بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
اختفاء عائلات بأكملها، والكلاب نهشت طفلا في غزة
  21/01/2009

جرائم في عدوان غزة

اختفاء عائلات بأكملها، والكلاب نهشت طفلا في غزة

قالت صحيفة "الحياة" الندنية "فيما أخذت الحياة تدب تدريجيا في قطاع غزة المنكوب، بدأت الحقائق المروعة على الارض تتكشف، واستفاق الفلسطينيون على هول الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال 22 يوماً من العدوان والحرب المفتوحة على مناطق القطاع المختلفة، خصوصاً الأطراف الشمالية والشرقية والجنوبية لمدينة غزة."
وأضافت "بعد يوم من سريان التهدئة، خرج عشرات آلاف الفلسطينيين من منازل أو مدارس تابعة لـ(اونروا) لتفقد أبنائهم وأقاربهم ومنازلهم وممتلكاتهم، ففوجئوا بحجم الدمار والخراب، وتبين لهم أن أحياء بأكملها أزيلت عن وجه الأرض، وهو ما حدث مع عزبة عبدربه شرق مخيم جباليا للاجئين شمال القطاع."
وتابعت الصحيفة "لاحظ «الغزيون» ايضا ان العدوان الاسرائيلي قضى على عائلات بأكملها، من بينها عائلة السموني المنكوبة في حي الزيتون، والتي فقدت أكثر من 50 من أبنائها، من بينهم أسر بأكملها، وفي أحسن الأحوال تبقى من بعض الأسر شخص أو اثنان."
وبحسب الصحيفة، ارتفعت حصيلة الضحايا الى 1315 شهيدا واكثر من 4500 جريح، بينهم المئات فقدوا بعض أطرافهم أو أصيبوا بعاهات دائمة لن تموحها الأيام. كما دمرت قوات الاحتلال نحو 4000 منزل تدميراً كلياً، ونحو 16 الف منزل بدرجات متفاوتة، في خسائر تقدر بأكثر من بليوني دولار."
وفيما انشغل آلاف المواطنين في زيارة أقاربهم من الشهداء وتفقد المصابين والجرحى والمنازل المدمرة والبحث عن اشيائهم وسط الركام، عادت الحياة تدريجاً الى مدينة غزة التي تحولت الى مدينة أشباح طوال الأسابيع الماضية، وفقا للصحيفة.
وأضافت "فتحت المحال التجارية والبنوك أبوابها وشهدت آلات الصراف الألي فيها ازدحاماً شديداً، فيما اصطف المواطنون في طوابير طويلة لا يوازيها سوى طوابير المواطنين أمام المخابز والأفران. وانتشر رجال شرطة «حماس» عند تقاطعات الطرق الرئيسة في القطاع، فيما انهمك عمال البلدية في جمع النفايات وازالة ركام الابنية المدمرة، كما واصل عمال الاغاثة البحث عن احياء بين الانقاض وانتشال الجثث."
أطباء مصريون يروون مشاهداتهم في غزة
من جهتها، قالت صحيفة "المصري اليوم" إن "عددا من الأطباء المصريين العائدين من غزة، كشف عن تعمد الجيش الإسرائيلي استخدام أسلحة تحتوي على مواد كيماوية وسامة تؤدي إلى الوفاة فوراً، مطالبين بتشكيل لجنة من الأطباء الشرعيين العرب والأوروبيين للتحقق من الجرائم التي ارتكبها الإسرائيليون حتى لا يفلتوا من العقاب."
ونقلت الصحيفة عن الدكتور أحمد عبدالعزيز أستاذ جراحة العظام قوله في مؤتمر نظمه اتحاد الأطباء العرب، الاثنين، إن حالات «بتر الساقين» هي أفضل الحالات التي صادفها، مشيراً إلى أنه "شاهد حالات مرضى توجد بأجسادهم فتحات دخول لجسم ما من جهة، ولا توجد فتحات للخروج، مما يدل على استخدام أسلحة كيماوية لأول مرة، الهدف منها الإبادة فقط."
كما نسبت الصحيفة إلى الدكتور عبدالرازق العبسي، استشارى جراحة العظام، قوله إنه "استقبل طفلاً تعرض لحروق شديدة، وأكلت الكلاب جثته بعد أن ظلت في الشوارع لمدة طويلة،" مشيراً إلى أن إسرائيل "استخدمت الأسلحة المحظورة بشكل كثيف في عملياتها في القطاع، «فالإنسان يضرب بصاروخ»."
أما الدكتور سعد محمود، فلفت إلى أن "أخطر ما يواجه الجرحى والمصابين هو عدم قدرة المستشفيات على إبقائهم مدة لا تزيد على 3 أيام، بسبب كثرة أعداد المرضى،" مؤكداً "أنهم أجروا عمليات جراحية خطيرة على أضواء الشموع."
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات