، لإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني، وتعزيز الوحدة الوطنية من أجل مواجهة التحديات القادمة بموقف وطني موحد'.
وقال مسؤولون بحركة فتح امس ان الحركة رفضت طلبا من حركة حماس للقاء قبيل محادثات وحدة من المقرر ان تجرى الشهر المقبل في القاهرة. وقال مسؤول كبير بفتح لرويترز بالهاتف من عمان "حاولت حماس تغيير الخطة المصرية بطلب لقاء ثنائي مع فتح يستثني الفصائل الأحد عشر الاخرى في منظمة التحرير الفلسطينية. نحن نلتزم بالخطة المصرية التي تدعو الى لقاءات لكل الفصائل." واضاف "لا نعترض على عقد اجتماع ثنائي مع حماس بعد عقد الاجتماع الموسع."
وقال مسؤولون فلسطينيون ان فصائل منظمة التحرير الاثني عشر ومن بينها فتح اقرت خطة مصالحة وضعتها مصر. واوضحوا ان الخطة تدعو الى انهاء سيطرة حماس على غزة بتشكيل حكومة انتقالية غير فصائلية ستحضر لانتخابات برلمانية ورئاسية والى مساعدة قوات عربية في اعادة هيكلة قوات الامن في غزة.
وقال عزام الاحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية ان حركته ارسلت ردا على طلب حماس للقاء الى مصر امس. وقال الاحمد لرويترز انه لا توجد حاجة لعقد اجتماعات ثنائية الآن. واوضح ان فتح تفضل ان تكون اللقاءات موسعة وان تواصل مصر مشاوراتها مع الفصائل. واضاف ان فتح لا تعترض على تشكيل لجان اذا شكلت من جميع الفصائل ولم تقتصر على فتح وحماس
وكالات

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات