بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
إسرائيل تسمح بدخول الأموال لبنوك غزة بعد فتح جزئي للمعابر، وحماس تحذر
  11/12/2008

إسرائيل تسمح بدخول الأموال لبنوك غزة بعد فتح جزئي للمعابر، وحماس تحذر من انتفاضة جديدة

 تنفس أكثر من 70 ألف موظف يعملون في السلطة الفلسطينية ويقطنون في قطاع غزة الصعداء بعد قرار وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك القاضي بتحويل مبلغ 100 مليون شيكل للبنوك العاملة في القطاع من مستحقات السلطة لكي يتسنى لهم استلام رواتبهم التي عجزوا عن الحصول عليها منذ مطلع هذا الشهر بسبب عدم وجود سيولة نقدية كافة في البنوك المحلية نتيجة للحصار المالي الذي تفرضه الدولة العبرية على غزة التي تحكمها حركة حماس.
ووفقا للإذاعة العبرية فإن موافقة باراك جاءت ردا على طلب رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض الذي كان التقاه مؤخرا لبحث هذا الموضوع، فيما حظي قراره هذا بموافقة محافظ بنك إسرائيل ستانلي فيشر، وعارضه عدد من الوزراء وأعضاء الكنيست ، واعتبروه بمثابة "مكافئة للإرهاب، وبديلا عن اتخاذ إجراءات ضد غزة بسبب إطلاق الصواريخ".
وكان من المفترض أن يتسلم موظفي السلطة رواتبهم قبل عيد الأضحى، إلا أن تأخر القرار الإسرائيلي حال دون ذلك، الأمر الذي ألقى بظلاله على الأوضاع الاقتصادية في القطاع الذي يعاني أصلا من الحصار المشدد ويرزح أكثر من 80% من سكانه تحت خط الفقر، بينما تخطت نسبة البطالة حاجز الـ70%.
ولجأت إسرائيل مؤخرا إلى اتخاذ هذا الإجراء كجزء من الحصار الشامل الذي تفرضه على غزة، متذرعة بإطلاق الصواريخ من قبل الفصائل الفلسطينية، وهو ما دفع البنك الدولي إلى تحذيرها من مغبة استمرار فرض هذه العقوبات، التي قد تؤدي إلى انهيار النظام المصرفي الفلسطيني في قطاع غزة.
ورغم أن المبلغ الذي سمت إسرائيل بإدخاله لا يفي بحاجة بنوك غزة، إلا أنه سيساهم حتما بإنعاش اقتصاد القطاع، علما أن رئس الوزراء فياض طلب خلال لقائه باراك بإدخال 250 مليون شيكل بشكل شهري ودون توقف لكي تتمكن البنوك من تسيير معاملاتها المالية، غير أن ما اُدخل خلال الشهور التسعة الماضية هو 185 مليون شيكل فقط.
وكانت إسرائيل فتحت الأربعاء المعابر التجارية الثلاثة المحيطة بقطاع غزة، بشكل جزئي لإدخال عدد من شاحنات المواد الغذائية والمحروقات للقطاع، وأوضحت مصادر في وزارة الاقتصاد الوطني بأن 55 شاحنة أدخلت إلى قطاع غزة من معبر كرم أبو سالم ، 25 منها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الاونروا"، و30 شاحنة للقطاع الخاص.
كما سمحت عبر معبر ناحل عوز بدخول 400 إلف لتر من السولار الصناعي اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء، و140 ألف لتر بنزين وسولار للاونروا، كما أدخلت 140 طن غاز، وهي الكمية الأكبر منذ أوائل تشرين ثاني الماضي، في حين لم يتم إدخال السولار العادي والبنزين المستخدم في السيارات، في حين سمح الجيش الإسرائيلي بدخول 30 شاحنة قمح وأعلاف عبر معبر المنطار.

انتفاضة جديدة
وفي غضون ذلك، حذرت حركة حماس من أن تصاعد "اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتشديد الحصار على قطاع غزة، وتزايد المؤامرات لتصفية القضية الفلسطينية عبر المشاريع الانهزامية يبشر باندلاع انتفاضة جديدة, وتجديد جذوة المقاومة".
وقال صلاح البردويل القيادي في الحركة في تصريحات صحافية "إن الأجواء التي يعيشها شعبنا هذه الأيام تماثل الأجواء التي انطلقت فيها الانتفاضة المباركة عام 1987 من حيث اشتداد اعتداءات المغتصبين الصهاينة وجيش الاحتلال, وزيادة المؤامرات لتدجين شعبنا من قبل أذناب الاحتلال".
وأشار المتحدث باسم كتلة حماس إلى أن "الانتفاضة جاءت بعد الإجرام الذي مارسته عصابات (كاهانا) في الضفة, وهي العمليات الإجرامية التي دفعت الشعب الفلسطيني ليستعيد شخصيته رغم محاولات العدو غزو شعبنا ثقافيا وزرع النسيان بوسائل متعددة, لكن جاء إجرام المغتصبين الأغبياء ليوقد جذوة الانتفاضة".
وأضاف البردويل في حديث أدلى في ذكرى إحياء الانتفاضة الأولى "اليوم يمارسون الدور نفسه ويظنون أنهم يركعون الشعب, وكأنهم لا يعلمون أن هذا الشعب على الأقل يطبق قانون لكل فعل رد فعل"، وشدد على أنه "كلما زادت همجية المغتصبين, شعرنا بأن الفرج قريب بالنسبة لشعبنا"، مؤكدا أن "الانتفاضة تقوم بعد كل حملة من المغتصبين, والتآمر على القضية".


الرأي

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات