وفاة
المناضل الثوري والأسير المحرر داوود تركي
موقع الجولان

الأسير المحرر المناضل داوود تركي
المؤسسات والفعاليات الوطنية في الجولان تنعي
المناضل داوود تركي
بمزيد من الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة المناضل والثوري العربي الفلسطيني
داوود تركي" أبو عايدة " بعد صراع طويل مع الأمراض، التي سببتها فترات الاعتقال
الطويلة والعزل الانفرادي في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.. فمن الجولان الأرض
العربية السورية التي أحبها نتقدم إلى المناضلين العرب والفلسطينيين وأحرار
العالم بأحر التعازي على رحيل رفيقنا الكبير أبا عايدة..
المناضل داود تركي من مواليد قرية المغار عام 1927 . وعاش في مدينة
حيفا منذ عام 1932. اعتقل في العام 1972مع عشرات المناضلين العرب واليهود التقدميين
بينهم المناضل التقدمي أودي أديب بتهمة تشكيل "تنظيم الاتحاد الشيوعي الثوري" بهدف
إقامة دولة فلسطين الديمقراطية وحكم عليه بالسجن لمدة 17 عاما فعلي. وكان على
اتصال وتنسيق مع السلطات السورية من اجل تحقيق هذا الهدف.
كتب الشعر داخل السجن وأكمل مسيرته الشعرية بعد تحرره في عملية تبادل الأسرى( عملية
النورس) في العام 1985. أقعده المرض في بيته منذ سنوات وكتب مذكراته بعنوان"
ثائر من الشرق في العام2000 . واصدر ديوان تحت عنوان "ريح الجهاد"

كتب العديد من القصائد الوطنية والثورية والمقالات الفكرية
والسياسية.وتميز الأسير المحرر المرحوم بصموده وتحديه، ولم يعرف اليأس قلبه،
وكان دوما يبث التفاؤل والأمل. من خلال إصراره على المشاركة في مختلف الفعاليات
الجماهيرية والشعبية رغم سوء أوضاعه الصحية والاقتصادية..وكان لا يخشى في الحق لومة لائم، كان يبعث التفاؤل الثوري في كل من كان
يأتي إليه زائرا يشد من أزره..ويشهد له رفاق دربه من أبناء الجولان من الرعيل الأول
للحركة الوطنية الأسيرة" انه كان قويا بالدفاع عن مواقفه، ومحرضا أساسيا ضد الظلم
والاستبداد والقمع، وخضنا وإياه معارك الإضراب عن الطعام بكل شموخ وإباء، لم يعتاد
يوما على الذل، فكان غيورا جدا على تحقيق الانجازات وصونها ..

داوود تركي أثناء محاكمته
لقد رحل أبا عايدة عن 82 عاما، بعد حياة عريضة حافلة بالنضال السياسي
والفكري والأدبي، داخل وخارج جدران السجون. ويعتبر فقدان ابي عايدة خسارة للشعب
الفلسطيني وللأمة العربية والقوى التقدمية العالمية. وسيذكره تاريخه قائدا وثوريا
مناضلا.
للفقيد ثلاثة بنات عائدة وتعيش منذ أكثر من 30 عاما في دمشق بسبب عدم سماح السلطات
الإسرائيلية لها بالعودة لأسباب سياسية وأمنية، وجورجيت ونضال اللتان رافقتا الفقيد
طيلة فترة مرضه. ولديه شقيقين احدهم يعيش في استراليا والثاني في مدينة حيفا..
وسيسجى جثمانه في
قاعة كنيسة مار الياس للروم الكاثوليك يوم الأربعاء ۱۱/۳/۲۰۰۹ الساعة الواحدة ظهرا.
وسيشيع جثمانه الطاهر من كنيسة مار الياس الساعة الثالثة بعد الظهر ومن ثم الى
مثواه الأخير في مقبرة الروم الكاثوليك في كفار سمير في مدينة حيفا
السفر من الجولان الساعة الحادية عشرة
قبل الظهر..
للتنسيق والاستفسار الاتصال على
الرقم التالي: 0505738353 ( فوزي)
اقرأ ايضاً
بيتي على الجولان ...
|