بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
تعبنا من القتال- نريد حياة طبيعية وعفواً شاملاً والزواج
  15/10/2008

المطلوبون في سجن  الجنيد: تعبنا من القتال- نريد حياة طبيعية وعفواً شاملاً والزواج

استطاع مراسل صحيفة "هآرتس" الدخول الى سجن الجنيد في مدينة نابلس، بعد أن سمح له مسؤول كبير في السلطة، لعمل تقرير عن السجن واجراء مقابلات مع المعتقلين بداخله، والتقى مع المطلوبين من كتائب شهداء الاقصى الذين حصلوا على عفو جزئي من اسرائيل بانتظار الحصول عى عفو كامل.
وذكر التقرير أنه يوجد داخل السجن 13 مطلوباً من كتائب الاقصى، بعضهم أمضى أكثر من عام في الاعتقال ينتظر أن يحصل على عفو شامل ليستطيع أن يمارس حياته يشكل طبيعي.
سفيان قنديل أحد المطلوبين، والذي أمضى خمس سنوات في "القتال" ضد اسرائيل، وكان يرأس مجموعة النمور التابعة لكتائب الاقصى، قال لمراسل "هآرتس": "كفى ويجب أن نحصل على عفو شامل، والظاهر أننا والاسرائيلون لن نستطيع أن نخرج من الاتفاق الذي تم، وفي حال حصلت على العفو فإنني أحلم أن أزور أقاربي وأصدقائي في يافا الذين يسكنون بالقرب من مطعم أبو العافية".
يذكر انه تم الاتفاق خلال السنوات السابقة بين السلطة واسرائيل على انهاء ملف المطلوبين، حيث حصل العديد منهم على عفو شامل وانضم الى صفوف الأمن، والآخرون حصلو على عفو جزئي، ويقضي الاتفاق بأن يسلم المطلوبون اسلحتهم للأمن الفلسطيني، ويتم اعتقالهم حتى يحصلوا على العفو الشامل والبعض منهم فقط يمضي الليل داخل السجن.
قنديل، المعروف جيداً للجيش والشاباك كان أحد كبار المطلوبين, وقد أصيب إصابات بالغة في بطنه وقدمة العام الماضي بعد أن هاجمته قوة اسرائيلية، ولكنه استطاع الهرب، وقد استشهد في الحادث صديقة في المجوعة عمر العينبوسي.
أبو غزالة قائد مجموعة فرسان الليل "كتائب الاقصى" والتي كانت تنافس مجموعة النمور في حي القصبة، حصل أيضاً على عفو جزئي وينتظر العفو الشامل, ويقول: "اننا عملنا كل ما طلب من حيث سلمنا أسلحتنا وتعهدنا أن نتوقف عن القتال ضد إسرائيل لذلك يجب أن نحصل على العفو الشامل، حتى نستطيع أن نعيش بصورة طبيعية، وكذلك حتى أستطيع الزواج لأن عائلة خطيبتي ترفض أن اتزوجها قبل الحصول على العفو الشامل".
ويضيف "ليس فقط العفو الشامل ما نطلبه، بل خروج الجيش نهائياً من نابلس والمناطق".
ويضيف المراسل الذي قام بالزيارة قبل أيام ونشر تقريره اليوم في "هآرتس"، أن سجن الجنيد معروف للفلسطينيين جيداً وكذلك للجيش والشاباك، حيث تواجد به الجيش أثناء الاجتياح الشامل للضفة عام 2002 كذلك مكث به الاف المعتقلين الفلسطينيين سنوات الاحتلال، ويذكر انه يعيش الان غير 13 مطلوبا من كتائب الاقصى المتواجدين في قسم 4, معتقلون من حركة حماس ينتظرون محاكمتهم.
وينقل عن بعض المطلوبين أن وضعهم داخل السجن غير مريح ولا يسمح لهم بزيارة الأهل إلا مرة واحدة في الأسبوع, لكن بعض المطلوبين أكدوا "أن الوضع الداخلي مع الشرطة جيد لكن يبقى سجن، ولا يسمح لك أن تعمل ما تشاء أو تخرج من الغرفة في أي وقت تريده".
وبحسب ما أكد بعض المطلوبين فإن الأوضاع تحسنت بعد أن هربوا من السجن قبل أشهر وذلك احتجاجاً على الأوضاع، كذلك لأن قضيتهم لم تحل لكنهم عادوا الى السجن بناء على وعود بتحسين أوضاعهم وبعد أن دخل جيش الاحتلال نابلس وخوفهم من الاعتقال أو التصفية.
وفي حديث مع مسؤول السجن "أبو نضال" ذكر للمراسل أنه تم تشديد الاجراءات الأمنية بعد حادث الهرب من السجن، وذلك بعمل قفل جديد للقسم وكذلك باضافة أسياج تحيط بالسجن من الخارج.


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات