بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
تحذير من نفاد الغذاء بغزة وغموض بشأن إطلاق الأسرى
  07/12/2008

تحذير من نفاد الغذاء بغزة وغموض بشأن إطلاق الأسرى

الأنروا حذرت من نفاد الغذاء بغزة نتيجة الحصار

حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) من نفاد مخزونها من المواد الغذائية والتموينية لسكان قطاع غزة، خلال يومين أو ثلاثة، بسبب الحصار الإسرائيلي.
وقال متحدث باسم الأونروا إن الأزمة الإنسانية في القطاع تتزايد، مطالبا بتدخل دولي عاجل لانقاذ 750 ألف شخص يعتمدون على المساعدات. وأكد أن العدد القليل من الشاحنات التي سمحت اسرائيل بدخولها غير كاف, لافتا إلى أن اقتصاد القطاع بكامله في حالة انهيار.
وفيما قررت إسرائيل تمديد الحصار على غزة، دعا البنك الدولي إسرائيل للسماح بإدخال الأموال إلى قطاع غزة لدفع أجور الموظفين، وإلا فقد ينهار النظام المصرفي هناك.
جاء ذلك بعد اجتماع رئيس سلطة النقد الفلسطينية جهاد الوزير بممثلي البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والبعثات الدبلوماسية في رام الله.
ويحتاج القطاع ثلاثين مليون دولار شهريا, فيما لم تسمح إسرائيل خلال تسعة أشهر متواصلة إلا بإدخال عشرة ملايين دولار.

حصار السفن
من ناحية ثانية أعلن رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري أن السفينة القطرية التي كان مقررا وصولها اليوم السبت إلى غزة لن تصل لأسباب لوجسيتية وتشويشات ومضايقات من إسرائيل.
ودعا الخضري في مؤتمر صحفي بغزة اليوم السبت إلى تواصل انتفاضة السفن لكسر الحصار عن قطاع غزة، رغم إعاقة إسرائيل المتواصلة لهذه السفن، مطالبا في الوقت نفسه لتحرك عربي رسمي خاصة من جامعة الدول العربية لكسر الحصار.
وبخصوص السفينة الليبية أوضح الخضري أنها توجهت لأحد الموانئ الأوروبية ومصرة على القدوم من جديد والوصول لغزة رغم الضغوط والمضايقات.
يشار إلى أن السلطات الإسرائيلية كانت منعت الأسبوع الماضي سفينة ليبية من الوصول إلى قطاع غزة، فيما كانت أربع سفن لنشطاء أوروبيين وصلت لقطاع من ميناء لارنكا القبرصي، وذلك في مسعى لكسر الحصار الإسرائيلي عن القطاع المفروض منذ عام ونصف.
وبين الخضري أن سفينة فلسطينيي عام 48 (داخل إسرائيل) ستنطلق صباح غد من يافا وتقل على متنها إلى جانب المساعدات مائة شخصية بين قيادات أحزاب الحركة الإسلامية وأعضاء كنيست عرب وشخصيات عربية وإٍسلامية.
 
الإفراج عن الأسرى
وفي تطور آخر، قالت السلطة الفلسطينية إن الحكومة الإسرائيلية أجلت الإفراج عن نحو 250 أسيرا فلسطينيا كانت قد وعدت الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإطلاقهم قبل عيد الأضحى المبارك.
وقال رئيس الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ إن الجانب الإسرائيلي أبلغه رسميا تأجيل الإفراج عن الأسرى الذين ينتمي غالبيته لحركة التحرير الفلسطيني (فتح) لعدة أيام.
ولكن الحكومة الإسرائيلية نفت ذلك، إذ نقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن مصادر سياسية في الحكومة الإسرائيلية قولها "لا تغيير بشأن نية إسرائيل الإفراج عن هؤلاء الأسرى كبادرة حسن نية تجاه الرئيس (الفلسطيني محمود) عباس بمناسبة حلول عيد الأضحى".
وتابع "سيترأس رئيس الوزراء المستقيل إيهود أولمرت غدا (الأحد) جلسة للجنة الوزارية المختصة للمصادقة على قائمة الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم".
ويجيء هذا التطور عقب شائعات ترددت حول ضغوط مارستها جهات أمنية إسرائيلية عليا على رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت للتراجع عن وعده بإطلاق هؤلاء الأسرى قبل عيد الأضحى المبارك كبادرة حسن نية.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد صادقت الأسبوع الماضي على الإفراج عن هذه الدفعة، ولكن مصادر فلسطينية قالت إن الضغوط على أولمرت اشترطت إطلاق الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي تحتجزه في الوقت الحالي عدد من فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة في مقدمتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وبالإضافة إلى ذلك فإن الوضع السياسي الداخلي في إسرائيل والذي سيشهد انتخابات عامة في أوائل فبراير/ شباط القادم جعل أولمرت أيضا غير قادر على مقاومة هذا الضغط.
 

الجزيره
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات