بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على فلسطين  >>
توقعات بإعلان وشيك لتهدئة بين حماس وإسرائيل
  09/02/2009

توقعات بإعلان وشيك لتهدئة بين حماس وإسرائيل والزهار لا يريدها "مجحفة" بحق الشعب الفلسطيني

 يُنتظر أن تشهد الساعات القادمة التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في قطاع غزة برعاية مصرية، وذلك بعد أسابيع من المباحثات المكوكية التي أجراها وفد حركة حماس، مع مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان، بينما عاد القيادي البارز في حماس ورئيس وفدها إلى المباحثات محمود الزهار إلى القاهرة قادما من دمشق التي توجه إليها لساعات لإقرار الاتفاق الذي أصبح وشيكا.
وكان الزهار غادر مطار القاهرة في ساعة مبكرة من صباح الأحد متجها إلى دمشق، وذلك بعد أن أجرى مباحثات مع المسؤولين المصريين بشأن مساعي التهدئة أطلعوهم خلالها على التوضيحات الإسرائيلية إزاء بعض مقترحات الحركة.
وشكل وجود الزهار على رأس وفد حركة حماس نقلة نوعية في مسار المباحثات ورأى مراقبون للشأن الفلسطيني ان ذلك يعني التوصل بشكل شبه كامل إلى اتفاق يقضي بتهدئة قد تمتد لعام ونصف العام، وتتكون من ثلاثة مراحل تبدأ برفع الحصار عن غزة مقابل وقف الصواريخ من جانب الفصائل والعمليات العسكرية من جانب إسرائيل، ومن ثم إنهاء ملف الجندي الأسير في غزة جلعاد شاليط مقابل إفراج الدولة العبرية عن ألف أسير فلسطيني من بينهم قادة في الفصائل الفلسطينية وأعضاء في المجلس التشريعي، على أن يكون ملف المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام بين حركتي فتح وحماس ضمن المرحلة الثالثة، مع الإشارة إلى ان ذلك غير مرتبط بأي اتفاق مع إسرائيل.
واستبق الزهار مغادرته القاهرة بالتأكيد على أن حركته راغبة في إبرام تهدئة مع إسرائيل بشروط غير مجحفة بحق الشعب الفلسطيني, وترميم ما دمره الاحتلال في حربه على قطاع غزة.
وقال الزهار في مقابلة متلفزة "إن حماس ستعطي التهدئة الفرصة لترميم ما دمرته الحرب من مساجد ومنازل ومستشفيات ومساجد والجامعات والمدارس وغيرها, طالما أن إسرائيل ستوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني".
وأضاف رئيس وفد حماس لبحث ملف التهدئة "أن المشاورات التي أجراها وفد الحركة سابقا مهدت الطريق أمام وصول الوفد برئاسته إلى القاهرة, حيث سيعمل الوفد على تسلم التوضيحات التي طلبتها الحركة بشأن فتح المعابر ورفع الحصار".
واعتبر الزهار الذي وصل القاهرة السبت مع عضو المجلس التشريعي الفلسطيني صلاح البردويل والقيادي نزار عوض الله وطاهر النونو الناطق باسم الحكومة المقالة في غزة، أن حضوره مع وفد من الشخصيات الوازنة من غزة يعكس رغبة حقيقة من قيادة حماس في الداخل والخارج على الخروج من هذه الأزمة لتثبيت التهدئة.
لا فتح كامل للمعابر

ومن جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية للمصرية حسام زكي ان مصر "تأمل في التوصل الى تفاهمات شفهية حول التهدئة" وإعادة فتح المعابر جزئيا بين إسرائيل وقطاع غزة, خلال الايام القليلة المقبلة.
وقال زكي ان "هناك مؤشرات ايجابية على التوصل الى تفاهمات ببدء التهدئة خلال الايام القليلة المقبلة"، واوضح ان وفد حماس الذي التقى المسؤولين المصريين السبت في القاهرة سيحمل معه بعد عودته من دمشق موقفا نهائيا بشان التفاهمات حول الهدنة.
وردا على سؤال حول ما اذا كانت اسرائيل تريد استثناء 26 سلعة ولا توافق على دخولها الى القطاع الا بعد ابرام صفقة لتبادل الاسرى تتيح اطلاق الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط مقابل الافراج عن مئات الاسرى الفلسطينيين, اجاب زكي "بصرف النظر عن عدد السلع, الاسرائيليون قالوا انه لا ينبغي ان يتوقع الفلسطينيون فتحا كاملا للمعابر الا بعد انهاء موضوع جلعاد شاليط".
الراي

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات